|
#1
| ||||
| ||||
كتب وكتاب.. رجاء الصانع (بنات الرياض): في البداية نحب أن نعرف عن هوية الكاتبة: - الاسم: رجاء عبد الله الصانع. - الاسم الأدبي: رجاء عبد الله الصانع. - الجنسية: سعودية. - المهنة: بكالوريوس في طب الأسنان (خريجة جامعة الملك سعود). استمرت الكاتبة بكتابة روايتها لمدة ست سنوات على ضوء علاقتها مع بنات جنسها ومستفيدة من تقنية الانترنت. كتبت الكاتبة هذه الرواية بطريقة لم يستخدمها أحد من الكتاب من قبل حيث أنها كانت ترسل الإميلات إلى مجموعة من الناس واستطاعت أن تجذب إنتباههم حيث أنه لم يكن للناس شاغل غير قرأت الإميلات كل يوم جمعة . وكان قراء الإميلات من كبار وصغار ومن النساء والرجال ولم تعرف عن هويتها إلا بعد الإنتهاء من الرواية . اتهمت الكاتبة بأنها تدعو إلى الفجر والفسق وإلى نقل صوره خاطئة عن المجتمع السعودي وأنها تدعو إلى تحرر المر أه وأنها تحارب الرجال . أثار هذا الكتاب مجموعة من المواضيع وكأن الكاتبة تجيب عن الأسئلة الكثيرة حول موضوع العوانس داخل المملكة العربية السعودية. وللأسف هناك من الناس من هم ثارة فيهم الحمية على كتابها فأصبحوا كالذين قالوا (لا تقربوا الصلاة) وأبعدوا (وأنتم سكارا) مع العلم أن الكتاب لا يتحدث عن أشخاص لمجرد الفضيحة وإنما يتحدث عن مجتمع بكامله بهدف إصلاحه. أنا من رأيي أن الكاتبة لم تقصد شيء من هذا القبيل إلا أنها تقص مجموعة من القصص التي حدثت لصديقاتها من جنسها. ومن الشخصيات التي أثارت إعجابي هي سديم القوية . أما قمرة تلك الفتاة الطيبة التي دوما يخالفها الحظ فتخطئ في إختيارها لشريك حياتها . أما أم نوير أو كما أسميها أنا " فينوس الحب" التي كان بيتها أشبه بحديقة الملك خالد في القصيم في بريدة مكان لالتقاء العشاق (مع احترامي لتلك المنطقة التي ولدت فيها وكبرت ولي أجمل الذكريات فيها). قرأت الكتاب عدة مرات ولم أمله فأنه بين صفحاته الكثير من الحكم التي تبدأ الكاتبة الإميل بها . ومن أهم النقاط في الرواية هي التعليقات التي تأتي كردود على الإميلات فهي تصور لك كيف كانت تستخدم الإنترنت وكأنك على صفحة الإنترنت . وأنا من رأيي أنه كل من نقد الكتاب بطريقة خاطئه فهو من الممكن تكون قد حدثت معه نفس القصة التي ينتقدها. ومع احترامي له أقول له "اللي على راسو بطحة يحسس عليها " على قول أخوانا في مصر. وأخيرا أتمنى من كل الأخوة و الأخوات قراءة هذا الكتاب وفهم فحواة أي يجب أن نعرف ما تقصده الكاتبة وليس ما تمليه علينا نفوسنا القبلية ... (( وأنا محمد جبين أقدم وافر الاحترام للكاتبة رجاء الصانع تحية لك ولكل المجتمع الذي تنتمين له )) |
|
#3
| ||||
| ||||
| شكرا لك ريماش على التعليق على الموضوع وأتمنى أن يعجب باقي الأصدقاء.. تحياتي أنا محمد جبين...
__________________ أنت تفنى ولكن قولك يبقى حبرا.. على ورق. أنت تفنى والحبر خالد، وأنت تصمت إلى الأبد والحبر يتحدث إلى الأبد، بلسانك... |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
| اشتراك في قروب الديوانية |










النمط المتتابع
