عـودة للخلف   الديوانية » مجالس » أحاديثهم! » مدونات

الرد على الموضوع
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 09-03-2008, 04:11 PM
عضو حنين
 
تاريخ التسجيل: May 2008
المشاركات: 69
الدولة: الولايات المتحدة
إيفاد is on a distinguished road
عبدالعزيز بن أحمد السويد .. > إفطار صائم? غير

كان الناس… زمان يعدون قهوة وقدوع «تمر» وبعض الماء أو العصير لتفطير الصائم في المساجد، لم تكن الوجبة تتعدى هذا في الغالب، مع الأجر كان في هذه العادة تربية للنشء، الأطفال الذكور هم من يحمل ويباشر الصائمين في المساجد، الجيران أيضاً يتجمعون، تغيرت الحال لتنشأ ظاهرة تفطير صائم بوجبات ثقيلة، حتى أصبحت رائحة الأكل وبقاياه المتناثرة خلال سنوات طويلة طاغية في المساجد، ثم صار الإفطار يتم في خيمة بجوار أو داخل المسجد، في هذا تحسن طفيف إنما استمرت الحال مع الوجبات الثقيلة، رز ولحم على الإفطار، مع تشكيلة من العصائر يبرز من بينها التوت. كان البائع قديماً في «المقيبرة» وسط الرياض يحرج على شراب التوت داعياً الزبائن بقوله: «اشرب التوت قبل ما تموت»، يظهر أن هذا الربط بين التوت والموت من أسباب استمرار هوس بعضهم بشراب التوت وأصباغه. متذمراً قال لي المحاسب الشاب إنهم يحرجون مع بعض النساء، العرض اشتر زجاجة توت واحدة والثانية مجاناً إلا أن بعضهن يحملن درزن.
أبواب الخير في رمضان متعددة، تفطير الصائمين باب من الأبواب، لكنه في المجمل تحول إلى شبه تجارة من خلال تلزيم متعهدين، من دون التدقيق في وصول الإفطار لمستحقيه… وحفظ النعم.
صديقي أحمد الشعلان روى لي تجربة أمام مسجد في الرياض، قال: «أدرك إمامنا الفاضل أن تفطير الصائمين في المساجد وإن كان دافعه الخير وكسب الأجر إلا أن نتاجه ضئيل من الناحية العملية، وبعد أخذ ورد مع المحسنين من جماعة المسجد - استمر أشهراً - وافقوه على أنهم كانوا يقومون بالسهل وهو «مقاولة مطعم قريب لجلب الرز والعصير» لساحة المسجد لتفطير ثلة من العمال، ويتجاهلون الصعب وهو تفطير الصائم الذي لا يجد لقمته لكنه يتعفف عن الحضور للمسجد لأسباب اجتماعية لا تخفى على أحد فيقبع في داره من دون أن يشعر الناس بحاله.
بدأ المشروع «الرائع» قبل عامين، وهو يتركز على أن الأسر المقتدرة في الحي تشارك بكل أفرادها، الوالدين والأبناء والبنات في تفطير أفراد أسر محتاجة في الأحياء المجاورة، فالإفطار يعد في المنزل ويشارك في إعداده البنات ثم يتم تغليفه ويقوم الأولاد بتوصيله للأسر المحددة منذ بداية الشهر قبل الإفطار بنصف ساعة، ولك أن تتخيل - والكلام للإمام - ليس الشعور الذي لمسناه في إسعاد الفقراء من بني جلدتهم وهم الأقربون الأولى بالمعروف، بل تلك الروح التي ملكت الشباب والشابات في حارتنا الذين انهوا شهر رمضان العام الماضي وهم يفتقدون مشروعاً منحهم إحساساً بالذات ومنفذاً للتعبير عن حبهم لمجتمعهم وفرصة للعطاء وتقديم العون للآخرين المحتاجين فعلاً، والمهم أن ريالاً واحداً لم يجمع من أحد لصندوق التفطير كما جرت العادة!» (انتهى). هذه تجربة فريدة فوائدها لا تحصى ليتها تسود… والأجر على قدر المنفعة.









المزيد... إفطار صائم? غير
الرد باقتباس
الرد على الموضوع

الإشارات المرجعية

أدوات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا يمكنك إضافة مواضيع
يمكنك إضافة ردود
لا يمكنك إضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] متاح
رموز HTML مغلق
Trackbacks are مغلق
Pingbacks are مغلق
Refbacks are مغلق

اشتراك في قروب الديوانية
البريد الإلكتروني:

الساعة الآن +3: 01:29 PM.
هذا المنتدى يستخدم منتجات بلص vBulletin skin by ForumMonkeys.com

Security byi.s.s.w

 



SEO by vBSEO 3.2.0

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27