| ||||||||
| عطر الكلمات مساحة خاصة لبوح الاعضاء ونزفّ أقلامهم « شعر و نثر » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
| ||||
| ||||
ناشرٌ ليلي الأشرعه. سافرٌ ضعفي يداريهِ ملحُ العتاب. لابدَ آتي. ..... معَ الشرقِِ فجرً معاد. لن أعيشَ موتي ولو كان واقفاً بالباب. ..... يغورٌ صمتي مسافاتٌ من كمد. يجلسُ القرفصاءَ من نوافذِ الملحِِ مُرتاب. ..... أموتُ مَرة ..... أنا حوّاءُ هذا الكون. والضلعَ المُستعار. شفاهٌ سالت بعينِ السراب. أنا إنكسارُ الأزمنة. أنوثةٌ تأخرت. مدفونٌ نهدي يابضاضةَ الأسير من كفّ العُقاب. ..... صوتي عورة. شبابي لعنه. نهبٌ للشعر حُسني عِقاب. ماكنتُ إلا الظلال. فأثقب ظهرالمجرة. وغطي بالشمسِ وجهي. وإطرح عنكَ. النقاب. ..... متْ مرتينْ ..... وخذ ضلعكَ المجزوءَ من صمتي. هبني المسافات مابيني وبيني أكُن. وإغسل هذا الضباب. قِصةُ البطولاتِ لم تعُد تغري. أنتَ إخترعتها. لم أكنٌ يوماً فوقَ الرِكاب. صانعُ المجدِ من بريقي. إروي. كيفَ إختصرت. الهوةَ مابينَ أرضي وعاليات السحاب. إقتلني بعثً أخر. ..... مُت مرتين. ..... قبلَ البدءِ كنتَ أنت. لايهمُ من ساورتهُ التفاحة. عُجنّا شهوه. فلِنتُ من هزلٍ ووافقت. فمن أعطاك حق إمتلاكِ صوتِ الهضاب. ومن سأشكر حين أستطيعُ الهمس. أمارسُ النحنحه. في شريعة الغاب. ..... سأسرد الغصه. مت مرتين ...... أينعت ثمارُ أمي يامخاض. كان الصيفُ نارٌ على جباهِ العباد. وكان الحصاد. أبي يذرعُ الثواني بأنتظار الجواب. لاهمسةٌ بالدارِ يا أحمد قالت جدتي جاءت رباب. عادَ للشمسِ في عينيه حسره. وأمي تداري سوءةَ الرماد. قبلتني خِلسةً. ياطولَ السراب. ..... سأكمل. مت مرتين ..... عشتُ لا أعلمُ فرقَ السويه. ومعنى الإختلاف. وإن الذكوره. نهرُ الحياة. وإن الأنوثه. رملُ الضفاف. وإني ورودَ البراري بعمقِ الجفاف. ولم أستهجن معنى القطاف. ..... أمّي بصدري تعلو قباب. لم يلجمها ثوبٌ واهن. دُعاءُ السر. لوئدِ الشباب. فما للرعافِ من حد. إذا مالصبح آب. عندي المزيد. مت مرتين. ..... من قال إني زادٌ للشرف. سالبٌ مني الدماء. أدورتي-طبيعتي. سرٌ تقاضيني بها أنّ تشاء. من قال إني محضُ إدعاء. وإني أحملُ الناموس دونك. ومن خلفِ الدهاليز والخِباء. وإنَ الصهيلَ سامٍ على ردف الظباء. من أين هذا الغباء. .... أما متَ بعد ..... إليك كأسٌ من شراب سريرٌ من قصب. محظيةٌ بِدارِ الإماره. إذا ما لمّ التعب. كانت شفاهي من لهب. تخلعُ العمامه. وبالشهوةِ الحمقاءِ يحدوكَ الطرب. فمالذيِ يصيبكَ إذاما شارف الصبح والليلُ غار وإنتحب. أتُنكرَ وجودي لتضفيَ معنى كأكوامِ الحطب. مت ألف مرة ..... دهشتي نارها من العجب. مت مرتين ..... وإكسر ضلعك المِعوج سئمت هذا الدّين وهذا التسامي على ردفِ الخصيتين. بشاربٍ ولحيه حضارةٌ مزيفه قشرةٌ تالفه تملكُ الوجهين. خُذ صوتي خذ لكن مت مرتين عامر البكري 25/2/2008 |
|
#3
| |||
| |||
| عااااااااااامر القصيدة الاولى كلماتها أوضح و بشكل صريح كانت قوية وعميقة و لكن هنا معانيها بكلماتها الجديدة أفضل واظن ان تشتتي قد زال هنا فتناغم الكلمات هنا أفضل وحتى المعنى أيضا لم يتغير بل زاد عمقاً اظن أن الاولى أقوى ولكن هذه أجمل كلمات و عمق ... وبذلك افضل هذه على تلك ... يعطيك العافية |
|
#5
| ||||
| ||||
| الله يعطيك العافيه اخوي عامر على هذا البوح الجميل والحس الراقي لاهنت
__________________ !!! !! ! وجدت سكوتي متجرا فلزمته ....................... إذا لم أجد ربحا فلست بخاسر وما الصمت إلا في الرجال متاجر ....................... وتاجره يعلو على كل تاجر ![]() |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
« منى
|
سأبدع في حبك »
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
| اشتراك في قروب الديوانية |














النمط المتتابع
