| ||||||||
| مركز رفع الملفات | الأسئلة الشائعة | المجموعات الاجتماعية | التقويم | البحث | مواضيع اليوم | تعليم الأقسام كمقروءة |
| شتات الشبكة مواضيع المنقولة , غير مصنفة . |
![]() |
| | أدوات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
| ||||
| ||||
هنا سوف تجد جميع مقالات الكاتب محمد الرطيان , محمد الرطيان لمن لا يعرفه يكتب كل يوم سبت في جريدة الوطن واشتهر تقريبا بعد مقاله اللي كتبه بالانترنت او انتشر بالانترنت عن غلا الاسعار ( ماني متآكد من اسم المقال بالضبط بالظبط ) أكثر مايعجبني في محمد أسلوبه الذي لا يشبه أحد وأفكاره المبتكرة ومقالاته لا يوجد فيها حشو زائد وتزلف و صريح في حدود المسموح له المقالات كثيرة لذلك قم بجدولة الموضوع حسب مايناسبك إن أردت القراءة ... انا لسا ماقريت أكثرها ابجمعهم علشان اتفنجل عليهم لي يوم لكم وله ![]() مصدر المقالات : جريدة الوطن السعودية > محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#2
| ||||
| ||||
| السبت 17 جمادى الآخرة 1429ه الموافق 21 يونيو 2008م عن شارعنا .. وسكانه ! ما حكم بلع (الريق) للصائم؟! - نقلاً عن موقع "نداء الإيمان". الكشف عن أكثر من 250 مليوناً في حساب أحد كتاب العدل! - نقلاً عن صحيفة " الحياة " . (1) هل السلطة بكل ما تملكه من وزارات ومؤسسات وهيئات هي المسؤولة وحدها عن كل ما يحدث في مجتمعنا من سلبيات ؟.. ألسنا كأفراد / كمجتمع .. نشارك ببعض المسؤولية ؟ ألسنا شركاء في كل ما يحدث ، وأحيانا - بشكل ما - نشارك بصنع ما يحدث ؟ نحن - للأسف - مجتمع سلبي، يشارك في كل الأخطاء التي تحدث في الشارع . كم من الأشياء التي نلعنها في العلن ، ونمارسها في الخفاء ! نلعن الموظف المرتشي، وننسى الذين شجعوه وقاموا برشوته .. وهم منّا وفينا . نشتكي من المخدرات التي تملأ الشارع ، و" نستحي " أن نقوم بالتبليغ ضد الذين نعرفهم من المهربين والمروجين .. انظروا حولكم .. تعرفوا الكثير من السيئين .. ولكن .. دائما ً موقفكم من الأمر ينتهي بعبارة : " وأنا ما لي " !.. بل إننا أحيانا نتسابق إلى مجالس ومكاتب المسؤولين بحثا عن واسطة لإخراج ابننا " السيئ " ! (2) التجار الجشعون هم منا وفينا . والذين يهربون المخدرات ، والذين يروجونها ، والذين يتعاطونها .. هم منا وفينا . والعمال الذين يرتكبون المخالفات نحن الذين جلبناهم إلى أسواقنا ، وقمنا ببيعهم للمجهول . والأولاد الذين يتسكعون إلى " أنصاف الليالي" في الشوارع هم أولادنا . والذين يقومون بالسطو على المنازل هم أولادنا أيضاً . كل هؤلاء الأولاد الذين يقومون بارتكاب السيئات هم أولادنا " نحن " ونتيجة طبيعية لتربيتنا لهم .. كأننا لا نعرف من تربية الأولاد سوى توفير الخبز والأرز ! (3) نحن مجتمع سلبي جدا تجاه كل ما يحدث حوله . بل إننا - كمجتمع - مصابون بانفصام الشخصية ! من الخارج ، ثقافتنا إسلامية ، ونهلل ونسبح بحمد الله ، ويكاد أحدنا يموت من شدة الورع ! ونرتبك لخروج خصلة شعر امرأة من وراء الحجاب .. ونغض النظر عما يحدث وراء ألف حجاب وحجاب !! كيف نكون مجتمعا إسلاميا ، وأخلاق " شارعنا " لا علاقة لها بالإسلام ؟! في الشارع : تجد الراشي والمرتشي واللص .. وجميعهم يحظون بالاحترام والتقدير من سكان الشارع . في الشارع : تجد الأطفال يتعرضون للاختطاف كل يوم ، والمخدرات تباع عند الزوايا .. ولا يقوم أي منا بتبليغ الجهات المختصة عن البائع والمشتري .. لأنه " عيب تبلّغ على قرايبك " ! في الشارع : مرّت عليك ألف مساهمة عقارية .. و999 منها تنتهي ب" طلايب وعلمن خايب " . ما الذي ستقوله عن سكان هذا الشارع ؟.. منافقون يقولون ما لا يفعلون ؟.. أم جبناء لا يعرفون كيف يطالبون بحقوقهم ؟.. أم سذّج كل من أتى إليهم " ضحك عليهم " .. أم إنهم - وببساطة - ليسوا سوى مرضى بانفصام في الشخصية ؟ (4) أنا .. وأنت .. والجميع - بلا استثناء - من سكان هذا الشارع السعودي ! (5) الإسلام دين عظيم ، وقبل أن يكون وعداً لآخرة رائعة فيها الفوز بالجنة والنجاة من النار .. هو مخطط ودستور لحياة رائعة ، ودنيا من العدل والرحمة والصدق والنزاهة والشرف، وعندما ترى مجتمعا ( مسلماً ) فيه كل هذا الخلل في العلاقات والأخلاق ، والخروج عن القانون .. تصل إلى نتيجتين لا ثالثة لهما : إما إن هذا المجتمع لديه الكثير من الفهم الخاطئ لدينه.. أو أنه " شبه مسلم " من الخارج ، وفي العمق هو أقرب إلى كائن مشوّه لا يدري إلى أين ينتمي ! (6) شوارعنا بحاجة إلى أعمدة " إنارة " حقيقية ! محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#3
| ||||
| ||||
| السبت 10 جمادى الآخرة 1429ه الموافق 14 يونيو 2008م ست مقالات.. و" إلا "!! (1) سيدي معالي وزير الصحة: " صالح الشيخ " مواطن سعودي يرقد في مستشفى النور في مكة المكرمة في قسم المخ والأعصاب. عائلته الصغيرة لا تملك العلاقات لكي يتم نقله إلى أحد المستشفيات الكبيرة في العاصمة، ولا المال حتى تنقله إلى أحد المستشفيات الخاصة، ولا النفوذ لكي يعالج في الخارج. الخميس: دخل المستشفى. الجمعة: ازدادت حالته سوءا وتعرض لعدة جلطات صغيرة وفقد النطق. السبت: كتبوا له " خروج ".. تخيّل!! سيدي معالي وزير الصحة: عائلة " صالح " تشتكي لي سوء المعاملة في هذا المستشفى، والإهمال الذي يتعرض له المرضى.. وهم يثقون بهذه الزاوية، وأنا أثق بك - بعد الله - أن تهتم شخصياً بحالة " صالح ".. رغم أنه في أرجاء الوطن ألف مواطن " صالح " هم بحاجة إلى الرعاية.. سيدي معالي وزير الصحة: ستسأل عنهم ذات يوم. (2) سألوا صاحبي في العراق: أنت شيعي أم سني؟ ولأن الإجابة الخاطئة.. قاتلة.. قال لهم: أنا " شني "! و.. قتلوه! (3) تُرى، هل يقرأ أصحاب المعالي ما يُكتب عنهم وعن أداء وزاراتهم في الإنترنت؟ هل يعلمون ما مدى رضا أو سخط الناس عنهم، وعن أدائهم؟ عليكم، يا أصحاب المعالي، بمتابعة الإنترنت. ففي الصحافة - مهما حاولنا اختراق السقف - لا نقول الحقيقة كاملة. أما على الإنترنت، فالحقيقة تُقال كاملة.. نعم هي تقال بشكل " جلف " أحيانا ومصحوبة ببعض الشتائم في أحيان أخرى.. ولكنها تظل حقيقة. (4) في كتاب " اعرف حقوقك " الذي أصدرته الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان.. نقرأ: عدم جواز القبض أو التوقيف في غير حالات التلبس (إلا بأمر من السلطة) الاستجواب حال القبض.. والإيقاف لا يزيد عن 24 ساعة (إلا بأمر كتابي من المحقق) لا يجوز الاطلاع على الرسائل والمحادثات الهاتفية (إلا بأمر مسبق ومدة محددة). أحد أجدادنا من علماء النحو، وعندما استعصى عليه إعراب " حتى " قال عبارته الشهيرة: أموت وفي نفسي شيء من " حتى ". أما أنا، فسأقول: أموت وفي نفسي شيء من " إلا "!! (5) قال اللص: لا تدّعِ الأمانة.. طالما أن الحياة لم تمنح " السوء " في داخلك أي فرصة للظهور! عندما تكون مسؤولاً عن عشرة ملايين دولار، وتحافظ عليها.. لحظتها سنقول عنك إنك نزيه وأمين. وأضاف: جميعنا مشاريع لصوص!! (6) " السجن للرجال ".. مقولة عربيّة تدّعي الحكمة! والحقيقة أن السجن للصوص وقطاع الطرق والقتلة.. ولكن لأن السجون العربية ممتلئة بالرجال الشرفاء.. ابتكرنا هذه العبارة! (7) ثلاثة " أعضاء ".. نفسي ومنى عيني.. أعرف ما منجزاتهم للوطن، وما الذي يقدمونه للناس، وما هي فائدتهم: - عضو مجلس الشورى السعودي - عضو هيئة الصحفيين السعوديين - عضو جمعية حقوق الإنسان السعودية ياااااارب أطلع غلطان، ويكون هناك " منجزات " لا أعرفها! محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#4
| ||||
| ||||
| السبت 3 جمادى الآخرة 1429ه الموافق 7 يونيو 2008م يا قبيلتي العصرية.. انتبهي لصغار القوم (1) دائما ما أردد على الأصدقاء والزملاء من منسوبي شركة الاتصالات السعودية، مثل هذه العبارات: شركتنا: هي "قبيلتنا" العصرية.. ومنسوبوها هم أبناء العمومة الذين نفاخر بما ينجزونه.. هي مصدر العيش و(بئر ماء) القبيلة، ومرعى النوق الذي نقاتل للدفاع عنه. لم تعد قبائلنا: قبائلنا! نحن في زمن القبيلة /المؤسسة/ الشركة.. التي تبدأ مصالحنا منها، وتنتهي إليها. (2) مثل هذا الكلام أردده فقط في الغرف المغلقة، ومع كبار وصغار موظفي الشركة، وتأخذني "الحمية" لقبيلتي العصرية.. لأرى أنها من أهم وأرقى القبائل وأكثرها بأسا! بل تأخذني "العنصرية" أحيانا لأرى بقية القبائل / الشركات أنها لا شيء أمام قبيلتنا! ولم يسبق لي أن قمت بنشر مثل هذا الكلام (سوى مرة واحدة منذ سنوات) والسبب: أن الكتابة عن مكان أنت أحد منسوبيه تُفهم أحيانا أنها محاولة ل "الاسترزاق" الصحفي! فالكتابة عندما تأتي بشكل "مديح" فهي تنتظر من الممدوح أن ينادي الحاجب، ويقول له: يا غلام.. أعط ابن رطيان ألف دينار.. وجارية.. وجوالا مذهبا مفتوح الرصيد.. و"قريد" يحبه قلبه! والكتابة عندما تأتي بشكل "هجوم" على المؤسسة، وأنت أحد منسوبيها، فكأنك تقول لهم: "شوفوني.. تراني معاكم.. وأعرف سوالفكم كلها... وحاولوا (تسكتوني) بلطف"!! وحاشا لله أن أكون مثل هذا الصنف أو ذاك.. وتكرم هذه الزاوية أن تتحوّل إلى مساحة للاسترزاق، أو كسب المزيد من العلاقات. (3) ما الذي أريده إذا؟ كل ما أريده أن أوصل رسائل صغيرة لشيوخ قبيلتي العصرية / لرئيس الشركة، ولأعضاء مجلس الإدارة: ما فائدة أن تقاتلوا للحصول على رعاية ناد رياضي بعشرات الملايين، ومنسوبوكم بحاجة ماسة لمن يرعاهم؟ ما فائدة أن يكون هناك "قرض عقاري" لكل موظف.. وفي المقابل هنالك عدة شروط (تعجيزية) لا تنطبق على الأغلبية العظمى من الموظفين.. وكأنها "مفصلة" لتأتي على قياس القلة التي تعمل في الأعلى؟!! وطبعا "منحنى" السيّد "بيل" - حفظه الله ورعاه - يقف بالمرصاد في وجه أحلام الأغلبية! ما فائدة أن تعلنوا كل فترة أن أرباحنا بالمليارات، دون أن يكون لنا نصيب منها؟.. وفي المقابل يرى - ويتابع - منسوبوكم أخبار بعض الشركات الأخرى (والتي لا تصل أرباحها إلى نصف أرباحنا) فتتفاعل مع منسوبيها وتمنحهم الرواتب الإضافية. هل سمعتم بغلاء المعيشة؟؟.. ما الذي ننتظره من "هيكلتكم" الجديدة لنا؟!! يا سادة يا كرام أنتم ولاة أمر هذه القبيلة.. فانتبهوا - يا رعاكم الله - إلى صغار القوم من قبيلكتم. انتبهوا إلى رعاة النوق.. فهم ثروة القبيلة / الشركة.. وهم حماتها. (4) اللهم احفظ نوق قبيلتنا وبقية القبائل من "الحنشل" وأتباعه! محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#5
| ||||
| ||||
| السبت 26 جمادى الأولى 1429ه الموافق 31 مايو 2008م عفواً رئيس مجلس إدارة سابك.. "عجزت أبلعها"! منذ أيام، أجرت صحيفة "عكاظ" حوارا مع رئيس مجلس إدارة سابك الأمير سعود بن عبدالله آل سعود، وممّا قاله في هذا الحوار: (كشف أن منزله الذي يقوم ببنائه حاليا توقفت عملية الإنشاءات فيه لأنه لم يتم العثور على حديد منذ 40 يوما، مما يؤكد أن المشكلة يعاني منها الجميع. وقال إن الأسعار في المملكة تعتبر أقل الأسعار على المستوى الخليجي والإقليمي، وألقى باللائمة على وزارة التجارة في مراقبة الأسعار وأنها يجب أن تقوم بدورها في ثبات الأسعار). ولا بد أن رئيس مجلس إدارة سابك عندما أدلى بهذه التصريحات للزملاء في "عكاظ" يعلم أن كلماته ستمر على أطياف مختلفة من المواطنين، وهناك من سيقبلها، وهناك من سيرفضها، وهناك من سيصدق، وهناك من سيختلف ويشكك، وهناك من سيبتسم بصمت "خاصة على حكاية الأربعين يوماً"! وأجزم أنه سيتعامل برحابة صدر مع كل ردود الفعل الشعبية على حواره.. وإلا لما قبل بإجرائه من الأساس. هذه بعض ردود الفعل "المتخيّلة" على هذا التصريح: (1) رئيس مجلس إدارة سابك، ورئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، ويتوقف بناء منزله 40 يوما بسبب نقص الحديد.. إذن أنا ك "مواطن" من الطبيعي أن يتوقف بناء منزلي 40 سنة! (2) مشكلة بيت رئيس مجلس إدارة سابك عدم توفر الحديد.. مشكلة بيتي عدم توفر السيولة! (3) (الأسعار في المملكة تعتبر أقل الأسعار على المستوى الخليجي والإقليمي) لماذا هذا الإصرار على أن أشياءنا هي الأفضل والأجمل والأطول.. وكل ما يأتي على وزن "أفعل".. ألا ننظر حولنا؟.. أم أننا ننظر ونرى ونظن أن "المتلقي / المواطن" لا يرى ما نراه ؟.. وأنه ما يزال يتلقى المعلومة من القناة الأولى والصحيفة الرسمية؟! (4) المسؤولون - حفظهم الله ورعاهم ووسع صدورهم علينا - كيف يتخيلون "المتلقي" عندما يقدمون مثل هذه التصريحات؟! (5) أعلن أمام الملأ وأنا بكامل قواي العقلية بأنني أتعهد لرئيس مجلس إدارة سابك بتوفير ما يحتاجه منزله بنصف مدة انتظاره (20 يوما على أبعد تقدير) وذلك لأنني أعرف "واحد من الشباب" يعرف واحد ثاني، ابن خالته موزع حديد.. (6) (وألقى رئيس مجلس إدارة سابك باللائمة على وزارة التجارة في مراقبة الأسعار وأنها يجب أن تقوم بدورها في ثبات الأسعار) ما علاقة وزارة التجارة برفعكم للأسعار؟ أم أنكم في "سابك" منزعجون لرفعكم للأسعار دون أن تنتبه لكم وزارة التجارة؟ ثم إنني كمواطن "غاسل يدي" من هذه الوزارة منذ تصريحها الشهير، والذي طالبتني فيه كمواطن بأن "أغيّر عاداتي الغذائية" ومن يومها وأسعار "التبن" بارتفاع مستمر. ثم يا سيدي أنتم في "سابك" رأس مالكم 9 مليارات.. كيف استطعتم خلال عام أن تصل أرباحكم إلى 27 مليار؟! ومن جيب من أخذت هذه المليارات؟.. هذا قبل ارتفاع الأسعار.. تُرى كم ستصبح أرباحكم خلال هذا العام؟ (7) أخطاء مطبعية : هذا الكلام (سابك) لأوانه.. ويقول المثل: الدنيا (سابك) ولاحق. (8) أشكر رئيس مجلس إدارة سابك لسعة صدره، وتقبله للرأي المختلف معه. "يعني أني ذكي وأريد أن أمرر المقال بالسطر السابق"!! محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#6
| ||||
| ||||
| السبت 19 جمادى الأولى 1429ه الموافق 24 مايو 2008م يا بلدنا.. اسمعي " كلماتنا " الطيبة ! .. والإهداء أيضا ً إلى: العم مرزوق! (1) لماذا نُصاب بالفزع من بعض الكلمات التي تُقال عنّا، وعن أوضاعنا الداخليّة؟ علينا أن نفزع من الكلمات التي (لا تُقال).. أو تلك التي تُقال همسا ً في الأقبية، والمجالس السرية، والأماكن المظلمة. (2) الكلمة التي (تُقال) لا تُخيف. الكلمة التي (لا تُقال) مخيفة جدا ً، ولا تدري بأي لغة ستأتي. الكلمة التي (تُقال) هي كلمة صحية - حتى وإن اختلفنا معها - لأنها تُقال في الهواء الطلق. الكلمة التي (لا تُقال) هي كلمة مريضة - حتى وإن اتفقنا معها - لأنها تخرج من الظلام والأماكن الخانقة. الكلمة التي (تُقال) هي كلمة شجاعة، وصاحبها شجاع. الكلمة التي (لا تُقال) هي كلمة خائفة، أو خائنة، أو تخطط لشيء مُربك! الكلمة التي (تُقال): علاج. الكلمة التي (لا تُقال): مرض! (3) "الكلمة" التي يُغلق في وجهها باب التلفزيون الرسمي، ستجد ألف محطة فضائية تفتح لها الأبواب والنوافذ. "الكلمة" التي تستقبلها الصحيفة بمقص يُمزق ملابسها، ستذهب إلى الإنترنت، ليزفها إلى كافة الأرجاء، عبر ألف موقع وموقع، وهي بكامل ملابسها الأنيقة. (4) لم نعد بحاجة لنفعل مثل المراهقين ونكتب (لا) على أحد الجدران في إحدى الحارات الضيقة. "الإنترنت" يمنحنا جدارا ً إلكترونياً نكتب عليه ال ( لا ) وتراها كل الحارات في كل الدنيا، ولن يستطيع أعتى "رئيس بلدية" أن يقوم بمسح "خربشات" الأولاد الأحرار من الشوارع الإلكترونية و"تنظيف" جدرانها الافتراضية. (5) لا تخافوا من "الكلمات".. خافوا من "الصمت" عندما يخرج من قبوه المظلم/ الموحش/ البارد/ الخانق.. ويصرخ فجأة! (6) في زمن البث الفضائي المفتوح.. في زمن الإنترنت.. في زمن الهواتف النقالة والتي بإمكانها استقبال "كتاب" كامل عبر رسالة قصيرة. في هذا الزمن، والذي تنتقل فيه المعلومة أسرع من الإشاعة، والخبر يكاد يصل إليك حتى قبل أن يحدث! في زمن ثورة التقنية، ووسائل الاتصال: أي ساذج هذا الذي يظن أن " كلماتنا " ستبقى حبيسة في أفواهنا؟! (7) يا بلدنا.. أسمعي "كلماتنا" الطيبة. فنحن أولادك الطيبون، الذين يحبونك، ويخافون عليك أن تُصابي بالصمم! محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#7
| ||||
| ||||
| السبت 12 جمادى الأولى 1429ه الموافق 17 مايو 2008م 14 توقيعاً سألني: ما الذي تعنيه الكتابة لك؟ قلت له: رئة ثالثة.. لم يلوثها "دخان" السجائر ولا "دخون" البشوت! (1) تقول "النكتة" المُتقنة بشكل رائع: تم طرح مناقصة لصيانة سور البيت الأبيض، وتقدّم ثلاثة مقاولين للمناقصة: أمريكي ومكسيكي وخليجي. الأمريكي أخذ مقاسات السور وتقدم بسعر 900 دولار. سأله مسؤول البيت الأبيض: لماذا 900 دولار؟ قال: 400 دولار مواد + 400 دولار عمالة + 100 دولار فائدتي. والمكسيكي أخذ مقاسات السور و تقدم بسعر 700 دولار للمناقصة. لما سأله لماذا؟.. أجاب: 300 دولار مواد + 300 دولار عمالة + 100 دولار فائدتي. أما الخليجي فبدون أن يأخذ أية مقاسات ذهب لمسؤول البيت الأبيض وهمس في أذنه: أنا سعري 2700 دولار. صرخ فيه مسؤول البيت الأبيض: هل جننت؟.. ومن أجل ماذا ال 2700 دولار؟!! رد عليه الخليجي بكل برود، وبهمس شديد: طوّل بالك.. 1000 دولار لك + 1000 دولار لي + 700 ندفعها للمقاول المكسيكي لكي يقوم بالمهمة! وفاز الخليجي بالمناقصة. .......................... أضحكتني هذه "النكتة".. وبعد لحظات أبكتني! (2) قلت لصديقي: الفرق بينك وبينهم.. أنهم يقولون الكذبة بشكل رائع وأنت تقول الحقيقة بشكل بائس. لهذا، كذبتهم أكثر رواجاً وجاذبية من حقيقتك. للأسف.. حتى الحقيقة بحاجة إلى قليل من المكياج! (3) نسميه: الخليج العربي. يسمونه: الخليج الفارسي. الحقيقة - وحسب أعداد البارجات التي تعبره يومياً - هو: الخليج الأمريكي! (4) ما يجب أن يُقال: بسيط، وسهل، ولا يحتاج إلا للقليل من الكلمات. ولكن.. من الذي يجرؤ على قوله؟! (5) لا توجد "أخلاق" نهائية.. فكل مجتمع يبتكر "أخلاقه الجديدة" حسب ظروفه الاقتصادية والسياسية وذلك لكي يُرضي "ضميره الأخلاقي"! وما نراه نحن على أنه فعل "غير أخلاقي".. هو أخلاقي جداً لدى الآخرين. (6) قلت لشيخي النحوي: أخبرني - يا رعاك الله - عن إعراب الجملة التالية: (المواطن العربي) قال، بعد أن مال في جلسته، وتنحنح ثلاث نحنوحات طيبات: مفعول به.. والفاعل: ضمير مستتر تقديره "هم"! وفي إعراب آخر، الفاعل: ضمير بلا ضمير. قلت له: (المواطن).. هل هو منصوب أم مجرور؟ قال: حسب موقعه من الجملة.. والحدث! وأضاف لا فض فوه: أحياناً يكون "منصوبا" عليه، وأحياناً "منصوبا" على الأعمدة والخوازيق. وفي مواقع أخرى تجده "مجرورا" على أنفه المكسور، وعلامة جرّه البؤس الواضح على ملامحه. (7) المشغول بجمع حسناته، هو الذي يردد دائما: إن الله شديد العقاب والمشغول بارتكاب معاصيه، هو الذي يكتفي بترديد: إن الله غفور رحيم. (8) لا فرق بين بعض قصائد النثر الجديدة.. وبعض تصريحات الساسة: كلاهما لا تخرج منهما بشيء! (9) الحريّة ليست كلمة.. الحريّة: فعل. (10) في هذا الزمن السريع والمضطرب والضاغط على الأعصاب، لم يعد المريض من يذهب إلى العيادة النفسيّة.. بل المريض - وبصدق - من يرفض الذهاب إلى العيادة النفسية! (11) أهله: التلفزيون.. بقنواته المتعددة. جدته التي تحكي له الحكايا: مجموعة من الألعاب الإلكترونية. أصدقاؤه: الكائنات الافتراضية في "الشات". أي "إنسان" مشوّه ستنتجه لنا الألفية الثالثة؟! (12) هنالك بلدان مريضة، ولا تجد الطبيب الماهر الذي يكشف علتها، ويقوم بعلاجها. إلا "لبنان": كلما ازداد عدد "الأطباء" فيه.. قلّت فرص نجاته! (13) الفكرة الهشة: هي تلك التي دائما ما تسمع صراخ أتباعها.. لأنهم إذا ما حدثوك بهدوء، بانت عورة فكرتهم! الفكرة الهشة.. أمامها خياران: إما الموت بشكل طبيعي.. أو قتل خصومها! (14) للمرة العاشرة أقول لك: بلادك.. هي أنت. محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#8
| ||||
| ||||
| السبت 28 ربيع الأول 1429ه الموافق 5 أبريل 2008م هل يكون المقال الأخير؟! (1) ينتابني أحياناً شعور غريب، يجعلني أراني جزءا صغيرا، من لعبة كبيرة وخفية! كأنني (ودون علمي) أراجوز تحركه الأيدي الخفية.. وذلك لكي يستمتع الجمهور و"ينفّس" عن غضبه من بعض الأشياء. (2) هنالك "مسرح" كبير.. أمثل فيه ولا أراه! ولا يراه بقية الممثلين.. وحتى "الجمهور" لا يراه أيضا. نخرج عن النص أحياناً.. ولكن.. يظل هذا الخروج "المحسوب" تحت نظر المُخرج، وهو وحده الذي يحدد مساحة هذا الخروج. (3) من الذي يخدع الآخر و"يضحك عليه": الممثل.. أم الجمهور؟! (4) الأبطال الحقيقيون.. لا يصعدون إلى خشبة المسرح. الأبطال الحقيقيون.. وراء الكواليس! (5) ذات مشهد، راودتني نفسي الأمّارة بالسوء.. والشغب، بالخروج عن النص.. وصرخت قائلاً: علقوا المتمسح بديننا بعمامته، والمتأمرك بكرافتته! اسألوا هذا المُنتفخ: "من أين لك هذا"؟ واقطعوا يده إن أجاب الإجابة الخاطئة! قاطعني المُخرج غاضباً: الله.. الله.. إيه اللي بتهببه يا ابني؟!! وكاد يرمي بي وراء الكواليس! (6) العرض (رغم كل ما فيه من أخطاء وفساد) لا يزال مستمراً.. هل السبب هذه العبارة الرائجة "الجمهور عاوز كده"؟ أم الحقيقة أن "المُخرج" عاوز كده.. رغم أنف الجمور؟! الأكيد أن "الممثل" خان دوره في الحالتين. (7) في مثل هذه المسرحية الزائفة الكاذبة: أن تكون "الكومبارس" الصادق، أفضل ألف مرة من أن تكون "البطل" الكاذب المخادع. أما أنت أيها "الجمهور" الغبي.. واصل المشاهدة والضحك.. عليك! (8) مللت من "التمثيل".. وأفكر بالانسحاب من العرض! محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#9
| ||||
| ||||
| السبت 21 ربيع الأول 1429ه الموافق 29 مارس 2008م على مقام النهاوند: رصد ل "الرصد"! بس لأنك موطني: أ .. ل .. م .. ل .. م .. ك .. من شفايف مطربٍ تافه، في أغنية أتفه.. وأخلي ذوقي ينحني! بس.. لأنك موطني. (1) أعترف أنه منذ منتصف التسعينات لم تعد (بلاد العُرب أوطاني) أنشودتي المفضلة! طبعا، هذا الأمر - وما تلاه من أحداث 11 سبتمبر - لم يجعل (اللهم احفظ أمريكا) هي الأنشودة البديلة.. حاشا لله.. أن أستبدل (من الشام لبغدانِ) بكل موسيقى الجاز والبوب وهرطقات الزميل "ألفيس بريسلي".. مع (عدم) احترامي لكل مريديه وأتباعه وأخص بالذكر الأصدقاء من النيوليبرل العرب! (2) مصيبة أن يمضي بك العمر ولا يكون لك "أنشودتك".. أغنية يحفظها قلبك ويحافظ عليها. (3) أعلم أن هنالك أغنيات إنسانية بإمكانها أن تطرب الهندي والبرازيلي والعربي والياباني والهولندي ولكنني.. سأظل بحاجة لأغنية لي.. أغنية تشبهني.. أنشودة أتباهى بها بين الأمم.. وأقول: هذه أنشودتي! (4) منذ منتصف التسعينات والأناشيد تمر على أذني الموسيقية: نشيد العولمة / نشيد النظام العالمي الجديد / نشيد ما بعد العولمة / أناشيد معاهدات السلام.... لم تكن تطربني كثيرا! وطبعا كانت هنالك الأناشيد التي تم تسجيلها في أستديوهات "تورا بورا" من نوعية: (خندقي .. خندقي) .. و.. (رشاشتي .. رشاشتي) .. وأعترف: كاد يطربني بعضها! بل إنني كدت أشارك بصياغة بعض هذه الأناشيد: لله درّك ما أنجبن مثلك البيض يا آخر الفرسان.. للّه درك يفداك ذل (ن) ينكتب بالمعاريض يفداك شيخ (ن) في حمانا "تأمرك"! حنا دجاج (ن) يلقط الحَب ويبيض! ليت العمار تصير كله لعمرك حنا جفاف (ن) وأنت غيض من الفيض أنت: النخيل اللي حلمنا بتمرك! والحمد لله الذي نجاني من "المُغني" و"المايسترو" ومن "أصحاب شركات الإنتاج"!! (5) أنا من جيل عربي بلا "أنشودة"! ضيّعتنا كل الأغنيات الرسميّة التي تبثها وزارات الإعلام العربية تلك الأغنيات التي تموت مع موت الزعيم ! و"موزعي الموسيقى" وصناعها، وحراسها من المحيط إلى الخليج يضعون ذائقتنا الموسيقية أمام خيارين لا ثالث لهما: إما (خندقي.. خندقي) أو (اللهم احفظ أمريكا)!! (6) "النشاز": سيّد المشهد.. والحناجر: خناجر!! (مخرج حالم): في الفترة الأخيرة بدأت تروق لي هذه الأنشودة: (خليجنا واحد.. ودربنا واحد) سأغنيها هذا المساء لأولادي وأحلم معهم بأن: دربنا واحد وريالنا واحد وجواز سفرنا واحد وأمننا واحد وبحرنا واحد وجيشنا واحد وحدّنا (من ظفار إلى الجهراء) واحد. محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#10
| ||||
| ||||
| السبت 14 ربيع الأول 1429ه الموافق 22 مارس 2008م ست محاولات فاشلة لكتابة " مقال " ! ياااارب امنحني فكرة ومعنى لم يخطر على قلب بشر. كل أسبوع أردد هذا الدعاء لعلي أحصل على فكرة جديدة، وأنتم تحصلون على مقال جيّد. كم هي مرهقة هذه الكتابة.. وكم هو مزعج أن تتحوّل إلى آلة لإنتاج المقالات! و " عيسى سوادي " يقف لي بالمرصاد: يارطياااان.. ياخي صعبة نمررها..! وأدخل معه بمفاوضات شاقة، تذكرني بمفاوضات السلام، وذلك لتمرير " كلمة " ما وطبعا أستاذنا جمال خاشقجي ينتظر وراء الباب وهو يلوّح بقلمه الأحمر، ويقول: هاه أيش جايبلنا من بلاوي هالأسبوع؟!! هذا ما تبقى من " البلاوي " التي حاولت " تمريرها " ولم أنجح... يبدو أنني بدأت أفقد بعض لياقتي في المراوغة ! أترككم مع - ما تبقى - من ست محاولات فاشلة لكتابة مقال: (1) .. و" أبو مثقال " يا سادة يا كرام مواطن من أقصى الشمال ( له أشباه في كل الجهات ) لا يعنيه "الحراك الفكري" كثيرا - ولا قليلا أيضا ً! - يعنيه أكثر متى يطبقون دعم الأعلاف! يسمع عن معرض الكتاب في الرياض، ويضحك ساخراً " أعلفوا " البطون.. وبعدين بكيفكم أعلفوا العقول بأجود أنواع التبن ! أحدثه عن "اليمين واليسار".. ويقول دون مراوغة "أحدهم أكذب من الآخر"! ................... ................... (2) إن لم تستطع أن تقول الحقيقة فاصمت.. لا تقف بجانب الأغلبية الغبية.. لأنها "أغلبية" فقط ! ............................ ............................ (3) ...، وهذا " المسؤول " ترك الكرسي "بناء على طلبه". ولم لا يكون بناء على طلبنا / وجعنا / تذمرنا ؟.. هل سيختلف الأمر كثيرا ؟! ............................. ............................. (4) الجبان هو هذا الذي يقاتلك وأنت مقيّد.. يعتلي المنابر، ويجلدك بصوته وسوطه، ويراك وحيدا.. بلا منبر ولا مايكرفون. والأكثر جبنا هو من يقاتلك، وفي نفس اللحظة، يستعدي السلطة (أي سلطة) ضدك وعندما ترد عليه كأنك تقاتل كل سلطات العالم بكل ما تمتلكه من قوة وقسوة. ......................... .......................... (5) .. وعمر بن الخطاب كان يفزعه لو أن بغلة عثرت في العراق (وهو في المدينة) أن يحاسبه الله عليها. ما أعظمك وما أعدلك يا ابن الخطاب.. لا حظوا أنه يتحدث عن "بغلة" ولم يقل إنسانا.. ومم يخاف عليها؟.. أن "تتعثر" في طريقها ولم يقل أن تُقتل! ولهذا................ !! (6) ..، وقبل أن يذهب، قال: ما أكثر الهيئات.. وما أقل الهواء! محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#11
| ||||
| ||||
| السبت 7 ربيع الأول 1429ه الموافق 15 مارس 2008م جولة معاليه ..! (1) ..، وقام معالي الوزير بجولة مفاجئة، اطلع خلالها على مجريات العمل في الإدارات التابعة لوزارته. (وينتهي الخبر).. ويبدأ التساؤل الشعبي: طيّب.. وبعدين؟!! (2) ليست هي المرة الوحيدة التي يقوم فيها معاليه بجولته "المفاجئة".. ولا أظنها ستكون الأخيرة! ولكن.. ما هي النتائج؟.. هل تغيّر شيء؟.. هل اكتشف معاليه بعض الخلل عندما أتاهم "فجأة"؟ هل تغيّرت الخدمة المقدمة إلى المواطن إلى الأفضل؟ (3) طالما أن الأوضاع (قبل زيارة معاليه المفاجئة) هي نفس الأوضاع (بعد زيارة معاليه المفاجئة) وطالما أن (جولته المفاجئة) السابقة لم تثمر عن شيء.. هل نأمل أن (جولته المفاجئة) اللاحقة ستثمر عن شيء؟! (4) هل اشتاق معاليه إلى الإعلام وأضوائه الباهرة، والذي سيقوم مشكورا بتغطية جولته الكريمة؟! (5) كل "جولة" ومعاليكم بخير.. كل "جولة" والأوضاع كما هي! محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#12
| ||||
| ||||
| السبت 2 صفر 1429ه الموافق 9 فبراير 2008م فاكهة الشتاء (1) قال لي إنه يحب الشتاء في هذا البلد. قلت له: إنني أحب هذا البلد في كل الفصول. (2) في المطاعم نعرف الجراسين ولا نعرف الطهاة. وكذلك في الحياة!.. كثير من الأشياء نرى الذين يقدمونها لنا ولا نعرف في الحقيقة من الذي يقوم ب "طبخها"! (3) لا تدع تفكير الجماعة يؤثر على تفكيرك الشخصي. لك عقل عاقل.. ولهم عقول معتقلة! (4) للمرة الثانية، أقول لك: بلادك.. هي أنت. (5) إسهال فضائي نبطي! شعراء "مهايطيّه" في كل مكان.. "طهبله " موزونة مقفاة. شعراء "المليون" على الشاشة، وفي كل الأماكن.. شعراء المضمون لا تدري أين ذهبوا؟ تتلوّث الروح كل يوم / كل لحظة بما يسمونه " شعر"... ما الحل ؟! أذهب إليك يا طلال بن حمزة الشريف، لكي أغسل الروح مما علق بها.. أرمي القلب في أحد أنهارك العذبة لكي يستعيد وعيه ونبضه. طلال حمزة.. كل هذا الضجيج سيذهب.. ولن يبقى إلا أنت وأشباهك من الشعراء الحقيقيين اكتب.. اكتب يا طلال.. فثاني أكسيد الكربون النبطي لوّث الفضاء، ودمّر طبقة الأوزون.. والوعي.. ووحدك يا صديقي... وحدك من بإمكانه أن يمنحنا الأكسجين والشعر. (6) (العقل السليم في الجسم السليم).. ما أغبى هذه العبارة! (7) هنالك مكاسب - ولأسباب مختلفة - تتراكم لدى الناس، لا تستطيع أعتى سلطة أن تقوم بنزعها منهم فجأة! حافظوا على ما تراكم في قلوبكم من محبة، وفي عقولكم من وعي، وفي أرواحكم من حريّة. (8) الحب: قصيدة مكسورة.. إذا وزنتها اختلت! (9) يخيّل لي أننا شعب " مدوزن " على نغمة واحدة، ونتعامل مع التنوع على أنه " نشاز ". أيها الناس: لا تقدسوا المُغني! (10) نعم.. من الممكن أن تتغيّر آرائي، وأفكاري، وتوجهاتي، ورؤيتي للحياة والأشياء.. ولكن من المستحيل أن تتغيّر علاقتي بصبيّة فاتنة اسمها: " الحرية ". (11) كلما تذكرت أصدقائي، استغربت لعدم إدراج اسمي ضمن قائمة: أثرى رجال العالم! هم ثروتي الحقيقية.. هم الذين يدعمون " حساباتي " الإنسانية بملايين المواقف الرائعة. أقول هذا الكلام وأنا أرى كتابي الأول "كتاب..!" في الأسواق والذي لولاهم - بعد الله - ولولا مساندتهم وإلحاحهم الجميل وتشجيعهم لما رأى النور. شكرا ل: عبدالله ناصر العتيبي، محمد العبدالعزيز، رائد العنزي، عبدالرحمن المطيري، خالد الوابل، فايز التمياط، فيصل الدريويش.. والكثير الكثير من الأسماء الرائعة والصديقة. " شكرا "... وأعلم أنها لا تكفيكم.. ولا تفيكم حقكم. (12) ما بال الشيخ يدافع وبحماسة عن ألبانهم وأجبانهم.. ألم يسمع ما قاله "الفاروق" لشعبه ؟!! محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#13
| ||||
| ||||
| السبت 17 محرم 1429ه الموافق 26 يناير 2008م القائمة الذهبيّة لشحاذي البلاد الخليجية! "عصافير الأقفاص".. تسكن القصور، وتنعم بالدفء وكل صباح يأتيها في قفصها الماء ويُنثر لها: الحَب والحُب. وحده "الصقر" لم ينعم بتلك الرفاهيّة.. اكتفى بنعمة الحريّة! (1) لكل هذه الوجوه التي تزاحمت مع الفقراء ، في الأسبوع الماضي ، وذلك للحصول على " فروة " أو بطانية مجانيّة وهم ليسوا بحاجة لها.. أقول : شاهت هذه الوجوه! (2) مصيبة مجتمعنا الكبرى هي : أنتم.. يا أهل الأمثلة التي تأتي على شاكلة " شيء ٍ بلاش.. ربحه بيّن"! ألا تخجلون من أنفسكم وأنتم تتزاحمون مع الأرامل والأيتام والمساكين ؟.. ألم يبق في وجوهكم ذرة من حياء؟... لأنه - قبل هذا - لم يبق في وجوهكم ذرة من الخوف من الله الذي يعلم ما تخفون ويعرف مداخيلكم العلنية والسريّة وما تحتويه حساباتكم البنكية. (3) كأننا شعب يهوى " الشحاذه " ولا يرى فيها أي بأس ، أو أي مس للكرامة.. بل يخيّل لي أننا أساتذة في مجال الاستجداء ، ونستطيع أن نبتكر فيه طرقا جديدة ! (4) بيننا - وللأسف - أناس حتى أفقر الفقراء أعف منه ويخجل رغم فقره وحاجته أن يمد يده.. أما هم ، فأيديهم - رغم نعومة الترف فيها - ممدودة دائما ً.. لا لكي تعطي.. بل لكي تأخذ ما يمكن أخذه. (5) من الذي "ربّانا " بهذا الشكل ؟!! (6) بل إن بيننا أناسا لو قيل لهم إن " شافيز " في فنزويلا يوّزع " الشرهات ".. لشدوا الرحال إليه مدججين بمعاريضهم العصماء وقصائدهم النبطيّة! (7) وثقافتنا الاستجدائية تصف هذه الفئة الرديئة من البشر بأنهم " ذيابة ".. وهي لا تهجوهم بهذه الصفة بل تمتدحهم بوصفهم " ذئاب " تستطيع أن تأخذ ما لا تستحق أخذه! (8) ولا تظن أن هذا " الميسور " الذي يعيش معك في نفس مدينتك أو حارتك (ويزاحمك في الطابور) وحده من يفعل هذا.. لا تظن أن العامة من الناس فقط هي التي تفعل هذا.. فلو حدث واطلعت على "دفتر الشرهات" والأعطيات عند أي"اسم خليجي كبير" لقرأت العجب العجاب.. ستجد قائمة الشحاذين تضم: المفكرين ، الكتاب ، الدعاة ، لاعبي الكرة ، الشعراء ، الفنانين ، والإعلاميين (على اختلاف توجهاتهم ومبادئهم العظيمة)!! (9) يظنون - لحسبهم ونسبهم - أنهم أحرار أبناء أحرار، ولا يعلمون أن الحريّة أعلى وبكثير منهم، وأن الحُر هو من تمنعه نفسه الأبيّة عن فعل بعض ما يفعلونه.. وما أكثر الأشياء التي " تستعبدهم " وهم لا يشعرون! يتباهون بشرفهم الرفيع ، ويظنون أن الشرف يقف عند "العرض"! .. ألم يخبرهم أحد أنه مثلما للجسد شرف.. للروح شرف أيضا.. وللأخلاق شرف.. ولكل موقف في هذه الحياة درجات من الشرف والعهر. ما أسوأ أن تحافظ على شرف الجسد.. وضميرك وروحك ملطخة بكل أنواع العهر! (10) الأسبوع القادم.. سأنشر القائمة !! محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#14
| ||||
| ||||
| السبت 10 محرم 1429ه الموافق 19 يناير 2008م " مشاعل " تعود للحياة، وتقول لكم:..... ! جميعكم سمعتم (أو: قرأتم) عن صبية عرعر "مشاعل".. تلك الفتاة الصغيرة التي قتلها البرد.. (تحمّل أيها "البرد" فأنت الوحيد الذي نستطيع أن نرفع أصابع الاتهام في وجهك!) "مشاعل" خرجت من قبرها، وقالت لنا جميعا دون استثناء: البرد قتلني إذا ؟!!.. ما أجبنكم، أنتم وإعلامكم، وأقلامكم التي لا تصلح حتى كعكاز يتكئ عليه أعرج ! منذ سنوات وأنا أمامكم أسكن في مكان لا تسمحون أن تسكنه حيواناتكم المدللة! منذ سنوات وأنا أحلم ب "بطانية" تقيني البرد، في بلد وصلت "بطانياته" المجانيّة، وفروع جمعياته الخيرية مشارق الأرض ومغاربها! تبا لكم، ولصراخكم.. تبا ً لدموع التماسيح، وللعيون الإعلامية التي تذرفها وهي ترى نصف المشهد وتتعامى عن نصفه الآخر ! كل هذه التغطيات والتحقيقات والمقالات العصماء عن موتي من البرد والفقر والتجاهل ؟!!.. والله لو أنكم منحتموني نصفها قبل موتى لكان أجدى لي وأشرف لكم.. ولو منحتموني ربع هذه المساحة وما تتقاضونه خلالها من إعلانات لاستطعت بثمنها أن أشتري مئات البطانيات. لا أشعر بصدق صراخكم.. بل أشعر بأن ضمائركم تؤلمكم، وما هذا الضجيج الإعلامي إلا علاج مؤقت لهذه الضمائر النائمة !.. اذهبوا إلى منازلكم الفخمة، والمكيفة بأحدث وسائل التدفئة.. وحاولوا أن تنسوا ملامحي. اذهبوا إلى دواليب الملابس، وأخرجوا منها ملابسكم المزركشة الأنيقة.. وحاولوا أن تنسوا ملامحي. دلعوا "نوقكم" واصرفوا الملايين لترشيح شاعركم في "شاعر المليون".. وحاولوا أن تنسوا ملامحي. حاولوا أن تنسوا ملامحي.. فمن أنا حتى أزعج مساءاتكم المرفهة ؟!.. أنا لست سوى صبية صغيرة فقيرة، تسكن في أقاصي الشمال البارد.. وتحلم ب "بطانية". أما أنتم............. !! وصمتت "مشاعل" وعادت إلى عالم الأموات. وفي رواية أخرى: حذف "الرقيب" بقية كلامها ! محمد الرطيان
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
|
#15
| ||||
| ||||
| السبت 3 محرم 1429ه الموافق 12 يناير 2008م أوباما.. هذا "الزنجي الساحر"! (1) والده: كيني أسود. أمه: أمريكية بيضاء. أخته: صفراء من إندونيسيا. تجد كل هذه الألوان - وأكثر - في عائلته الصغيرة.. ومع هذا، لم يكن أوباما (متلوناً) في خطابه. تشعر بأنه ينحاز إلى كل ما هو إنساني، بل يخيّل لك أنه سيعيد "أنسنة" السياسة الأمريكية. يتحدث كثيرا عن القيم، والمبادئ، والأسرة، وحق البسطاء في الرعاية الصحية. ويحلم ب (أمريكا) أرحم بالداخل، ومحبوبة في الخارج. شعاره: التغيير. (2) ترى ملامحه، وتستمع إليه، وتقرأ عنه.. ويسحرك بطريقة ما! تشعر بأنه رجل "نظيف" وأن آخر مهنة تصلح له، هي مهنة السياسة. (3) تنظر إليه، فتتذكر ممثلي هوليوود: عندما يخطب أوباما (وهو خطيب مفوّه وبليغ) تتذكر الممثل آل باتشينو وهو يخطب في أحد المشاهد السينمائية.. مع فارق بسيط لأوباما فهو لا ينفعل كثيراً في خطاباته.. حتى عندما تكون اللغة منفعلة.. إنه ينفعل بهدوووء! تتذكر جاذبية وسحر الممثل الأسود دينزل واشنطن.. مع فارق بسيط لأوباما فهو (لا يمثل).. هو حقيقي، وتشعر بأنه يعني ما يقول. (4) وعلى ذكر هوليوود.. فقد ابتكرت السينما الأمريكية منذ سنوات شخصية "الزنجي الساحر".. ودخلت هذه الشخصية ضمن الثقافة الشعبية الأمريكية، وهو البطل الأسود الذي يتدخل لإنقاذ الرجل الأبيض من موقف ما. كان الفن يريد أن يُصالح ما بين الألوان، بعد عقود من التفرقة العنصرية. ولكن، هل أمريكا (الواقع) مستعدة لتقبل بقية الألوان، وفتح أبواب البيت الأبيض لها؟! ويا للمفارقة، ويا لسخرية الألوان: إنه البيت (الأبيض).. وليس البيت الملوّن!! (5) ما الذي يجعلني أتحمس لهذا "الزنجي الساحر"؟ لست ساذجا لأظن أن هنالك فرقاً بين ديموقراطي أو جمهوري، ولن أتخيّل (ببراءة) أن - أوباما - حفيد الكيني المسلم - حسين - سينحاز لي كمسلم أو كعربي وذلك بسبب حسبه ونسبه ولونه!... ولكن، أيا كانت أدياننا وجنسياتنا وقومياتنا، علينا - رغم أنوفنا - أن نتابع السباق الرئاسي الأمريكي لأننا وببساطة نعيش في الزمن الأمريكي، فإذا أتت الانتخابات الأمريكية بأرعن آخر مثل بوش (لا سمح الله) فتوقعوا أن الحروب ستشتعل في كل الجهات! ولا أرى أن أوباما الديموقراطي يختلف عن الجمهوريين فقط، بل يخيّل لي أنه ديموقراطي يختلف عن بقية الديموقراطين أيضا. بل هو يختلف عن بقية الساسة الأمريكان أيا ً كانت اتجاهاتهم.. هو أقرب إلى الحكماء والشعراء منه إلى الساسة! هو يحلم بعالم مختلف.. ونحن سنحلم بأمريكا مختلفة! وأفكار أوباما هي ( كتاب ) التغيير.. ومضمونه ووجه أوباما (والذي يقف بين السواد والبياض) هو: الغلاف! والتغيير يبدأ من وجه أوباما.. فهل ستتغيّر الوجوه قبل الأفكار؟ (6) لن يفوز! محمد الرطيان ---------------------------------------------------------------------------------------------- ملاحظة محمد كلمة زنجي عنصرية أعرف انك تعرف, ما لا أعرفه هي كتابتك للكلمة بمقالك !
__________________ ![]() XX +3: 07:48 AM. 05-10-2008 |
![]() |
| الإشارات المرجعية |
« يـــبــــ الـقـلـب ـــكـي
|
< رابط > نتائج الثانوية العامة 1428\1429 هـ المملكة العربية السعودية »
| أدوات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
| |
| اشتراك في قروب الديوانية |
الساعة الآن +3: 06:11 AM.
SEO by vBSEO 3.2.0












النمط المتتابع
