|
#1
| |||
| |||
| . . في كتاب ل ( المتوكّل طه ) بعنوان (... صورة الآخر في الشعر الفلسطيني ...) والمتوكّل طه .. الذي يحمل درجة الدكتوراه في الآداب كان يعمل وكيلاً لوزارة الإعلام في فلسطين .. ولا أعرف إن كان مازال أم لا وهو الأمين العام للإتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين وله قرابة ثلاثين كتاباً .. منها ثلاث عشرة مجموعة شعرية وخمس مجموعات نصوص نثرية عن السجن والشهداء والانتفاضة وأكثر من اثنتى عشرة دراسة في الأدب والنقد والإعلام والفكر السياسي يرصد الكتاب موضوعاً شائكاً .. هو تجلّيات « الآخر » ومعانيه وإنتقاله من دلالة كل ما هو ليس « أنا » .. إلى دلالة النقيض مروراً ببضعة عشر « آخر » إضافيين واحتوى الكتاب على مقدمة .. وعلى مدخل يرصد فيه التحوّل السياسي الذي جرى في فلسطين بعد توقيع إتفاقيات أوسلو عام 93 وإنعكاس ذلك على القصيدة الفلسطينية فيما بعد فيما أضاء المدخل التغييرات المضمونيّة والفنيّة التي طرأت على القصيدة الفلسطينية في العقد الأخير إحتوى الكتاب على ثلاثة فصول .. الفصل الأول يتعرّض فيه للعلاقة مع « الآخر » كما تم التعبير عنها في الثقافة العربية فيما تتبّع الفصل الثاني صورة ( الآخر ) في الشعر الفلسطيني على مدار قرن كامل وتطرق الفصل الثالث إلى جمالية القصيدة وأساليب الأداء الفني وكيفياته واختتم المؤلف كتابه بتكثيف الإستخلاصات التي إعتمرت الكتاب والتي كان أهمها أن معنى ( الآخر ) في فلسطين .. يختلف عنه في أي مكان آخر ذلك أن ( الآخر ) هنا ( فلسطين ) ليس مجرّد فكرة أو منتج صناعي أو ثقافي بل إنه يوجد في مشروع إستيطاني إحلالي مرعب ولا يستعمل تكنولوجياته فحسب .. وإنما أيديولوجيته أيضا وهو لا يأتي بذلك منفرداً .. بل يأتي معززاً برؤية غيبية وسياسية وفيزيائية غريبة ومدعومة من الغرب رؤية مسبقة وموتورة .. ولها أهداف .. وتستعمل وسائل مجازية ( الآخر ) في فلسطين .. صاعق وقوي ومسيّطر ومذّل لا يمكن تجميله .. أو أنسنته .. أو التوصّل معه إلى نقاط إتفاق وفي فلسطين لا تتم معرفة الآخر من خلال وسائل المعرفة العادية وإنما من خلال لغة الدم .. ورائحة التراب وفي فلسطين يدفع الشعب الفلسطيني دمه من أجل أن يفهم هذا ( الآخر ) وأشارت الدراسة إلى أنه منذ أقلّ من مائة عام تحوّل ( الآخر ) الصهيوني من نقيض وعدو .. إلى شريك محتمل .. يمكن التعايش معه حسبما أشارت القصائد الفلسطينية واستطاع ( الآخر ) المنتصر .. أن يغيّر .. إلى حد ما .. من صورته وأن يعمل على تقديم نفسه بطرق مختلفة واستطاع من خلال فرض سياسة الأمر الواقع وسياسة القوّة أن يتحوّل من صورة المحتل إلى صورة الشريك ومن دولة الكيان إلى الدولة العبرية ومن العدو إلى الصديق فهذا ( الآخر )لم يغيّر من جلده ومن مصطلحاته .. ولم يغيّر أهدافه وأساليبه والذي تغيّر هو « نحن » وتوقّف البحث أمام علاقة ( الأنا ) ب ( الآخر ) التي كانت علاقة جدلية وملتبسة ورصدت الدراسة التحوّل العميق في القصيدة الفلسطينية بعد إتفاق أوسلو وأضاءت بعمق وإتساع التحوّلات النوعيّة والبنيويّة لصورة الآخر في القصيدة الفلسطينية التي أخذت على عاتقها ملاحقة ( الآخر ) وتعريته والتعبئة ضده قبل أوسلو وكيف تحللت هذه الصورة بعد أوسلو وصار المحتل يجبرنا على البحث عن إنسانيته أو نقاط الإلتقاء معه ويرى ( المتوكّل طه ) أن ( الآخر ) على إطلاقه شكّل دائماً المحرّض ل ( الأنا ) الجمعية العربية الإسلامية للرد والمبادرة منذ الجاهلية وحتى اليوم والإسلام وحده هو الذي حدد آخرنا الديني فيما لعبت التقاليد والأعراف واللغة العربية .. الآخر العرقي والقومي وكان الحوار مع ( الآخر ) شكلاً من أشكال الحوار مع الذات والنظرة إلى ( الآخر ) لم تكن مطلقة ولا عامّة وذلك بسبب الثقافة الدينية الإسلامية التي لم تتميز بالعنصرية ولهذا وجد ( الآخرون ) مكانة لهم في صميم الثقافة والحياة العربية الإسلامية ويؤكد ( المتوكل ) إن الشعراء الفلسطينيين إختلفوا في طريقة رؤيتهم للآخر: فهو محتل .. وهو مخدوع .. وهو ظالم ومظلوم .. وهو قاتل وهو إنسان يمكن الوصول معه إلى نوع من الإتفاق ويشير الباحث إلى أنه بسبب الهزائم المتكررة والانهيارات الهائلة التي لحقت بالأمة فإن صورة ( الآخر ) الشعرية .. تحوّلت من كونها نقيضاً إلى شريك محتمل من خلال النفاذ إليه ضمن عملية البحث والتنقيب عن المشترك الحضاري والإنساني والديني ويوضح الباحث أن القصيدة الفلسطينية إختلفت جمالياً بسبب تعدديّة الآباء .. وإختلاف الأمكّنة وإنه ليس هناك تاريخ تطوّر للقصيدة الفلسطينية لأنها جابهت إنقطاعات تاريخية .. بسبب التشتت والإفتراق ويكشف فى كتابه .. أن القصيدة الفلسطينية لم تتعد طرح الأسئلة .. وحوار الذّات .. والجرأة في النظر إلى الداخل إلا بعد الهزائم الكبرى وصارت القصيدة تحاور ذاتها كتعبير عن العلاقة القلقة والمعقدة مع ( الآخر ) المنتصر ويرى أن القصيدة بعد إتفاق أوسلو صارت تحتفي بذاتها .. وترغب في التنازل عن دورها الأساسي الجماهيري وأخذت تذهب نحو الهامش والمبتذل والحلمي والكابوسي والجنسي وتنازلت عن البطولي من أجل الشخصي .. وعن العام من أجل الذّاتي ويشير إلى أن تعدد موضوعات القصيدة بعد أوسلو كان دليل قدرة ( الآخر ) على فرض أولوياته من جهة وعلى إرتباك ( الأنا ) في تعريف ذاتها وعبّرت عن « أنا » متعددة .. دليل الحيرة والإضطراب في الوقت الذي عبّرت فيه عن ( آخر ) متعدد دليل إتساع الرؤية وإلتباس المشهد وتعقيده ويمكن إجمال كل ذلك بقوله : إن صورة ( الآخر ) النقيض المحتل .. خلال قرن واحد تحوّلت من ( آخر ) مرفوض جملة وتفصيلا إلى ( آخر ) يجب البحث عن نقاط إلتقاء معه من خلال الإعتراف له بحق ما في هذه الأرض ..!! إنها نتيجة مؤسفة .. لتاريخ يشهد أعمق هزائمنا وأقواها ...!!! . . . إقرأوها .. ربما ستكون لكم قراءة مختلفه .. لآخر مختلف ...!!! . . |
|
#7
| |||
| |||
| يبدو أنني في المرة الاولى التي قرأت فيها المقال قرأتة على عجلة من أمري بحيث أنني لم أفهم المقصود منه أو المغزى ولكنني اليوم عدت اليه و قرأتة بتمعن وملاحظاتي كالآتي او ارجو التوضيح ان لم أفهم المغزى الحقيقي هنا تبين أن الشعر الفلسطيني ما هو الا مجرد تعبير عن مكنونات لا تمت للواقع بصلة كأنهم يحاولون الهرب من الحقيقة بكلمات ليست بالقوة المعهودة قبل اتفاق اوسلوا أو حتى أنهم مجبرين على انتقاء كلمات تحسن مظهر العدو في نظر الامة حتى نستطيع الجلوس معه على طاولة واحدة تذبذبت الكلمات الفلسطينية بين الواقع والخيال والهروب الى المجهول رغم أنني أرى أن الكلمات أصبحت أقوى و أعمق ولكنها للأسف تتذبذب أيضاً... اشرت هنا الى الكثير من النقاط ومن علاقتنا مع الاخر اللذي استنزف اكثر مقوماتنا النفسية والمعنوية وجعلها تسير جنبا الى جنب مع السقوط ... لازلنا حتى يومنا هذا نعاني سقوطنا في هاوية الاخر اللذي استنفذ كل شيء لنا ولم يترك لنا سبيل لننجوا ولو بالقليل مما نملك قد لا اكون وصلت للهدف المنشود ها هنا ولكن هذا لا يمنعني من شكرك على هذا الفكر الراقي احترامي فارسة حنين |
|
#9
| ||||
| ||||
| مشكور ياالغالي ويعطيك العافية تقبل مروري تحياتي واحترامي لشخصك الكريم
__________________ يبقى الزمن غدار .. فاحترس ولاتلعب بالنار .:الـسـرابـ:. *احـلـقـ وحيدا في مملكة الاحلام* |
|
#11
| ||||
| ||||
| مشكور اخي ولكن لي عودة بإذن الله
__________________ قطرة مطر واحدة اكون فيها ... تكفيني طول حياتي بشرط اكون انا من يتحكم فيها لانطلق بها نحوها والتصق على فستناها الوردي نشوانا بالسعادة... ![]() ![]() |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
| اشتراك في قروب الديوانية |












النمط المتتابع
