|
#1
| ||||
| ||||
قصة قصيرة جداً ولكن..... تبدأ الحكاية عندما كان الصديقان يمشيان في الصحراء ، وخلال الرحلة تجادل الصديقان فضرب أحدهما الآخر على وجهه. الرجل الذي ضرب على وجهه تألم و لكنه لم ينطق بكلمة واحدة ولكنه كتب على الرمال : "اليوم أعز أصدقائي ضربني على وجهي ". استمر الصديقان في المشي إلى أن وجدوا واحة فقرروا أن يستحموا. علقت قدم الرجل الذي ضرب على وجهه في الرمال المتحركة و بدأ في الغرق، و لكن صديقه أمسكه وأنقذه من الغرق. و بعد أن نجا الصديق من الموت قام و كتب على قطعة من الصخر : "اليوم أعز أصدقائي أنقذ حياتي" . الصديق الذي ضرب صديقه و أنقده من الموت سأله : "لماذا في المرة الأولى عندما ضربتك كتبت على الرمال و الآن عندما أنقذتك كتبت على الصخرة ؟ " فأجاب صديقه : عندما يؤذينا أحد علينا أن نكتب ما فعله على الرمال لأن رياح التسامح قد تأتي يوماً وتمحيها ، و لكن عندما يصنع أحد معنا معروفاً فعلينا ان نكتب ما فعل على الصخر لعدم وجود ريح تستطيع مسحها تعلموا أن تكتبوا آلامكم على الرمال و أن تنحتوا المعروف على الصخر قصه قصيره جدا ولكن حكمتها مفيده جدا جدا ....! جيفارا........ |
|
#3
| ||||
| ||||
| اخي عاشق فلسطين الصداقة مضامين متكاملة ربما يكون اغلبها خافيا غير ظاهر ولكنه في القلب وقر اكيد وصلت الفايدة وان شاء الله تعم الجميع تقبل مودتي
__________________ . . . ][ كَأنَّه يَأتيْ فَـ يُحبَنِيْ أكْثَرْ، بـ حزنيْ ، بَفَرَحِيْ ، بشقائيْ ، بنعيمي، أترَقبْ .. كأنَّه يأتيْ ، ][ . . . |
|
#9
| ||||
| ||||
| بسم الله الرحمن الرحيم مساء الخير بالفعل قصه قصيره جداً جداً ولكن معناها كبير كبير كبير جدً جداً جداً الصداقه كنز قليل من يعلم بهذا الكنز ، فالصدق لي مثل الماء مثل الهواء مثل كل شي مهم وجميل في حياتنا . وللأسف الشديد أني أفتقد الصديق الوفي المخلص حتى هذه اللحظة:( ولكن بأذن الله بأجد الصداقه في زوجتي أن شاء الله فتكون صديقه قبل أن تكون زوجه وقبل أن تكون أم لأولادي ;):D مع خالص حبي أبو بلقيس
__________________ سبحان الله والحمد الله ولا إله إلا الله و الله أكبر عُدلت بواسطة أبو بلقيس; 06-23-2007 الساعة 06:29 PM. |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
| اشتراك في قروب الديوانية |









النمط المتتابع
