|
#1
| |||
| |||
تربية الأطفال لا تقتصر على الأسرة فقط الاهتمام بنشأة الطفل بدأ منذ أن خرج الإنسان للوجود بإطلاق الصرخة الأولى، ومن هنا كانت البدايات المنادية بضرورة تلقين الطفل حيث يبدأ الطفل مراحل التعلم الأولى عبر ترديده لما يلقن له، وذلك بعد قيامه بتخزين المعلومات في عقله الداخلي وهي ما تعرف (بالتلقين) ومن ثم يبدأ الطفل مرحلة التدريب وهي مرحلة يتدرب فيها الطفل ملقن له ومن أمثلة ذلك الحركة والنطق والشرب والأكل لينتقل إلى مرحلة التعلم، ويتمثل ذلك في تعلم القراءة والكتابة والصلاة والنظافة وغيرها.. وقد بدأت منظمة الصحة اليونسيف تختص بالأمومة والطفولة في الاهتمام بالطفل ووسائل تعلمه والأمراض التي يتعرض لها والوقاية منها باعتباره نواة الحاضر والأساس للمستقبل. الإسلام ونشأة الطفل! وضع الإسلام أسساً للطفل المسلم وتربيته التربية السليمة حيث نادى بضرورة تلقين الطفل منذ النشأة الأولى وخروجه للحياة من تلقينه النطق باسم الجلالة والنطق بالصلاة والصوم، وفي هذا ارتباط الله تعالى، ليتم من بعد تدريبه على الصلاة والحركة والنظافة، ومن ثم تعليمه ذلك، هذا بجانب العمل على متابعته ونصحه وهدايته لكي ينشأ معافى وبعيداً عن مواطن الشبهات حيث يصير إنساناً سوياً ذا هدف.. وناجحاً في تحديد مسار حياته وملتزماً في توجهه الحياتي؛ مما يساهم في خروج عضو فاعل للمجتمع مرتبط بثوابت دينه وقيم مجتمعه التي لا تنافي الشريعة الإسلامية السمحاء. وتعويد الطفل مبكراً على أداء الشعائر الدينية كما يشاهدها تؤدَّى من والديه وأفراد أسرته المقربين إليه، وهو بطبيعته قد طُبع على حب التقليد ومحاكاة ما يراه من فعل وما يسمعه من قول، وسواء كانت العبادة مؤدّاة أمامه في صورة أفعال أو في ممارسة السلوك الأخلاقي. مثل الالتزام بالصدق في القول والإخلاص في العمل وحسن التعامل مع الآخرين، ولاشك أن ما يتلقاه في طفولته وصباه يظل له الأثر الكبير في تصرفاته المستقبلية، فكل ما يحيط به من تصرفات ومشاهد ينعكس صداها عليه فيعمل على منوالها إن خيراً فخير وإن شراً فشر. ومن أهم السلوكيات الإسلامية التي لا يتقيد بها كثير من المسلمين: الصدق فالطفل يرى والديه أو أحدهما أو بعض أفراد أسرته يكذب فيعتاد الكذب ظناً منه أن هذا أسلوب العيش في المجتمع، فمثلاً عندما يرد على التلفون لسائل عن أحد والديه يقول له المسؤول عنه. قل: إنه غير موجود ويحتار الطفل بين الصدق والكذب وتعتمل في نفسه مؤثرات تهز صورة الذي أمره أن يكذب. لكنه بعد التكرار يألف الكذب ويستسيغه إلى درجة أنه إذا اتصل شخص يريد والده أو والدته فإنه يبادر بالقول بعدم وجودهما وهما بجانبه وتترسب هذه الصورة الممسوخة في ذهنه، وبدلاً من أن يتعلم في البيت الصدق فإنه يتدرب على الكذب الذي قد يلازمه طيلة حياته إلاّ ما شاء الله. من يربي الآخر؟ ومن المحاور المهمة أيضا في قضايا (تربية الطفل) أن هناك جهلاً في أساليب التربية التي ينبغي على كل من الأم أو الأب اتباعها في التعامل مع الطفل وفق كل مرحلة عمرية.. فرغم أن بعض هؤلاء الأمهات يكن خريجات تعليم عال إلا أننا نجد أن أساليب تربيتهن لأبنائهن فيها جهل تربوي ونجد أن التعامل مع الطفل يعتمد على نصائح صديقاتهن!! ومن الدراسات والأبحاث الخاصة بمصادر التربية لدى الأبوين وجد أنها غالباً تكون عبر آلية التقليد أو المحاكاة أي تقليد الأم طريقة تنشئة أمها لها ولأخوتها أو تقليد خالتها في تنشئة أبنائها.. وأيضاً تعتمد على الطفل ذاته.. إذ يعلّم أمه كيف تتعامل معه وفق حاجاته البيولوجية والنفسية والاجتماعية، ثم تأتي وسائل الإعلام بتنوع مصادرها كالراديو والتلفاز والصحف والمجلات الأسرية.. هذه المصادر هي التي توجه الأم في ممارسة دورها الجديد في التربية.. العنف ضد الأطفال! الأطفال يتبنون ثقافة العنف من الوالدين وفي دراسة لمركز أبحاث مكافحة الجريمة شملت 3 آلاف طالب اتضح أن خمسة وأربعين في المئة من أطفال المملكة يتعرضون للإيذاء بمختلف صوره النفسي والبدني وحتى اللفظي. كما أن الإيذاء يحدث بصورة دائمة بنسبة 21٪ من الحالات، ويحدث أحياناً في 24٪ وهو ما يقارب نصف العينة. وأكدت الدراسة أن الإيذاء النفسي هو الأكثر تفشياً من حيث الديمومة إذ تصل نسبة حدوثه 33,6٪ يليه الإيذاء البدني 25,3٪ ثم الإهمال 23,9٪ كما كشفت الدراسة أن أكثر صور الإيذاء البدني تفشياً تعرض الطفل للضرب المبرح عند ارتكابه خطأً صغيراً حيث بلغت النسبة 21٪ يليها تعرضه للصفع على الوجه 20٪ يليها رميه بالأشياء التي في متناول اليد لأي خطأ 19٪ ثم ضربه بالأشياء الخطرة 18٪ وضربه بالعصا 18٪ وتعاطي الدخان والشيشة في حضور الأطفال 17٪. وفي إحدى الدراسات الأخرى تبين أن الأطفال الذين ينشؤون في ظل أسرة يتبنى فيها الأب العنف ضد الأم والظلم يتبنون أيضاً هم ثقافة العنف ويتشربونها ويمارسونها فيما بعد. والإحصاءات أكدت أن ثلثي الأبناء الذين ينشؤون في أسرة ينتشر فيها العنف من أي طرف فإنهم يمارسون هذا العنف فيما بعد، ويفهمون أنه أداة للتكامل مع الصراعات وأيضاً يتقبلون العنف. لأن جزءا من استمرار العنف تقبل الطرف الممارس ضده لهذا العنف. كما أن الأطفال الذين ينشؤون في جو العنف يتسمون بصفات الوقاحة والتطاول على الآخرين فيكونون ضارين بغيرهم وبأنفسهم. إضافة إلى مشاكلهم النفسية الكثيرة وعدم قدرتهم على التكيف مع المجتمع المحيط بهم بالشكل المطلوب. وفي دراسة للدكتور علي الزهراني مدير عام الخدمات النفسية بمجمع الأمل الطبي والتي قام بها على «823» حالة من الجنسين من طلبة الجامعات توصل إلى أن الحالات التي تعرضت للتحرش الجنسي في الطفولة لديها انخفاض التقدير للذات، وتتميز بالشخصية الحدية (المتناقضة) وهذه الشخصيات واضحة بين صفوف الشباب في المجتمع السعودي. وأضاف أن الأطفال الذين يتعرضون للتحرش يتم التحرش بهم عادة من قبل الأقارب كونهم الدائرة المقربة من الطفل أو من الأصدقاء أو الأخوان وأخيراً من قبل المعلمين. وعلى العموم ومع كثرة تعرض الأطفال للإيذاء البدني والنفسي سواء في المنزل أو المدرسة التي يعتبر بعض المدرسين فيها الضرب جزءاً من العملية التعليمية، كما يعتبر الأب العنف ضد الطفل تربية وتقويماً له، يتعرض كثير من الأطفال في أماكن النزاعات المسلحة في العالم للقتل والإصابة بالتشويه، والاغتصاب، والتجنيد الإجباري، والانتهاك البدني والعنف الجنسي، الذي يُفسر انتشاره بهذه الكثرة بأن السبب في معظم الأحيان كما تقول ريما صلاح نائب المدير التنفيذي لليونيسيف يرجع إلى تعرض الرجل إلى القهر إما بسبب الصراعات والحرب أو بسبب ظروف عمل سيئة، أو فقر، أو بطش حكومات فلا يجد متنفساً لإخراج ما يعانيه من قهر سوى توجيه العنف إلى الزوجة والأطفال، الذين أصبح العنف يختارهم بعناية حيث إن الدراسة التي صدرت في 2005م أشارت إلى أن هناك ما يقرب من 40 مليون طفل يتعرضون سنوياً لنوع من أنواع العنف وسوء المعاملة. تنهدم البيوت والسبب الخادمة! حيرة الأم العاملة في تشتت أطفالها بين الخادمة تؤرق الكثيرات! فالخادمة قد تكون ضرورة والحاجة إليها ملحة لكن مشاكلها لا تنتهي والقصص حولها كثيرة والحوادث جسيمة، لم تنشأ ظاهرة الخدم في البداية عن حاجة حقيقية أو ضرورة اجتماعية بل أوجدتها عوامل طارئة مثل ظروف الطفرة الاقتصادية وما ترتب عليها من تغير سريع في السلم الاجتماعي وانتشار عدوى التقليد وحب الظهور، ثم ما لبثت هذه الظاهرة أن استفحلت بظهور أسباب أخرى مثل خروج المرأة للعمل. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن في دول الخليج 3٪ من العمالة المنزلية فقط من الدول العربية في حين أن 97٪ هي عمالة غير عربية وفي إحدى الدراسات الإحصائية تبين أن هناك 77٪ من الأسر في السعودية لديها خادمة في البيت. ويرى المختصون أن تربية الأبناء على أيدي الخادمات تؤثِّر عليهم ثقافياً ودينياً واجتماعياً لأن الخادمات عادة ما يكن من ذوات التعليم المحدود أو من ذوات التنشئة غير المرضية بل إن الاعتماد على الخادمة يساهم في إشاعة الكسل في أفراد الأسرة وعدم تحمل المسؤولية نتيجة الاتكال على الغير دائماً، الأمر الذي يتحول إلى ما يشبه حالة الشلل في حال غياب الخادمة، فضلاً عن أنه كثيراً ما يسبب جهالة البنات في الأمور المنزلية لكنهن لا يدركن ذلك إلا حين يتزوجن. هواجس ومخاوف الأمهات من تأثير الخادمات لها ما يسوغها من نتائج الأبحاث العلمية، فقد أفادت إحدى الدراسات الميدانية في إحدى الدول الخليجية أن «60 إلى 75٪» غير مسلمات وأن «97٪» منهن يمارسن طقوسهن الدينية ونسبة كبيرة منهن وثنيات كما أن «50٪» منهن يقمن بالإشراف الكامل على الأطفال وأن «25٪» منهن يكلمن الأولاد في قضايا الدين والعقيدة. فالسلوك الاجتماعي في المنزل والخبرات الأولى مهمة جداً للطفل ويصعب عليه التخلي عنها فلم لا تكون الأم هي من تعلمه الحياة وليس الخادمة لما لذلك من آثار سيئة على التربية قد تؤثر الخادمة على الطفل من الناحية الدينية والعقائدية فلم لا تكون الأم هي من يعلمه دينه ويغرس فيه العقائد والقيم السليمة الصحيحة، لأن القيم تصاغ في نفس الطفل منذ طفولته المبكرة من خلال تفاعله مع ما حوله ويتشرب موازين الحكم على الأشياء والأفعال والخير والشر ومع ما هو معروف من أحوال الخدم والمربيات هل نتوقع قيماً سوية؟ فالمربي الأول للأبناء الأم والأب وحتى لو كانت الخادمة مسلمة فإنها لا تعرف في الغالب عن الإسلام ما نعرفه وإن عرفت فلن تستطيع توصيله بالطريقة الصحيحة فلا يمكن بأي حال من الأحوال أن يوكل لها مثل هذه المهمة الهامة وحتى لو فعلنا في بعض شؤون الاعتناء به فيكون في حدود ضيقة وتحت إشراف مباشر ومتابعة من الأم. ويمكن الاستفادة من بعض المقربين في متابعة الطفل في فترة غياب الأم، ويمكن للأم أن تساعد نفسها وأبناءها بأن تحاول أن تعمل لفترة واحدة فقط. وقد تحصل بعض الأخطاء من قبل الوالدين قد تدمر الأبناء لكن بنظر الأب والأم لا تعد شيئا ومنها: أولاً: الصرامة والشدة: يعتبر علماء التربية والنفسانيون هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدم بكثرة، فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك، أما العنف والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها؛ حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفا وشاتما له بأقبح وأقسى الألفاظ، وقد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة بالضرب. وهذا ما يحدث في حالة العقاب الانفعالي للطفل الذي يُفِقْدُ الطفل الشعور بالأمان والثقة بالنفس، كما أن الصرامة والشدة تجعل الطفل يخاف ويحترم المربي في وقت حدوث المشكلة فقط خوفا مؤقتا، ولكنها لا تمنعه من تكرار السلوك مستقبلا. وقد يعلل الكبار قسوتهم على أطفالهم بأنهم يحاولون دفعهم إلى المثالية في السلوك والمعاملة والدراسة. ولكن هذه القسوة قد تأتي برد فعل عكسي فيكره الطفل الدراسة أو يمتنع عن تحمل المسؤوليات أو يصاب بنوع من البلادة، كما أنه سيمتص قسوة انفعالات عصبية الكبار فيختزنها ثم تبدأ آثارها تظهر عليه مستقبلاً من خلال أعراض الأعصاب الذي ينتج عن صراع انفعالي داخل الطفل. وقد يؤدي هذا الصراع إلى الكبت والتصرف المخل السيئ والعدوانية تجاه الآخرين أو انفجارات الغضب الحادة التي قد تحدث لأسباب ظاهرها تافه. الدلال الزائد قد يسبب بضياع الابن ثانيا: الدلال الزائد والتسامح: هذا الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة. فالمغالاة في الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الآخرين، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة. لأنه لم يمر بتجارب كافية ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها. ولا نقصد أن يفقد الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما مفطوران على محبة أولادهما، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته، والرحمة به والشفقة عليه والاهتمام بأمره. ولكن هذه العاطفة تصبح أحيانا سببا في تدمير الأبناء، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد وتساهل بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء مسموح ولا يوجد شيء ممنوع، لأن هذا ما يجده في بيئته الصغيرة "البيت" ولكن إذا ما كبر وخرج إلى بيئته الكبيرة "المجتمع" وواجه القوانين والأنظمة التي تمنعه من ارتكاب بعض التصرفات، ثار في وجهها وقد يخالفها دون مبالاة ضاربا بالنتائج السلبية عرض الحائط. ثالثاَ: عدم العدل بين الإخوة: يتعامل الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل، لذكائه أو جماله أو حسن خلقه الفطري، أو لأنه ذكر، مما يزرع في نفس الطفل الإحساس بالغيرة تجاه إخوته، ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه الأخ المدلل بهدف الانتقام من الكبار، وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال: عليه الصلاة السلام "اتقوا الله واعدلوا في أولادكم". 7 ملايين طفل عربي خارج المدرسة! رغم مرور 16 عاما على الإعلان العالمي حول التربية للجميع 1990 الذي ينص على ضرورة إتمام الأطفال لمرحلة التعليم الابتدائي (6 – 11 عاما)، فإن التقرير العالمي لرصد التعليم للجميع 2005.. الصادر عن منظمة اليونسكو يؤكد على وجود 7.4 ملايين طفل عربي غير ملتحقين بالمدارس، فيما يعاني أطفال المدارس من تدني مستوى التعليم، بجانب وجود 70 مليون عربي يعانون من الأمية. وأشار التقرير إلى تدني نوعية برامج الرعاية والتربية في مرحلة الطفولة المبكرة، فنسب التلاميذ إلى المعلمين في مرحلة التعليم الابتدائي عالية نسبيا في كل من الجزائر وجيبوتي والسودان وسوريا (25 طفلا للمعلم الواحد)؛ وهو ما لا يسمح بتوفير قدر كاف من العناية والاهتمام الدراسي لكل طفل في هذه المرحلة العمرية، كما أن ضعف مؤهلات المعلمين في بعض البلدان يؤثر سلبا على نوعية الرعاية والتربية لهؤلاء الأطفال، حيث لا تتجاوز نسبة المعلمين المدربين 12% في لبنان. كما أن متوسط انتفاع الطفل في المنطقة العربية بالتعليم يبلغ 10 سنوات، أي أنه أقل ب6 سنوات مما يحصل عليه الطفل في أوربا الغربية وأمريكا الشمالية. وتشهد المنطقة العربية - كما يؤكد التقرير - ازديادا كبيرا في نسبة الفتيات المتسربات من التعليم؛ حيث إن 6 من كل 10 أطفال غير ملتحقين بالمدارس الابتدائية هم من الفتيات. كما أن ثلثي الأميين الكبار هم من النساء. وأشار التقرير إلى أن توزيع الإنفاق العام للدول العربية على التعليم منخفض بحيث لا يسمح بتوفير المزيد من الكتب الدراسية للتلاميذ، حيث تستحوذ مرتبات المعلمين على القسم الأعظم من المصروفات الجارية المخصصة للتعليم الابتدائي ولا تترك سوى جزء ضئيل للكتب الدراسية والمواد التعليمية على الرغم من أهميتها لتحسين التعليم (فنجدها 4% في البحرين وأقل من 2% في عمان وسوريا). كما لا ينفي التقرير أهمية تخصيص مرتبات كافية للمعلمين بهدف توفير مستوى معيشي مناسب لهم، ورغم ذلك فإن أحوال المدرسين تشير إلى الأسوأ. ويشير التقرير إلى أن نسبة المساعدات الخارجية التي تتلقاها الدول العربية في مجال التعليم الأساسي تبلغ 3.5 مليارات دولار أمريكي حتى عام 2006، وهذا بالطبع لا يعوض غياب مشروع مجتمعي لتحسين التعليم وهو بالضرورة لا ينبثق إلا من داخل المجتمعات العربية ذاتها بحسب التقري |
|
#5
| ||||
| ||||
| مشكورة ميرا الله يعطيك العافية ولاحرمنا الله منك دمتِ بحفظ الله ورعايته أختك:اميرة الورد
__________________ ........................................ ....... سبحان الله الحمدلله لاإله إلا الله والله أكبر لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لاتنسونا من صالح الدعاء أختكم:أميرة الورد |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
| اشتراك في قروب الديوانية |










النمط المتتابع
