عـودة للخلف   الديوانية » مجالس » أحاديثهم! » مدونات

الرد على الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 09-10-2008, 08:12 PM
عضو حنين
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 69
الدولة: الولايات المتحدة
إيفاد is on a distinguished road
عبدالعزيز بن أحمد السويد .. > الحلول الفردية وقصة امرأة

النماذج التي تطرحها الصحف والكتاب، لحالات فقر مدقع أو أوضاع صحية حرجة مؤلمة لأفراد وأسر، يقصد منها إبراز الخافي غير المقبول وجوده في «مملكة الإنسانية»، والتنبيه الى أن ما ظهر ووصل إلى كاتب أو صحيفة ربما يكون رأس جبل جليد تحت الماء. ليس كل ما يصل للصحافة ينشر، وإذا كان في ظاهر النشر محاولة إيجاد علاج لتلك الحال المنشورة، وهو دلالة على الخير، فإن الجوهر يتجاوز حل هذه المشكلة الفردية إلى البحث عن مثيلاتها وأسباب الظهور، حتى يتم إيجاد نظام أو تنبيه جهات بحيث لا يسمح بتكرار هذه الحالات، مع وفورات مالية وأجهزة حكومية وأهلية، العناية بتلك الحالات واجبها الأول.
للكاتب أن يمتدح التجاوب والعناية لحال أو حالات نشر عنها، والحق أن يُشاد بجهود هي من دلائل الخير في المجتمع، إنما من المؤسف أن يعمينا هذا عن حقائق حالات تاهت لمجرد أنه لم تنشر تفاصيلها أو لم يعرف عنها إلا قلة لا علاقة لهم بالإعلام.
وعندما يتم الاهتمام مثلاً بحال فتيات مريضات بالمرض نفسه لأسرة واحدة، بعد ظهور علني شكا الأب فيه مأساته علنا… كما نشر في صحيفة «الرياض» عن قصة «طفلات السعدي شفاهن الله». الاهتمام لا شك يبعث على البهجة، إلا أن ذلك لا يعفينا من طرح سؤال عن أجهزة معنية بالصحة والشؤون الاجتماعية: أينها قبل النشر؟ كيف يتكرر مرض في ثلاثة أطفال بعد أن أودى بثلاثة آخرين للأسرة نفسها؟ بما يعني في الحد الأدنى ست سنوات من المعاناة، فأين المنظومة الصحية والاجتماعية والخيرية قبل تمكن الأب من الوصول للصحافة؟
أسئلة مشروعة واجب طرحها للانطلاق من الحلول الفردية إلى الحلول المجتمعية المؤسسية. هي أسئلة تفتح البصر والبصيرة على الثغرات لغرض رتقها، لا غرض التضخيم والبحث عن السلبيات كما يحلو الاتهام غالباً، بل يتجاوز الأمر لدى بعضهم للإيحاء بالحد من النشر مع إيراد أمثله لا علاقة لها بالقضية.
إذا كان الرجل الأول في الدولة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله، يذهب بنفسه لزيارة أحياء فقراء فيكف لبعض منا المطالبة بتحجيم النشر؟
في العنوان… قصة امرأة، نموذج اهتدى له فاعل خير، أرملة سعودية وابنتها ضاقت بهما الحياة. ولأجل الستر والمأوى بحثت هذه السيدة الشريفة عن عمل، فعملت عاملة لدى أسرة عربية مقيمة في الرياض، في مقابل المأوى والمأكل، أي من دون راتب؟
ارتضت هذه السيدة الكريمة العمل عاملة من دون مرتب مع تعامل وصف لي بالسيئ تم من خلاله استغلال وضعها بصبّ عقد نفسية وصورة ذهنية عن المجتمع على هذه المسكينة. رضيت مجبرة بهذا الوضع في مجتمع يستقدم العاملة المنزلية من أقاصي الأرض وتنشأ فيه شركات للاستقدام. نموذج قد يكون حالاً فردية وقد لا يكون، فمن يستطيع الجزم؟




المزيد... الحلول الفردية وقصة امرأة
الرد باقتباس
الرد على الموضوع

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق

اشتراك في قروب الديوانية
البريد الإلكتروني:

الساعة الآن +3: 01:23 PM.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص vBulletin skin by ForumMonkeys.com

Security byi.s.s.w

 



SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27