|
#1
| |||
| |||
كثير مايتردد أن فلان ينظر للحياة بمنظار وردي .. يعيش وسط تفاؤل .. يحب الجميع .. ذو ابتسامة نادرة ، ولكن هل من المعقول أن فلاناً هذا يعيش وسط بيئة مثالية لا سلبيات فيها ؟ .. ألا يكره .. ألا يُستفز ؟ أنا لست مثالياً .. ولن أدعي أني أنظر لكل مناحي الحياة بمنظار وردي .. ولا أقول مثل صاحبي أبو سعد ( مقفلة ) ، لكن هناك أموراً وأشخاصاً أكرههم .. نعم .. وهذه بعض الأمثلة .. - أكره الشخصيات النافذة ممن يستطعيون السيطرة على البلديات ، أكره أي شخص يستطع بناء (مطبات صناعية) أمام منزله دون سبب يستدعي ذلك إلا كرغبة في تقليل حجم السيارات المارة وإجبارها على استعمال شوارع داخلية بديلة ، والإشكالية أن هناك من تعدى القدرة على وضع مطبات في شارع داخلي يندر أن يمر عليه أحد ليضعه أمام منزله المطل على شارع رئيسي (عرض 30م) كما حدث في حي النخيل قبل نحو أسبوع ، يجبر أصحاب المركبات على التوقف أمام المطب والاقتراب من درجة إيقاف السيارة لاجل خاطر صاحب منزل حتى يمكنه اخراج سيارته من الكراج .. دون خوف - أنظر بحنق للمتخلفين الذين يقودون سياراتهم بسرعة تتجاوز 140 ويحلمون معهم نساء وأطفالاً ، إن كنت لا تميز مصلحة نفسك وتسير بسرعة أعلى من 140كلم في الساعة وهو ما أعتبره جنوناً .. اذهب للموت باختيارك .. ماعلينا ، لكن ماذنب الأطفال والنساء الذين تصطحبهم .. ماذنبهم ؟ - أكثر الحركات استفزازاً لي في الدوام اليومي حينما أضع جهازي الجوال في الشاحن ثم أخرج إلى مكاتب أخرى وعندما أعود أشاهد أن الشاحن فصل عن جوالي وركب في جوال زميل جديد .. هذه بجاحة ! (الشاحن ب 15 ر.س) - منظر المرأة المدخنة أو التي تدخن الشيشة يثير استغرابي بغضب ، المرأة ارتبطت بالنعومة والأنوثة .. مسألة خروج الدخان الكريه من فمها منظر أكرهه ولا أستسيغه ، كما هو الحال عندما أشاهد شاباً صغير السن لم يتعد العشرين من عمره وهو يدخن أو يشيش .. مراهق يبحث عن رجولة بالدخان ، لا أدري ماهو السر الذي يمكن جلبه وراء الدخان .. تبون روقان ؟ .. اشربوا شاي بالنعناع . - أتقبل مفهوم أن هناك فاسدين في شتى المجالات ، لكن أكثر وجوه الفساد التي تؤلمني حينما أشاهد طبيباً فاسداً يتعامل بالرشاوي مع شركات أدوية وشركات صحية ولصالح أشخاص آخرين من أجل تقارير طبية .. أمر أكرهه لدرجة لا يمكن تخيلها ، الأمر الذي لا يعلمه العامة أن المجال الصحي ومجال الأدوية من أكثر المجالات قرباً من (الفساد) لأننا هنا نتحدث عن حجم مبيعات بعشرات الملايين ، طبيب ويقبض ؟ .. خطيئة لا يمكن تقبلها . - عندما أشاهد موظفاً (يرتزق) بنقل الكلام وبث الإشاعات ونقل القيل والقال ، هذه الأصناف من البشر هي الطبقة الأدنى ، أكرهه هذه النماذج ولا أطيقها على الإطلاق ، طبقة وضيعة جداً ، ولعل الشيء الجميل أن هؤلاء النوعيات تعرف من قبل الجميع خلال وقت قياسي (بقى عندنا 2 او 3 منهم في الدوام ) - أحياناً أصل إلى قناعة أنني عندما أجد أي صحفي يكتب قبل اسم أي شخص عادي في المملكة لقب (الشيخ) بأنه صحفي فاسد يلمع (ولي نعمته) ، وأحياناً أعرف نزاهة الصحفي من عدمه إذا استخدم لقب (الشيخ فلان) لأشخاص عاديين لمجرد أنهم أثرياء ، للأسف عندما كنت محرراً صحفياً قبل سنوات كتبت لقب الشيخ قبل اسم أحد الأشخاص (كبار السن) .. للأسف كنت مستجداً وأعتقد أن ذلك من (بروتوكول الصحافة) ، يمكنك معرفة هذه النوعية من الصحفيين في المجال الرياضي تحديداً من يكتب قام رئيس النادي الفلان الشيخ فلان .. ورئيس النادي العلاني الشيخ فلتان .. هذه لا يكتبها سوى صحفي (قابض) .. ايه يا أحمد .. ايه يبوي .. طلع اللي في قلبك .. شب عليهم كل هذا كره .. هذا وانت ماكل سلطة صب واي .. وشلون لو أن العشاء ستيك نيويوركر من أبل بيز .. كان قلبت على هاني وأبو نواف وقطعتهم ههه أتمنى أن أستطع أن أكتب جزءاً ثانياً .. لأجل F A R E S لن أكتب الجزء (1) .. المزيد...أكره ! |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
| اشتراك في قروب الديوانية |










النمط المتتابع
