| ||||||||
| مركز رفع الملفات | الأسئلة الشائعة | المجموعات الاجتماعية | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| عطر الكلمات مساحة خاصة لبوح الاعضاء ونزفّ أقلامهم « شعر و نثر » |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
| ||||
| ||||
لا شي اقسى أن تباع وتشترى وأنت ترى... طعم الخيانة في فمي مُر...ّ كطعم العلقم ِ إن انتحاري رحمةٌ فاستمتعي بفراشه واستمتعي بالوقت إن العمر أيضاً لحظة أما أنا... فلقد فررت من الدقائق والثواني وهربت حتى من كياني باعني الليل المسجى .. واعتلىموسم الأحزان في فصولي الأربعة اطلقت خيلي في الردى كي تعيش على الهواء وغفوت تحت عباءتي خجلاً من الغيم الذي يحبو على سفح السماء ْ خجلاً من الدنيا التي لم تعترف يوما بدمع الأغبياء أطلقت خيلي كي أموت بلا خيولٍ كي أموت على التراب بلا كفن ْ وليعلمَ التاريخ أن الموت أيضا ً قد يكون بلا ثمن اليوم أرجم إصبعي وأزور وحدي مضجعي أدري باني لو بكيتك لن تري دمعي الحزين َوإن صرخت منادياً لن تسمعي وأنا هنا جسد تفتت كالرماد ..قد تطاير في الجهات ما عدت أقدر أن أزف إلى الدفاتر لوحة عشقية فجميع ألواني سواد ماعدت أقدر أن ألمّ مشاعري فمشاعري تلفت ونواظري تلفت ودمي للتراب وهبته وأعلنت روحي الحداد اليوم أختم قصة ً وضعت بقلبي غصة ً قد لا أعيش لأرسم النثرية السوداءْ قد لا أكون مهندسا أرسي على شتى رسومي ما أشاء ْ قد لا أكون معلما أعطي دروسا في الحساب وفي البغاءْ لكنني رجل جريح متعبٌ إن لم يجد حبرا سيكتب بالدماء ْ من بعض أوجاعي تكون روايتي من بعض آلامي تكون حكايتي إن اتحادي وانقسامي صدفةٌ ولقاءنا في الدرب أيضاً صدفة أموالي العذراء فيك إن خبت بالطبع كانت صدفة وغرامنا الفردي أيضاً صدفة وفراقنا في الدرب نفسه صدفة ولقاءك العشقي سراً صدفةٌ وخيانتي ومشاعري ولباسك الليلي أيضاً صدفة قتلي وغدري واقتباس ملاحمي وبغائك المكبوت يشبه صدفة هل كان هذا صدفة ً يا للصدف!!!! إني أخاف من الليالي القادمات وأخاف من قلبي الذي ما زال ينزف في ثبات وأخاف من حقدي عليك في فراش الذكريات وأخاف من وجهي الذي مازلت أجهله وأجهل كيف أصبح فجأة يرنو الى الشمس التي تأتي ولا تأتي كأن سطوعها وغروبها وهمٌ ككل الأمنيات وأخاف من أرقي ومن سهري ومن ألمي الذي ينمو بصدري كالنبات وتأكدي أني سأدفن كل شيئ كلَّ شيئ ٍ بعدما دُفنتْ حياتي في الحياة ْ هي لعبة للحزن أولها الألمْ والعين تكتبها ولا يقوى القلم يامن وضعتك فوق عمري كالعلم ووهبتك الأشياء والأسماء حتى عدت وحدي في العدم ورجعت أمضغ كبريائي والهوى الشرقي يعصف في سمائي من ترى أخذ الحصانة من يدي؟!!!!!! ورمى جوازي في لهيب الموقد ِ من ذا استباح محارمي وأذلني وأهانني وأقتات من حزني الفرح وسقانيَ الآهات في كأس السقم ؟ هل ياترى كنت الوحيد المتهم ...؟ هل ياترى ضيعتُ عمري في الغواة كما الرمم؟!!! وقضيت ليلي .. لم أنم .... متسولا ارجو اللجوء الى القمم وليس يرقبني سوى قمر خرافي الندم حواء في العهد الشريف تنكرت ْ ومشت إلى رغباتها فإذا سلكت طريقها فالبنت تتبع أمها وتسير في طرقاتها وتطير في أحضانها والبنت تعشق أمها وتخط في صفحاتها والبنت تأخذ بالخطيئة دون أن تدري لماذا؟ فالنساء بلا حصون ماذا يقول المرء حين يهان؟ ماذا سيفعل والرجولة لاتدين ولا تدان والشرق يسخر بالوفاء إذا استكان وأنا غرفت من الرحيل فأنا القتيل أناالجبان تبت يداي لما فعلت لقد خسرت ُ لقد هزمت ولست أدري ماالرهان تدرين .. كيف يموت شخصٌ في العراءْ؟ تحت العباءة نائحا ... مثل النساء ْ تدرين كيف يسير شخص ٌ للأمام؟ وفي الحقيقة كان يحبو للوراءْ وتدق كف الذكريات فيستجيب وينتهي ... لن تدركي ألم التصحر في النفوس وفي القلوب وفي الدماءْ قد لن تكوني في القضية فالقضية لم تعد تعنيك أنت وربما أصبحت من فئة تعيش على الثرى وبكل قدرتها تحن إلى السماءْ.. تدرين أني لم أكن يوماً سرابيا وغيبيا ومسلوباومغلوبا على أمري كما أصبحت هذا اليوم إنسانا ولكن من هباءْ من كان يجلس في فراشي؟ حين أذهب للحياة وللتبضع للأمل..!!! هل كان للّون الذي فوق الخدود علاقة بأصابعه خُتمت كما بدأت بأنواع القبل ؟ ... هل كنت حقاً تعشقيه ؟... هل كنت حقأً تشتهيه ؟... هل كان ما أعطيتني طُعما ؟ .. وما أسمعتني ... كان تخديرا لمخلوق غبيّ كان أغبى الأغبياء ولم يزل ؟. هل نام حقاً في سريري ؟ هل خطّ حرفاً في سطوري ؟ هل طوق الخصرالذي ترك الفضاء وحطّ نورافي ضميري هلْ همّ ..؟ أم أنت ِ هممت ِ ؟... وهل فعلت ِ ؟ ... وهل فعل؟... هل كان ذاك الفعلُ فوق وسادتي ؟. هل كان ذاك الإثم فوق وسادتي ......؟ هل كان الورق؟ هل حرقه يدمي الأرق؟ هل سكرتي كانت اليك او اليه كما النجاة من الغرق... هل كان يطويك ويثنيك ويغريك ؟ وهل كنتُ المغفلَ في القضية كلها ..؟ أم أنّ أعظم ما فعلته قدْ جهلْ ....؟ هل قبّل الخدّين منك أوذهب؟ حاملاً هم الخديعة وكفوفا كالحطب أمك كانت بغيّهْ قطفها كفّ شخص واحد ٍ ثم صارت في شفاه عدة ٍ أنثى ولكن مثل عنقود العنب أمك كانت بغيّه أي شيئ في البريهْ أقسى على الإنسان من أنثى بغيّهْ؟ إلا أن تباع وتشترى وأنت ترى.... كنت امشي في ألف هم كنت امشي كالأصم تخرج الزفرة مني نصفها دمع ونصفٌ كان دم كنت مثل المركب المثقوب يبحره التعب كنت اخشى من عيون لاترى ظني بها .... كنت مهزوماً ومهدود القوى كنت مثل الحب أرداه الهوى كنت إنساناً ولكن.. من لهب يذهب المخدوع من بيت الخداعِ وهو مذبوح ٌومقتول ومكسور الذراعِ وهو يبكي دون دمع أوبكاءْ وهو مفضوح ٌ وعار مثل أوراق الشتاء كسّر الدهر يديه مثل تكسير الحطب هل قبل الخدين منك وانصرف؟ْ راجياً أن لا يعود ينزف القبلة نزفا فوق آثام الخدود ثم شق الدرب في وادي الذهب حين كان الصبح كانت في فراش للأمانة حين كان الصبح كان شخص في يديها يشرب الآثام من تلك الجبانهْ وأنا هنا.. ............. على موت يدبر من تقاليد الخيانة هل يسعف القمر المبجل لوحة من نار ليس تعرفها النجوم؟ ما كنت أذكر أن بعثك قد يصير جرحا يباغت بالهموم جرحا تلذذ بالهموم مطر تعاتبه الغيوم فالتفرحي متأرجحة أن الهزيمة حالتي والنصر عندك ينتصر فالأحتضر |
|
#2
| ||||
| ||||
| " عبد الله أكرم " عندما قراءت كلماتك الجريحه أيقنت انك كتبتها بدمك الذي كان ينزفه جرحك أخي الكريم00 هناك كلمات لا ادري ما هو المقصود منها فلدي فضول ان اعرف ما قصدته بها اقتباس:
اقتباس:
__________________ ![]() |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
| اشتراك في قروب الديوانية |
الساعة الآن +3: 05:31 AM.
SEO by vBSEO 3.2.0












النمط المتتابع
