|
#1
| |||
| |||
«الموتور»، لإيضاح المقصود ليس شخصاً، مشدوداً مثل وتر، بلغ به التوتر حده الأقصى بل آلة تنتج الطاقة وتستخرج المياه، المستندون إليها أكثر المتضررين من قضية أزمة ديزل أرامكو. أحد الإخوة الظرفاء علق على مقال «أرامكو والحجامة» بأن الشركة العملاقة في حاجة إلى عملية حجامة. أرامكو تقول إنها زادت الإنتاج ورقعة الشكوى في ازدياد. منذ زمن والأحاديث عن تهريب الديزل الى دول مجاورة تتصاعد. يلجأ المهربون إلى حيلة تصدير الزيت المحروق، يتم ملء الصهريج بالديزل ثم يضاف عليه كمية من الزيت المحروق فتطفو على السطح، ومن الأحاديث أن التهريب يتم أيضاً للقار. الجمارك لا تعلق على قضية الديزل، هل لديها إمكان الفحص الفني لكل صهريج؟ مثلما هي لم تعلق على قضية اللحوم الفاسدة على رغم ضخامتها، الأخيرة انتظر من هيئة الرقابة والتحقيق تجاوباً حولها… رمضان المبارك أنهى كل الإجازات. أعود إلى أصحاب «المواطير». يخبرني صديق من أهل الشمال أن الأكثر تضرراً من نقص الديزل وأشقائه من المحروقات، هم سكان المراكز الصغيرة والهجر، إذ يعتمدون على المواطير للحصول على الكهرباء والماء، المعنى أن القضية أكبر من شح يعاني منه المزارعون، وهي بدأت في الأطراف وها هي تكشر عن أنيابها في الداخل، نتحدث عن صيف لاهب من دون كهرباء وشح ماء وتبريد لبعض الضعفاء. الأزمات والشح والتخزين واتهامات الموزعين أصبحت موضة متداولة مثل الأسهم، ربما يقترح إدخال المستثمرين الأجانب عن طريق وسطاء؟ سرت العدوى «الأزماتية» ولله الحمد والمنة من جهات حكومية إلى القطاع الخاص، النموذج هنا أرامكو والمشفوعات براميل ديزل. بالنسبة لي أسحب ما سطرته سابقاً حول الاستفادة من تجربة أرامكو الإدارية في الجهات الحكومية، في مقابل العودة على «وزنية أول»، أما المتضررون فلهم اللظى والصهد بانتظار قد يطول للجان وفرق مشكلة أو هي «متمشكلة»، إلى أن يتم ذلك أدعو أرامكو للتفكير بجدية في الحجامة ضمن شروط وزارة الصحة بالطبع. *** الأخ «أبوهلا» استعرض ملاحظات على مطار الملك خالد في الرياض، كل من وقف في صالة القدوم يعلم أوضاع «سيور» الحقائب وأثرها على سلامة ممتلكات المسافرين، واللوحات الإرشادية عن الرحلات المقبلة التي أكلها «الدود» فأصبح الإرشاد من خلال العمالة. تبحث عن موظف من موظفي المطار فلا تجد. هيئة الطيران المدني مشغولة بالمطارات الجديدة ومخططاتها، متى يأتي الدور لتحديث مطار الملك خالد؟ ربما إذا وصل إلى حال مطار الملك عبدالعزيز. المزيد... «ماطور» |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
« عبدالعزيز بن أحمد السويد .. > عودة البنغال
|
عبدالعزيز بن أحمد السويد .. > لئلا تكون زوبعة في «بيالة شاي» »
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
| اشتراك في قروب الديوانية |










النمط المتتابع
