|
#1
| ||||
| ||||
ذهبت يوماً إلى صديقي وهو شخص عزابي يسكن لوحده فقابلته عند باب شقته وهو خارج في عجله من أمره وقال لي أدخل الشقه وسوف أذهب الى السوبر ماركت أشتري بارد واجيك . وفعلاً دخلت قبله الى الشقة وعند دخولي الغرفة تفاجأت من أرى ,,, رأيت وحدة مستلقية على ظهرها لوحدها وليس معها أحد وكانت عارية تماماً ليس عليها شئ . فأغمضت عيني وتراجعت الى الخلف وذهبت الى الغرفة الثانية وقلت في نفسي مالذي أتى بي الى هنا في هذا الوقت فقررت إن اجلس في الغرفة حتى يأتي صديقي . وفكرت في إن اخرج ولكني قررت الجلوس . منظرها لايفارقني وبدأ الشيطان يدفعني إن أذهب اليها ويقول لي أفعلها واجعلها أخر مرة . فقلت لا لا لا لن أذهب وسأتركها لوحدها فهي تخص صديقي وسوف يغضب مني لو علم أنني أعتديت عليها . ولكن منظرها يدور أمام عيني صدرها الممتلي ,, وساقيها ,, وفخذيها ,, وو,,,, الخ . وبينما أنا في صراع مع أفكاري وتخيلاتي وقفت على قدمي وقررت الذهاب اليها وأنا متردد , ولكن الدافع للفعل الشنيع كان أقوى , فدخلت عليها وللأسف كانت على حالها السابق قمة في الأغراء وكان الجو يشجع للأسف . المكيف شغال ببرودة جميلة وضوء الغرفة خافت وهناك ضوء مسلط عليها لوحدها فبدأت أتقدم اليها واقترب منها شيئاً فشيئاً حتى جلست بقربها وعيني تحدق بها وهي مستلقية على ظهرها في أسلوب يشد أي شخص لها مهما كان , فجلست بقربها أتأملها , وبينما أنا كذلك بدأت يدي تمتد اليها ولكني سرعان ماأقوم بسحب يدي وأريد النهوض ولكني أعود للجلوس واذا بيدي تقترب منها وتمتد تدريجياً حتى وصلت يدي الى قرب فخذيها ولامستها . هنا لم أستطع إن أتملك على نفسي فأمسكت بيدي اليمنى رجلها اليسرى وبيدي اليسرى فخذها اليمنى وعيني على صدرها ورفعتها عالياً . وللأسف وللأسف وللأسف قمت بأكل ساقها وفخذيها وصدرها ولم أبقي لصاحبي شئ من تلك الدجاجة التي أحضرها لكي يتغداء عليها وهو يحب الدجاج الشواية وقد ذهب الى السوبر ماركت ليشتري سفن آب مع الغداء وترك الدجاجة وسط الصحن بشكلها الذي ذكرته لكم . وشكراً لكم أبو شووووووق |
|
#2
| ||||
| ||||
![]() والله اني حسيت انها دجاجه من الوصف هههههههههه , اكيد صديقه لما رجع صار عنده احباااط يسلمووو ابو شوق وبانتظار جديدك .. تحياتي لك .. ريماس
__________________ عــقد لولو منثـــور جـمــ ع ـــته بكــاس مكسـور .. |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
| اشتراك في قروب الديوانية |











النمط المتتابع
