| ||||||||
| عطر الكلمات مساحة خاصة لبوح الاعضاء ونزفّ أقلامهم « شعر و نثر » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
| ||||
| ||||
عندما يمارس الشاعر عشق الشعر بعيداً عن الأضواء حلب ثقافة الاثنين26-11-2007 عبد الرحمن حمادي في الصالون الأدبي الذي أقامه نادي شباب العروبة عن الشاعر الكبير نزار قباني ومن خلال حرارة النقاش الأدبي تعرفت على الشاعر عامر بكري وتوقعت أن يكون هذا الشاعر عندما التقينا, قد أصدر دواوين شعرية ولكنه فاجأني بأنه رغم غزارة نتاجه الشعري لم يصدر ديوانا ما, فهو مسكون بالشعر إلى حالة التصوف في حب الشعر وكتابته ويكفيه أن يقرأ الأهل والأصدقاء ما يكتب . إنها حالة لافتة للنظر ففي تردي زمن الشعر نكتشف شاعراً مهووساً بقراءة الشعر وكتابته كتنفيس عن مكنوناته وكتعبير عن انتمائه لهموم وطنه وكاحتجاج على ما يتعرض له الوطن العربي . قرأت بعضاً من شعر الشاعر البكري ولأجد أن في جعبة نتاجه تنوع المواضيع بما يوحي أن ممارسة الشعر لديه ولاده نفسية متجددة تواكب الأحداث ففي قصيدة له بعنوان (الحجر) يقول : لم يبق بأرضنا المخنوقة إلا الأطفال بزندهم حجر وغصن زيتون يابس لفظه الطاغي تحت أقدام الشجر وعندما انعقدت إحدى القمم العربية في زمن التفكك العربي صرخ قائلاً مخاطباً ضمائر المجتمعين : اجتماعات عربية شعارات وأحلام وردية وكراسي فوق العادة وفق الحجم والأجساد وضحية تتلوها ضحية وكأي مواطن عربي يتابع بألم ما يجري في العراق بعد احتلاله فيعلن دفقاته الشعرية متألماً : (وجه دجلة يغتسل بالدماء قلب دجلة يكسوه سواد الحبر يعيد للتاريخ الزمن المر وحزن الماء لا شراع فيك يا دجلة لا موجة تشق عباب الصمت وعويل السماء أمريكا أمطرتك بعرفانها فأحدثت لعريها المناطق الخضراء كنا عراقاً واحداً وبعقلهم صار مشروعاً لدويلات وأشلاء) شاعر وجداني يكتب الشاعر عامر البكري الشعر الوجداني بغزارة ومن خلاله يؤرخ لعواطفه تجاه الآخرين ويجيد في هذا التأريخ بشكل لافت للنظر فعندما يتذكرانه قد تجاوز الأربعين من عمره يعبر عن إحساسه قائلاً : (إنها الأربعون وما زلت بالعام الأول والعاشر بعد ميلاد الياسمين إنها الأربعون وأخاف أن أشيخ قبل مواسم عينيك فلا تلوميني إن كثرت أغلاطي على مر السنين) وتتصف وجدانياته بالمعايشة اليومية من قبل عواطفه للأحداث والوقائع فيؤرخ لعواطفه بصدق مبتعداً عن الابتذال اللفظي : (لجارتي ثغر كأنه عنقود دالية ولحن أغنية وصوت السماء لجارتي قامة النخيل وطعم الثلج ورائحة البهار وطول الكبرياء) إنصاف أتراني أنصفت شاعراً يمارس الشعر باقتدار بعيداً عن الأضواء أم تحدثت عن حالة تشير إلى أن الشعر العربي ما زال موضع اهتمام عشاق الكلمة العربية الفاعلة وأن هذا الشعر يفرض حضوره وعشقه عندما يبتعد عن الغموض والألغاز تحت شعار الحداثة . |
|
#2
| |||
| |||
| عندما نكتفي بعشق الجمال فهذا يعني أننا الاقوى ... منذ ولادة أول حرف لك هنا ظننت أن جعبتك تحوي ملايين الحروف المركبة باستنشاق غريب ... كأنك تطارح احرفك الغرام بعيداً عن أعين الرقباء ... هل فعلا تكتفي بالاهل والاصدقاء لاستنشاق هذا العبير من جمال التصميم ؟؟ دع مخطوطاتك سيدي تتعدى محيطك فكثيرون متعطشون للجمال ... كن بخير |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
« سكرة الحب
|
ابن الشهيد »
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
| اشتراك في قروب الديوانية |









النمط المتتابع
