#1  
قديم 07-03-2008, 09:23 PM
555
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 208
الدولة: المملكة العربية السعودية
بو فهد قام بتعطيل خيار تقييم العضوية
إرسال رسالة عبر MSN إلى بو فهد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى بو فهد إرسال رسالة عبر Skype إلى بو فهد
... قصة من الماضي ...

الكاتب : ANA
المصدر : ... قصة من الماضي ...


... البداية ...



تبدو باريس سعيدة هذا المساء وهي تنتظر العام الجديد 1999 بعد ان شهدت سنة 1998 احداث جميلة لا يمكن محوها من ذاكرة العالم...!
وباريس تحتض حفل افتتاح وختام اخر مونديال في القرن العشرين التي انتصرت فيه فرنسا على ابطال الكرة البرازيل في ليلة لا تنساها باريس ابدا...!

كان فيصل في مطار شارل ديغول قادما يقضي ليلة راس السنة في باريس ويقابل اصدقاءه الذي بعضهم قدموا من امريكا واتفقوا جميعا على حضورها بباريس...!

وفي السيارة حاول ان يرتاح قليلا حيث ان الطريق سوف يستغرق نص ساعه حتى يصل الى فندق بلازا اتينية حيث اعتاد السكن به منذ امد بعيد ...!

كيف لا وباريس تحتل جزء من احلى سنين عمره اللي مضت ويعلم انها تخبي الكثير والكثير من مفاجأتها الساره بعض الاحيان...!

لم تطل الغيبة كثيرا عن باريس هذة المره فلا يفصل شهر سبتمبر عن ديسمبر سوى شهرين...!

ولم يبقى على راس السنة سوى يومين والشانزليزية مزدحم والمقاهي على جوانبه تعج بالبشر اصبح يتأمل الوجوة حتى يصل الى الفندق ...!

مسيو فيصل مرحبا بك مرة اخرى...!
كانت هذة كلمات بواب الفندق ايريك الرجل الخمسيني ...!

اهلا ايريك تبدو عريسا هذا المساء هل سوف ترى النرويجيه ...
ضحك ايريك قال لا سوف نكون معا ليلة راس السنة...!

دخل فيصل الفندق ولقى بعض الاصدقاء وبعد السلام سئل عن الباقيين وعرف انهم سكنوا بفندق اخر...!
تكلم سعود وقال رغم ان البرد في الليل يكون اشد الا ان الناس زاحمه المطاعم والمقاهي...!
وكثير من العرب خاصة الطلبه في بريطانيا جاءوا للقضاء راس السنة في باريس...!

عاد رد عليه فيصل قال طيب الليلة وين تعشوني فيه تراني جوعان...!
لا تخاف حاجزين في دييب الصيني على 10 مساء يعني يادوب تريح وتاخذ شاور وتجينا على قهوة الدوفييل بنكون كلنا متجمعين هناك...!

خلاص انا بطلع لغرفتي...!


...



بعد ان اخذ فيصل الشاور وتجهز للخروج والذهاب مشيا الى مقهي الدوفييل رأى وجوة عربية في اللوبي...!
و واصل طريقة الى الخروج من الفندق وعند البوابة...!
لقى ذرات من الماء على ملابسه حيث هناك من كان يقوم باقفال المظلة وحدث ان جاء رذاذها على ملابسه...!
وناظر واذا به امام فتاة تقول له آسفة لم اكن اقصد...!
حصل خير ما جاني شيء...!
دخلت الفتاة مسرعه الى اللوبي وجاء ايريك محضرا مظلة لان المطر سوف يستمر ومن باب الاحتياط دعها معك...!
التفت فيصل الى اللوبي يريد ان يشاهد الفتاة مرة اخرى وكانت هي بنفس الوقت تناظر ماذا يفعل...!
ارتسمت علامات الخجل على وجهها وادار وجه و مضى الى المقهى وهو يعتصر ذاكرته...!

تلك الفتاة سبق لي ان رايتها من قبل وين...؟؟
وظل طول الطريق يحاول ان يتذكر ولكن للاسف الذاكرة خانته هذة المره...!

ماشاءلله على كثركم هنا مافيه ولا بنت معكم...!
قالها فيصل ضاحكا وهو يسلم على الباقيين من الشلة...!

يعني الدراسة في امريكا ما ساعدتكم يكون معكم صاحبات تسافرون معهم ...!

رد فهد لا ابشرك ما علمتنا الا كيف نستخدم المايكرويف...!

ضحك فيصل وقال اهم شيء الليلة لا تاخذون المايكرويف معنا اذا سهرنا...!


... يتبع ...
__________________
๏̯͡๏ tfsh
viva fakryh
XX
الرد باقتباس
  #2  
قديم 07-03-2008, 09:28 PM
555
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 208
الدولة: المملكة العربية السعودية
بو فهد قام بتعطيل خيار تقييم العضوية
إرسال رسالة عبر MSN إلى بو فهد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى بو فهد إرسال رسالة عبر Skype إلى بو فهد

-1-



يلا يا شباب جاء وقت موعدنا بالمطعم خلونا نمشي...!
وفي الطريق للمطعم كان فيصل يسئل سعود تدري فيه سعوديين معنا بالاوتيل شكل باريس مليانة ...!
صادق معنا في الاوتيل وشفت العصر بالشانز كثير اغلبهم بس اهل لندن اللي يدرسون هناك...!
طيب يا سعود شفت حلوين ولا الى الان ...!
تصدق شفت وحده جذابه مره ومملوحه عمرها 15 سنة...!
لا ياشيخ يعني 2004 نسمع خبر زواجكم ...
عاد هذا اللي شفته وش اسوي مع ان العيال يقولون انهم شافوا لبنانية تشتغل في محل تسطل من زينها...!
اجل المسكينة محلها من بكره زحمة من العيال ...!



...



وفي المطعم...!
فهد نبي طاولاتنا جوا المطر لسى ما خف...!
فيصل صدقني الجسلة كذا احسن ونتفرج على الناس جوا كتمه والوان تجيب الهم وتنين ما ادري وش يبي...!
يا فهد حنا نبي ناكل مالنا خلق للرايح والجاي خلني بس اسئله اذا ممكن نجلس جوا...!
افففف يبيلنا اكثر من نص ساعه نستنى خلاص الشكوى لله نجلس هنا...!
تدرون يا شباب الغريب فينا حنا يالعربان اننا نقعد بالقهاوي اكثر وقت عكس الاجانب اللي يقعدون بالمطعم ساعتين يحللون الاكل صح ...!
والله انك صادق يا فيصل في مطعم ب..لوس انجلوس اذا بغينا نتعشى فيه نكلمهم يجهزون طلابتنا من زود العجله اللي فينا...!
عاد انتوا يا فهد بالساحل الغربي هناك حالة ثانية اعرف كيف نظامكم...!
سعود قله بسرعه الشوربة يعجل فيها هي والسبرنق رولز...!
فيصل التفت يسار هذولا بعد ساكنين معنا الظاهر امس واصلين...!
التفت فيصل واذا هي نفس الفتاة راعية المظلة ...!
شكلهم جايين يتعشون بنفس المطعم بس طاولتهم كانت بالداخل...!
جت عين فيصل بعينها وهي تدخل وحس ان نظرتها الان غير اللي كانت بالفندق...!
وكان بداخله يقول الله يهدي فهد لو كان جلسنا داخل كان صرت قريب منها اكثر...!




...




فهد طبعا تبون كلكم شاي اخضر وبعدها نبدا سهرتنا...!
فيصل وين حاجزين فيه الليلة...!
فهد بنروح اول شيء لونا لوانج هناك مواعدين بنات تعرفت عليهم انا وخالد امس بالديسكو...!
لا لا ما اصدق وش الخيانة هذي والتطورات بس لا يكونوا من الهشك بشك ههههههه...!
لا وحده فرنسية وصاحبتها بلجيكية ...!
اففف راحت فيها السوق الاوربية المشتركة هههههه طيب وش يودينا معكم هناك بروح انا وسعود وعبدالله قبلكم للسهرة...!
لا يا شيخ عادي البنات حبوبات ومنها نروح كلنا سوا الى لي كباريه نسهر هناك...!
خلاص طيب اطلب الشاي وانا بروح الحمام...!
كان فيصل يتمنى يشوف الفتاة وهو في طريقه للحمام بس للاسف كان ظهرها له بس وهو طالع من الحمام يقدر يشوفها ...!
قبل لا يطلع من الحمام وقف امام المرايه وطول شوي يناظر اذا فيه شيء غلط قبل لا يطلع وهو يتمنى ان تجي عينه بعينها ...!



طلع وهو يمشي ...!
انصدم ما لقاها جالسه بنفس الكرسي...!
الطاولة مليانة الا هي كرسيها فاضي...!
وين راحت...!



... يتبع ...


-2-


كانت المسافة لين الطاولة بطيئة جدا على فيصل وعندما وصل الى كرسية قال لسعود فيه احد طلع من المطعم قال لا ...!
الله على الحظ الردي شكله رفيقي الليلة قاعد يقولها فيصل داخل نفسه ...!
تكلم فهد وقال يلا نتحرك نروح للونا لوانج...!
قاله فيصل رح انت وخالد شوفوا ربعكم وبنجيكم اذا كان المكان رايق عندكم...!
راح فهد وخالد وبقى فيصل وسعود وعبدالله يسولفون بمواضيع كثيرة وفيصل بس يستنى يشوفها طالعه من المطعم ...!
قال عبدالله وش رايكم ناخذ لنا لفه على الشانز نهضم الاكل...!
انحرج فيصل قال يلا مشينا خاصه المطر له فترة وقف والزحمة خفت هناك...!


...


ياسلام على منظر الانوار على الاشجار من هنا الى ساحة الكونكورد منظر رائع جدا...!
موبايل سعود يرن ويرد عليه طلع خالد هناك يستعجلهم لا يتأخرون لان الجو رايق على الاخير...!
خلاص خلونا نروح لهم وش رايك يا فيصل...!
يلا مشينا بس تعال نروح الجهة الثانية لان مكانها هناك اللوانج...!
واثناء ما هم رايحين قابلوا الفتاة تمشي مع صاحباتها ...!
تاكد فيصل وقتها ان الحظ بدا يبتسم له ...!
وقال بنفسه بختصر الوقت وابتسم لها وانا امشي واشوف ردة فعلها...!
قربت الخطوات من بعض ...!
عندما جت عيونه بعيونها ابتسم لها ولقى ابتسامة خجولة وصارت تناظر الارض بعدها وهي تمشي...!
احس في داخله فيصل بانتصار مبدئي راح يهون الكثير عليه...!



...




شف يا سعود اذا صاحبات العيال نص نص سوا نفسك ما تعرفهم وخلنا نجلس بمكان ثاني بعيد عنهم...!
لا يا فيصل.. فهد يقولوا حلوات وحبوبات البنات...!
طيب نشوف وش عند بنات الفرنجه ههههههه...!

سعود هذيك طاولة العيال...!
ماشاءلله مدهرين من بدري بس حلوة اللي مع فهد المجرم...!

فيصل تعالوا حنا هنا ...!
لا ياشيخ كنت احسبكم هناك بس ماتوقعت انكم هذولا يوم الشفت المزايين اللي معكم...!
عبدالله تصدق اول مرة اشوف بنت تفتح النفس يعرفها فهد للدرجة اني حلفته اذا جاء يخطب يوريني البنت قبل عشان لا يوهقنا...


...



سعود اسمع انا خلاص حسيت اني تعبت ومافيني على تكملة السهرة ...!
فيصل تعبت ولا ودك تكون قريب من جيرانك في الفندق...!
عاد كني اعرف في اي دور او غرفه عشان اتحمس ارجع بس ما نمت زين وابي ارتاح ...!
بس اهم شيء انتبه على فهد وخالد واذا خوية فهد سئلت عني علمني عشان اجيكم ...


... يتبع ...



-3-



الساعه الواحده ظهرا من يوم الثلاثين من ديسمبر...!
يا ساتر طولت بالنوم مره اكيد العيال صحوا وسبقوني على الموماغت ...!
خلاص بقوم اخذ شاور واتصل عليهم اشوفهم وين...!

سعود وينكم الان...!
حنا في سان جرمان وطالعين بنروح نتغدى في الموماغت...!
طيب خلاص انا اجيكم على هناك...!


...


لبس فيصل وجلس باللوبي ينتظر السيارة تجي...!
وهو قاعد الا يشوف الفتاة راعية المظلة نازله لوحدها...!
قام يلتفت لا يكون احد في اللوبي جالس يستناها...!
قال في نفسه الفندق على اشهر شارع بباريس للبوتيكات يعني ممكن طالعه تتسوق الان...!
مالي حل الا اقوم امر من عند الرسبشين عشان تشوفني ...!


...


عند الرسبشين لقاها تتكلم مع الكونسيرج كمل مشيه لين صار قريب من عند البوابه...!
التفت هي وجت عينها على فيصل اللي توه بيبتسم لها...!
الا ايريك جاي يسلم عليه ويقول السواق موجود والسيارة جاهزة...
وقتها حس فيصل ان هذة احسن فرصة ولا يجب انه يضيعها لازم يخطو خطوة للامام...!
قال لايريك خليه ينتظر ان عندي اغراض بجيبها...!
قامت هي تمشي متوجهه للبوابة الان بتمر جنب فيصل ...!
مرت بسرعه دون ان تلتفت...!
طالع فيصل وعرف انها بتروح للبوتيكات اللي تبدا من يمين الفندق صار بعيد عنها بمسافة...!
دخلت البوتيك الاول...!
وحس فيصل ان هذة الفرصة المناسبة...!
من خلف زجاج المحل لقى نظرات منها اعطته الشجاعة الكافيه عشان يتجرا ويدخل البوتيك...!

...


اول ما دخل فيصل توجه لها وقال لوسمحتي ...!
ما ردت عليه ...!
قرر يقرب اكثر ويقول لها لو سمحتي وين اللقى محل يبيع جاكيت مناسب غير اللي خربتيه امس بالمويه حقت المظله ...!
التفت عليه وهي تخفي ضحكتها...!
وقالت من جد انا آسفة كثير ما كنت منتبهه ...!
الجاكيت فدوة لك خاصه بعد ما صرنا جيران بنفس الفندق...!
تسلم شكرا...!
وقتها قال فيصل انا ما ابي احرجك كثير بس حبيت اللقى مناسبة احكي معك بس المكان والوقت مايساعد بس على العموم رقم غرفتي هو ... ياليت ترسلين احد من عندك ينظف الجاكيت ...
طلع فيصل بدون لا يستنى شيء ولا حتى يناظر عليها من ورا الزجاج...!
حس انه اضطر يعمل كذا خصوصا عنده قناعة داخليه ان فيه استلطاف متبادل ورقم غرفته اسرع الوسائل لان الموبايل رقمه طويل وممكن الطريقه تضايقها...!
يعني اذا ماصابت ما ضرت...!


...



طول الطريق للموماغت يفكر ويلوم نفسه ليه استعجل...!
لكن داخل نفسه يتوقع انه بيسمع صوتها...!
بس خاف يبني كثير عليه ولا يصير شيء...!

... يتبع ...

-4-




قرر فيصل يترك التفكير باللي صار وطلب من السائق يشغل اذاعة الشرق يسمع شيء من اغاني العربان...!

وقاعد يسمع النغم ويحاول يعرف الاغنية لمين...!
هي لوردة بس وش هي ياربي...!

لين غنت وردة وقالت...!




ده هواك في قلبي ولا شئ يغيره...!
لا الهجرة ولا السفر والا تلوين السهر ولا تغير الهوى...!
ولا حب أتصوره ....حالة فيها استحالة...!
ماتفسرهاش قوالة ولا شكوى ولا انين...!
دنا عايزه معجزه تنجدني من الحنين...!
أنا عايزه معجزة أكبر من السنين...!
أقوى منى ومنك والعالم أجمعين....!




الله عليك يا وردة كلنا نبي معجزة مو انتي بس...!
ايه والله حاله في استحاله...!


...



وصل فيصل للموماغت ولقى سعود عند اول مقهى جالس يقرا جريدة...!
سعود وش كاتب اليوم خويك جهاد الخازن...!
ابد يتكلم عن ايام دراسته في بيروت وايام الستينات...!
تدري عاد بيجي يوم من الايام وبكتب عن ايامنا في باريس...
بتكتب فيها كل شيء...!
افا عليك كل شيء من معارك الفتونونو الى موقعة البيجال الشهيرة...
الى الايام اللي فقدنا فيها عفتنا ههههههههههه...
لا كذا بتجيب العيد امسحني من حياتك...!
الا تعال وين فهد وخالد وش بدعوا امس وخوية فهد الفرنسية حبيتها ما ادري ليه...!
عاد تدري يوم رحنا لي كباريه سئلت عنك وينه اكيد عنده موعد مع وحده...!
قال لها فهد لا تخافين عليه هو مثل القطار يوقف عند المحطات اللي يبيها ويكمل سيره...!
ابد ابد فهد ما كب العشاء لها...!
تبي الصراحه القطار مريح مرات ومتعب مرات...!
خاصه اذا بغيت منه يرجع للوراء دربه قدام دايم...!
المهم يا فيصل ترى بكره بنسهر في الكونكورد فيه مطربين عرب ...!
منهم اللي بيغنوا...!
فيه نجوى كرم و ملحم بركات و غيرهم...!
اوكي بس نتعشى في بار لوتي ونطلع من هناك...!
خلاص بعلم العيال اذا رجعنا...!



...




وفي الطريق للفندق داخل السيارة كان سعود وعبدالله يسولفون وفيصل في عالم اخر...!
يا ترى تصرفي صح ولا زعلت يمكن خربت على نفسي باستعجالي...!
طيب يمكن هي بتسافر بكره واقعد ادورها...!
سعود قام ينادي فيصل وين الناس ...!
هلا ما انتبهت وش قلت...!
لا ابد منت معنا اقول وش رايكم نروح لمحل اللبنانية اللي قالوا العيال عنها امس يعني نجلس شوي وش خسرانين...!
وش محلها هي...!
محل ساندوتشات في الكالاريج مول بس اذا حلوها تراني عازمكم ...!
خلاص يا سعود لا تخاف محد مقرب لها...

... يتبع ...

- 5 -



سعود هذا محلها...!
ايه يا فيصل حسب كلام العيال هذا هو تعال ندخل نشوف وش عندها وعساها موجوده...!
عبدالله انت متأكد انها لبنانية ؟ ترى اغلب المحلات اللي هنا ليهود ...!
والله يافيصل لبنانية امس كنت انا وفهد وخالد عندها قبل لا تجي...!
شف اذا لبنانية لازم نلقى صورة الارز في المحل يا خوفي بس تطلع يهودية ونتوهق ...!
طيب تعال ندخل قبل لا يستبد فيها سعود ...



...




سعود انا ابي فطاير سبانخ وعصير انجاص...!
فيصل وش انجاصه انت بعد لا توهقني معها رح انت واطلب وشف اللي عندها من الاكل...!
طيب اقعد انت وعبدالله وانا بطلب منها...!
راح فيصل ومتحمس يشوف اللبنانية اللي العيال مدحوا بجمالها كثير...!
اللبنانية : بنجووووور مسيو...!
فيصل في داخله بنجورين بعد وش هذا الجمال يخرب بيت العدو...!
بنجور من فضلك بدي اعرف ايش في عصير فرش موجود...!
اللبنانية : عنا برتقال و فريز والباقي مش فرش...!
فيصل : طيب اذا ممكن3 ساندوتش جبنه و4 فطائر سبانخ و2 عصير برتقال و واحد فريز...!
اللبنانية : على امرك...!
فيصل : شكرا بس متى فتحتوا المحل لانه بسبتمبر الماضي ما كان موجود ...!
اللبنانية : صح المحل صارلوا شهر واحد بس...!
انت عايش بباريس ...!
فيصل : لا ماني عايش بباريس بس اجي لها في الصيف اكثر شيء...!
اللبنانية : فكرتك بتدرس هون لانه كتير طلبه بيجوا على المحل...!
فيصل : اكيد طبعا انتي تدرس هنا عشان كذا بتعرفي الطلبه العرب...!
اللبنانية : لا انا جيت هون بعطلة الميلاد ومنها اساعد اختي في محلها الجديد...!
فيصل : عايشة بالبنان...؟
اللبنانية : لا انا بدرس بسويسرا ..هيدا الطلب مسيو خلص تفضل...!
فيصل : شكرا ...!



...



ماشالله ما بغيت تجي اشوفك مدهر سوالف معها...!
سعود اسكت بس وامسك لا يطيح العصير واحمد ربك انا اللي قمت وجبت الطلب...!
تدري عاد ريحة الخبز تبشر بالخير...!
فيصل وش كنت تحكي معه فيه...!
ياخي ابد سئلت عن سعر متر الايجار هنا ارخص ولا عندنا ...
لا جد وش صار...!
خلنا ناكل اللحين ولا طلعنا علمتك يا سلام على الساندوتش رهيب شكلي بفطر هنا يوميا ...
سعود اشوى انك معي يا عبدالله عشان لا يتبلى علي عند العيال لا رجعنا...!
انت ما تعرف فيصل يا سعود زين طول عمره يقدر الجمال الرباني...!
هو رباني وبس يخرب بيتها البنت مو حاطه شيء في وجهها الا كحل وصليب على صدرها...!
اوووف وصلت للصدر...!
المشكله ان السلسال حق الصليب قصير ولا كان نزلت اكثر ...
عاد خلاص كملوا اكل بسرعه عشان نلحق اللي ورانا اليوم ...!
سعود وش رايك تروح انت عبدالله على الفندق قبلي وانا بجيكم لان الفريز ما اقدره اشربه بسرعه...!
لا ياشيخ رجلي على رجلك...!
ترى امزح بس شفتك خلصت العصير بسرعه...!
هنا التفت عبدالله قال انتبهوا اللبنانية جت علينا ...!
اللبنانية : كل شيء على ذوقكم ...!
سعود : مره حلو الاكل تسلمين...!
فيصل : انا صراحه ندمان كثير على اللي اكلته ...!
اللبنانية : شو مسيو الاكل ما عجبك ...!
فيصل : لا ندمان على فطاير الديوان اللي آسيا كل صباح يبعت لنا منها وهنا اطعم كتير...!
اللبنانية : بتعرفوا لآسيا ...!
فيصل : اعرفوا من كان خاطب ومن بعد ما فسخ الخطبة لين صار مدير الديوان...!
اللبنانية : آسيا بيصير زوج اختي صاحبة الكافتريا...!
هنا حس فيصل انه توهق...!
وقال اكيد آسيا بيشرف عليها بنفسه هنا عشان كذا صارت اطعم...!
اللبنانية : هو من شي ساعه كان هون...!
فيصل : خلاص اذا وصل بلغيه سلامي...!
اللبنانية : بس ما تشرفت بمعرفة اساميكم...!
فيصل : هذا سعود وهذا عبدالله وانا فيصل ...!
اللبنانية : وانا اسمي جورجيت ...!


...



وفي الطريق للفندق سعود كان يقول البنت هذي حريقة من جد...!
تتوقعون كم عمرها...!
رد عليه فيصل وقال ياخي اللي في جمالها وش عليك من عمرها لا ازين قل من خوالها...
والله انك صادق يافيصل البنت هذي جميله جدا...!
عاد فيصل كل ما حس انه قرب من الفندق بدا يتذكر اللي صار مع راعية المظله...!
وبدون لا شعور قال لسعود...!
تتوقع حركتي ضايقتها...!
وش حركته انت سويت شي مع جورجيت...!
جورجيت ايه صح لا بس اقصد يوم طلع آسيا زوج اختها ...!
والله ما ادري عنك ...!



...



البلازا اتينية مثل ما هو ما تغير بس للمرة الاولى فيصل يدخله بشعور مختلف...!
قال للعيال انا بروح غرفتي ارتاح فيها واعمل كم اتصال وعلى الساعه 9 المساء بينا كول...!
مثل ما تحب رد عليه عبدالله اما سعود قال انا بروح مع فندق العيال نلعب ورقة ...!
طول الطريق للغرفة وفيصل يردد حالة في استحالة...!
يمكن طلبتني على الغرفة...!
ويمكن لا...!
هذي الغرفة مافيه الا الجرايد وخرابيطها والورد اللي يحطونه على بالهم اني بهديه لاحد...
وفي عز ما فيصل يهوجس ...!
الا صوت التيلفون يرن...!
ترررن تررررن...!
وقام فيصل يرد عليه ونبضات قلبه سرعتها تعادل سرعة الصوت...!
آلو...!



... يتبع ...

-6-


آلو...!

قالها فيصل غير كل مره كان يقولها في السابق...!
كان ينتظرها بس ما توقع انها راح تطلبه في هذا الوقت...!
لكن عندما سمع مسيو فيصل معك الكونسيرج حبيت ابلغك ان حجزكم للعشاء في مطعم لاكانتين تم تاكيده على الساعه 10 مساء...!


شكر فيصل الكونسيرج وحس وقتها ان الانتظار متعب للغاية ...!
راح يبدد الهواجيس بتصفح الصحف وتقليب القنوات لعله يشاهد فيها ما يسليه...!
ولكنه رجع يفكر فيها...!
وش اللي خلاني اتحمس كثير عليها واتسرع ...!
هي مو غريبة ابدا علي بس للاسف ماني ذاكر وين شفتها بس اكيد شفتها من قبل...!
طيب شعورها امس وابتسامتها لما تقابلنا نمشي هل لازالت هي نفس المشاعر والابتسامة...!



مر الوقت سريعا ...!
وموبايله يرن وهذا فهد يتصل عليه ويقول ترانا ننتظرك في الدوفيل ...!

ياشين الحيرة و الهواجيس ...!
ذكرتني بايام الاختبارات وقتها كنت اروح للاختبار كاني رايح لموعد غرامي...!
نفس الطقوس راح امارسها لعل وعسى انسى...!

خلاص افتح الستريو واحط على اي قناة اغاني و اقوم اخذ الشاور ...!
واختار ملابسي المره هذي بعنايه...!




...



اللحين وش بيفكني من العيال...!
اللي يشوفني يقول عنده موعد غرامي من كثر اهتمامي بمظهري الليلة...!
سبحان الله الاختبار اللي اكون مو دارس كويس فيه هو اللي اروح له في ارتب مظهر...!
كأني احاول اخفاء القلق بالملابس...!
بس برضوا الشتاء شهر الاناقة ومافيها شيء اذا الواحد دلع نفسه الليلة خاصه ما عنده الا شلة شباب وباريس لا تستحمل تكون فيها مع شباب طول الوقت...!



...




طلع فيصل من غرفته متوجها الى قهوة الدوفيل ...!
وفي طريقه الى اللوبي لمح بعض الملامح العربيه بدا يخفف من خطواته حتى يشوف بشكل اوضح...!
اخيرا هذي هي مع صاحباتها جالسين ...!
من نظرتها الان اقدر اعرف انها راح تتصل او لا...!
اتوقع انها ماشافتني عشان كذا بروح احكي مع الكونسيرج والتفت من هناك ممكن تنتبه...!
سئلت الكونسيرج فيه مطر متوقع هطوله او لا مع انهم بالغرفه حاطين ان اليوم السماء صافيه...!
جاوبني ان السماء صافيه ولا نيه للمطر...!
بينما انا وقتها الغيوم صارت بيني وبينها وهي قاعده تحكي ولا على بالها ولا حاولت تخلي عينها تجي ناحيتي...!
طيب اللي معها تناظر وش استفيد انا...!


...




طلع فيصل سريعا من الفندق وصار الشك الان عنده يقين...!
عرفت ان تصرفي كان غلط واني استعجلت كثير...!
ومستحيل لو اشوفها مره ثانية اناظرها او حتى اعتذر على تصرفي...!
خلاص شيء وصار وانتهى...!


...



سعود يبادر فيصل بالسؤال التقليدي وين كنت طول الوقت لا تقولي كنت نايم ...!
هذا شكل واحد نايم انت بعد اول شيء وين الشاي بالنعناع عشان اعلمك وين كنت...!
على فكره ترى موعد العشاء في لاكانتين الساعه 10 ويافهد تراني قلت للكونسيرج يعمل حساب ربعك انت وخالد يعني طاولة ل7 اشخاص...!
فيك الخير يا فيصل بس انا وخالد الليله ناوين سهرتنا وعشانا من غير بنات ...!
يا سلام تسمع يا سعود العيال فسقوا مره تبطروا على البنات...!
ما عليك منه يافيصل بتشوف الليلة معهم بنات من قطر عربي شقيق ...!
ايه قل كذا الا على فكرة وين عبدالله ما اشوفه...!
رد خالد العاشق الولهان عبدالله في الفندق وبيجينا على المطعم قاعد يكلم حبيبته...!
يا بخته اللي عنده مو مثلي انا وسعود مقابلينكم...!
لا يا فيصل وش تحط نفسك مثلي انا انسان مندفع في حياتي اودع بنات اكثر من استقبل حظي سيء معهم وانت مهبط لهم هب عليك...
عشانك مندفع البنت يبلها واحد يستحمل دلعها وخرابيطها ياخي المعاملة فن معهم ...!
طيب علمني كيف اتعرف على اللبنانية...!
جورجيت دا بعدك البنت مسيحية وانت مسلم ...
تكلم فهد وقال وش رايك يا فيصل فيها...!
عاد وقتها رد فيصل وهو لسى شايف موقف راعية المظلة معه في الفندق وكيف ما ناظرت عليه...!
تدري يا فهد جورجيت هذة ودك تكون قدامك في كل مكان عشان تعلمك ان الزين لم ينقرض...!
شفت كيف يا فيصل انها بارعة في الجمال...!
يوقف سعود ويقول يلا مشينا باقي ربع ساعه على موعدنا وانا جعت مره...!


... يتبع ...
__________________
๏̯͡๏ tfsh
viva fakryh
XX
الرد باقتباس
  #3  
قديم 07-03-2008, 09:34 PM
555
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 208
الدولة: المملكة العربية السعودية
بو فهد قام بتعطيل خيار تقييم العضوية
إرسال رسالة عبر MSN إلى بو فهد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى بو فهد إرسال رسالة عبر Skype إلى بو فهد

-7-







وفي داخل المطعم يتحدث فهد الى فيصل ويطلب منه ان الاكل ما يحتوي على مفاجأت غريبة...!
يرد فيصل على فهد لا تخاف شوربة الضفادع بتكون من نصيب سعود الليلة...
عاد تدري نفسي اطلب محار مثلكم خاصة ان سعود مدحه لي امس بس توعدني يا فيصل تاكل معنا...!
هنا فيصل التفت على فهد وقال له شف ان ممكن اكل وحده من المحار بس يعصر عليها الليمون وبغمض عيني واكلها خاصة اني مشتاق لعام 99 احسه مميز ما ابي اوهق عمري على اخر لحظة بشيء يخليني في خبر كان...!
وفي نفس الوقت كان خالد مشغول بالموبايل يتحدث بالفرنسية التي يجيدها بطلاقه منذ الصغر...!
هنا سعود يقول شوفوا خالد مدهر مع خويته البلجيكيه حقت امس ناشبه في حلقه تبي تشوفه الليله وهو ناويها ليلة يعربيه ...
هنا اقفل خالد الموبايل وقال له فيصل الا تعال يا خالد اللحين بلوس انجلوس ايرانيات وهنا ناوي تسهر مع عربيات ما تشبع من اختلاط الحضارات...!
لا يا فيصل الفرس حضارة عظيمة خاصه اذا عاشوا برا ايران تذكر عاد سهرات بيبلوس في لوس انجلوس كيف عجبك رقصهم ...!
صادق رقصهم كان رهيب بس مافيه مثل العربان يا شيخ...!
عاد الليلة يا فيصل البنات اللي بيجون عربيات واندلسيات حقين سبتة ومليله...!
يلعن بليسك كني عرفت من بيجي ربع ماربيا امداك تشتاق لهم ...!
وش اسوي جاي من امريكا مشتاق للعرب ومعاركهم...!
عاد انتوا يالعربان ما عندكم حل وسط يا حياة تسر الصديق يا موت يغيض العدا...!





...




وبعد الخروج من المطعم...!
سعود تعال اليوم انت شفت احد من اللي ساكنين معنا بالفندق ...!
لا ابدا يا فيصل ما شفتوهم اصلا اغلب يومي برا مع العيال وش فيك تسئل عنهم ...!
ابد من باب الفضول بس...!
بس...!
ايه بس ياخي جورجيت لو انها تروح معنا احسن من الاندلسيات اللي بنشوفهم اللحين...!
اخ يا زينها من جد...!
طيب استنى لا تدخل المحل عشان نشوفهم من بعيد كيف اشكالهم ...!
يلعن شكله خالد وشو ذولا...!
انت تشوف اللي اشوفه يا سعود...!
فيصل معليش اسمحلي خلنا نروح نجلس بسرعه قبل فهد وعبدالله...!
يلا تعال ومن اللحين جهز نفسك اساميهم مليكه وزهرا ههههههههههه...!


...


اسمحولي يا بنات اعرفكم على اصحابي فيصل وسعود وهذي ماغي و امل و لليان ...!
مرحبا انا بصراحه ما كنت اعرف ان خالد بخيل الا اليوم لانه قال لي انكم بس حلوات واللي شفته انكم حلوات وجميلات ومانيكان بصراحه ...!
لليان ابتسمت وقالت انت تبالغ وكلامك كثير حلو ...!
شوفي يا لليان دامك اول وحده رديتي علي بجلس جنبك الليله عشان اتمتع بجمالك بقرب...!
وانت يا سعود اجلس جنب فهد وعبدالله واحمد ربك...
فيصل يشد سعود ويهمس باذنه اسمع مو زي كل مره تسئلهم انتي وش تشتغلين ومن خرابيطك البايخه مش عمرك ولا تفتح بعد مواضيع الدراسه...!
خالد وش طلبت للبنات ...!
ابد قاعدين يشربوا واين ...!
واين ذي الحزه هههههه ماينفع انت بعد خلاص وقتها راح نادي على الجرسون واطلب شامبين للحلوات ...!
لليان تسئل فيصل انت تدرس بامريكا...!
وش قصة الدراسة معي اليوم لهذي الدرجه مبين اني طالب ومعي مسطره مثلا ...
لا انا تخرجت من سنتين وسلكت طريق الاجرام ههههههه...!
حرام عليك شكلك ما يعطي اجرام تنفع للسينما تصير ممثل كثير مزيان...!
سينما البنت موب صاحيه يا شباب لليان انا خجول ولا استطيع ابوس ممثله قدام الناس...!
ههههههه انت خجول ما اصدق ...!
لليان فيصل دايم يقول انه خجول عشان كذا عمره ما تعرف على بنت...!
عشان تعرفين بس ان اللي جالس جنبك اليوم هي ليلة انحرافه هههههههههه...!
انت لسى ما انحرفت هههههه انا قلت لماغي و امل هذا شكله بلاي بوي وتقول لي خجول...!
المظهر خداع يا لليان...!

وفي اثناء ذلك وصل فهد و عبدالله ...!
بادرهم فيصل قائلا وينكم ساعه لين جلستوا ولا لازم تشوفون كل اللي في المحل...!
تعرف عبدالله يموت بالاستكشاف قبل لا يجلس...!
طيب تعال فهد ابيك تتعرف على حبيبتي سابقا لليان هههههه...!
فهد اهلين لليان اهلا فيك ...!
اسمع عبدالله تعال اجلس جنبي وتعال شف كيف رقص خالد تحسن من ايام لوس انجلوس هههههه...!



...


جات الساعه الواحده صباحا...!
وهمس فيصل لسعود اسمع انا بطلع الان بروح الفندق واذا صحيت بكره كلمتك وانتبه على عبدالله ترى حبيبته موصيتني عليه ههههههه...!
ذهب فيصل وطول الطريق يفكر باحداث اليوم العجيب الطويل...!
جورجيت وجمالها الفاتن و لليان وعيونها الجميله ...!
وراعية المظلة اللي كانت مثل القمر اللي دنى منه وغاب...!
من المصعد الى غرفة فيصل كانت اطول مسافة يقطعها فيصل في حياته يمني نفسه انها ممكن ما انتبهت عشان كذا ما ناظرت عليه...!
فتح باب غرفته اللي الهدوء مخيم على اركانها...!
مرت ساعه كان فيصل غير ملابسه واستعد للنوم بس كان يحاول يغالب النعاس على السوفا اما التليفزيون ما بقت قناة الا تفرج عليها ...!
اقتربت الساعه من الثالثه صباحا والتليفون لاحس ولا خبر...!
تسرب اليأس لفيصل وقرر الذهاب الى السرير والاستسلام للنوم ...!
اول ما وضع راسه على المخدة اغمض عيونه يتذكر احداث اليوم وبعدها كان النوم سلطان...!




...



وفجأة تتدب الحياة في الغرفة على رنين الهاتف عند راس فيصل ...!
اللي صحى مستغرب رنين الهاتف حيث هو يعتاد دائما منع الرنين عندما يذهب للنوم ولكنه تذكر انه ينتظر مكالمة لعل وعسى...!
حاول يستجمع صوته اللي غلب عليه النوم كثيرا وتناول السماعه...!
آلو...!
ألو...!
وليس هناك صوت يرد عليه وانقطع الخط...!
توقع فيصل انه حلم ولم يكن هناك اتصال من الاساس...!
ولكن صوت رنين الهاتف لازال يرن في اذنه...!
قام باشعال الابجورة ...!
يا ترى من اللي مكلمني وقفل هي او العيال طيب العيال سهرانين وعارفين الموبايل مافيه اي اتصال منهم يعني الاتصال منها هي ...!
الا هي اكيد هي ...!
طيب ليه سكتت ...!


...


طار النوم من فيصل وعرف خلاص انه ما راح ينام ابدا وقام يغتسل وطلب شاي ...!
وراح يجلس عند التيلفزيون والقنوات العربيه في هذا الوقت تعرض مسلسل مكسيكي...!
يعني ملل وطفش وانتظار ياربي كيف اجتمعوا الان علي ...!
قام يفتح الباب الشاي وصل ومع فتحه للباب رن الهاتف مرة اخرى...!
لا شعوريا انقفل الباب في وجه الجرسون وهو حامل الشاي وراح فيصل يرد على الهاتف...!

آلو...!
هي : آلو صباح الخير...!
هو : صباح النور ...!
هي : لا اكون اتصلت في وقت غير مناسب...!
هو : لا مناسب جدا بس اذا ممكن لحظة ...!

راح والسعادة تسبقه وفتح الباب واعتذر من الجرسون اللي قدر الموقف و وضع الشاي ...!
ورجع للمكالمة...!

هو : عسى ما تأخرت عليك...!
هي : لا ابدا انا اخاف اتصلت وانت مشغول ...!
هو: ابدا بس كنت طالب شاي وفتحت الباب لما وصل ...!
هي : طيب اتركك تشرب الشاي واكلمك بعدين...!
هو : بالعكس الشاي ما يحلى الا مع السوالف ...!
هي : طيب انت عرفت انا مين...!
هو : راعية الجاكيت هههههههه...!
هي : لا تذكرني وربي اني منحرجه الى الان ...!
هو : لا عادي ما صار لي شيء اساسا ...!
هي : عارفه بس جت المويه على وجهك كمان ...!
هو : بالعكس صحصحتني كان فيني نوم ههههههه...!
هي : يعني ارشك بالمويه كمان بكره...!
هو : بكره ليه الا الان اذا تبين ههههههه...!
هي : لا خلاص الان وقت النوم ...!
هو : اليوم بالمساء وانا طالع شفتك وكنت احاول اسلم عليك من بعيد بس ما جت عيني بعينك...!
هي : انا شفتك اول ما جيت بس معي البنات وما قدرت اناظر براحتي...!
هو : تصدقين انا اول ما شفتك يوم المظلة واحس اني شفتك قبل بس ما اذكر...!
هي : انا نفس الشيء و وحده من البنات تقول انها شافتك الصيف بالندن...!
هو : ايه كنت هناك بس ما انتبهت للي معك يمكن لو شفتها ذكرت وين شفتك...!
هي : حنا صار لنا فترة بالندن عشان الوالد كان تعبان ويعالج ويوم جت الاجازة حقت عيد الميلاد قلنا نروح للباريس نغير جوا كلنا لان لسى فحوصاته باقي اسبوعين عليها...!
هو : عاد انا متواعد مع اصدقائي نجتمع بباريس نحضر راس السنة ويوم 3 يناير طالعين لندن ناس منها بتروح امريكا وانا واثنين من العيال راجعين الرياض...!
هي : عشان كذا اليوم كنت مستعجل تبي تلحق على السهرة...!
هو : اي سهره رحنا تعشينا ولا سهرة راس السنة بكرة بنروح كذا محل وبنسهر عند نجوى كرم وملحم بركات انتي بتحضرينها...!
هي : لا وين احضرها حنا نطلع بدري ولا نقدر نترك الوالد...!
هو : خلاص انا بسهر عنك بكره وبتمنى لك سنة حلوة جديدة...!
هي : ايه دخيلك السنة هذي كانت تعبانه معي مره...!
هو : ولا يهمك بتكون السنة اجمل من اللي قبلها يقولوا ليالي العيد تبان من عصاريها ههههه...!
هي : ماشاءلله واثق انها زينه...!
هو : التفائل شيء جميل جدا وحلو يكون شعار للواحد ...!
هي : مرات الظروف تكون كلمتها اقوى من كل شيء خلنا من ذي السوالف لاني ما ابي اطول عليك عشان تنام زين وتكون رايق للسهرة بكرة...!
هو :خلاص احسن شيء بعطيك رقم موبايلي عشان تكلميني على السنة الجديدة او متى ما حبيتي ...!
هي : خلاص بس تراني ماني مسئولة عن اي شيء يجيك في السنة الجديدة وتقول انا السبب ههههه...!
هو : لا وش دعوى الا بتكون احلى سنة اللي اولها سماع صوتك ...!
هي : الله يسلمك من ذوقك وخلاص ما ابي اطول عليك وتصبح على خير...!
هو : وانتي على خير ...!


... يتبع ...

-8-






الساعة الحادية عشر صباحا من اليوم الاخير من العام...!
فيصل يتناول افطاره بعد ان اخذ شاور الصباح وينظر من النافذه التي تطل على افنيو مونتيه اشهر شوارع باريس لمحبين الموضة حيث بوتيكات اشهر الماركات تنتشر على جنبات الشارع...!
تبدو الشمس مشرقه اكثر من الايام الماضيه يبدو انها الاخرى تلبس اجمل زينتها لتوديع عام واستقبال عام جديد...!
الموبايل يرن الان يرد فيصل عليه حيث كان المتصل سعود...!
سعود ما نمتوا الى الان...!
لا يا فيصل انا الان راجع للفندق بنام سهرت مع المهبل اللي طلعت وهم ما خلصوا سهرتهم...!
ياساتر وش سوا فهد هذا اللي يبي يروح معي نتمشى في سان ميشيل ...!
ايه معليش يتمشى زين يا رجال اذا قدر يمشي الليلة بعد رقصه في الديسكو...!
سعود وش هببتوا انتوا...!
يا شيخ طلعنا من لي كباريه على 3 الفجر ورحنا المحل العربي سهرنا فيه لين 6 الصباح وبعدها يقال لنا بنسوي افتر بارتي ورحنا اوتيل العيال لو تشوف شكلنا وحنا داخلين و معنا البنات والناس الرايقه تبدا تقوم تفطر هههههههه...!
لا شكلكم بدعتوا بصراحه عاد اعرف خالد وفهد ما عندهم حد اقصى لكل شيء عسى بس لليان ما زعلتوها...!
لليان ههههههههه يا فيصل ياهي ترقص رقص كنها مخلوقه بس عشان ترقص بنت الايه...!
لا سعود لا صحيت كلمني عشان اسمع بلاوي العيال منك قبلهم ...!



...



الساعه الواحده ظهرا والشمس متوسطه السماء والجو مغري ان الواحد يتمشى...!
قرر فيصل ان يذهب يتمشى الى ساحة الكنكورد مرورا بالحديقه الى ان يصل الى ساحة الفاندوم رغم ان درجة الحراره تترفع عن الصفر شيء بسيط الا ان وجود الشمس يعطي مزيدا من النشاط...!
ومن الفاندوم يذهب حيث مقهى دي لابيه في منطقة الاوبرا الذي اعتاد دائما في هذا الوقت الجلوس فيه وقراءة الصحف العربيه من شرق اوسط الى الحياة...!
طلب الكافي اوليه و وضع قطعة الشوكولاته التي تأتي مع القهوة حتى تذوب في الكوب فهو يفضل ذلك دائما ...!
وفي داخله يضحك لعلمه ان العيال عندما يصحوا سوف يستنزفون احتياط مقاهي باريس من القهوة ههههههه...!
ويرن الموبايل ويطلع رقم غريب هذا شكله من لندن...!
وكانت راعية المظلة هي المتصله تتطمئن على فيصل وتقول له كنت بالسيارة عند ساحة الفاندوم وشفتك هناك وصراحه خفت عليك كيف تمشي وسط البرد هذا...!
عاد الله يهديك اللي يسمعك يقول لندن ادفىء من باريس...!
ايه هذا اللي خلاني اخاف مو زين تمرض وانت الليلة ناوي تحتفل مع اصحابك وتسهرون...!
لا تخافين انا لابس كويس اصلا شوي وراجع الفندق...!
طيب انتبه على حالك كويس وانا بنام لي ساعتين صاحيه من بدري ...!



...




اففف موبايل فهد مقفل والى الان مافيه احد صحى منهم...!
اروح بس عند محل جورجيت لعل وعسى يكون المحل فاضي واستمتع بشوفتها بس عسى ما احصل آسيا عندها ويقعد يدوش راسي...!
حلو مافي الا امرأة مع ولديها والمحل هادي وجورجيت لابسه شكلها بتطلع...!
مرحبا قالتها جورجيت ...!
اهلين انا بصراحه عجبني الساندوتش اللي اكلته بالامس بس مع شاي اذا ممكن...!
ولا بيهمك دقايق وبيكون جاهز لاني كنت طالعه الان بس عشانك جيت راح اجهز بنفسي ...!
تسلمين من ذوقك واسف اني عطلتك...!

وفي انتظار الطلب كان فيصل يتحدث مع نفسه...!
يعني ما لقت تطلع الا الان وش الحظ هذا طيب وش عليك منها انت بس كل هدفك تشوفها بس لا يكون في بالك شيء ثاني انت بعد...!

هيدا احلى ساندوتش لي احلى فيصل...!
شكرا غلبتك معي...!
لا مو عطله بس طالعه ارتب حالي واجهز نفسي عشان رايحه احضر الحفلة لنجوى وملحم في الكنكورد راح تكون كتير حلوة تعالوا اسهروا فيها...!
اصلا احنا حاجزين فيها وحظنا حلو اللي راح تكوني هناك...!
خلاص احنا طاولتنا E 2 نشوفك هناك...!
ان شاءلله وتفضلي عشان ما تتاخري...!


يا سلام جورجيت بتكون هناك بعد يعني بنشوفها وهي بكامل اناقتها ...!
ما راح اعلم العيال بخليها مفاجاءة لهم...!
وياهي مفاجاءة بعد...!





...



وفي الساعه الثامنة مساء...!
يتصل فيصل على موبايل سعود صباح الخير بالليل وش هذا النوم ...!
اي نوم انت بعد ما حسيت اني نمت زين ابد بس قمت وخذيت شاور وبلبس واجيك على غرفتك...!
طيب خلاص انا بعد بقوم اللبس الان وانتظر ننزل سوا نروح للعيال ...!
لا خلاص العيال بيرحون المطعم من هناك انا وانت نطلع مع السواق لوحدنا...!


...




وقتها قبل لا يغادر فيصل غرفته كان الاتصال المنتظر...!
وكان منها وقالت خلاص جهزت حالك...!
اللي يسمعك اللحين يقول بروح اتعشى معك ونستقبل العام الجديد سوى...!
لا حظي صار معك نودع السنة هذة واستناك ترجع عشان تخبرني وش عملت...!
وش بعمل يا حسره ماغير اكل والسهرة مفيها الا ربع الدبكة ...!
ماهذا الخوف يمكن عينك تروح يمين او يسار...!
لا عيوني نظرها مستقيم مثلي ههههههه...!
طيب ما قلت لي ايش لابس وعساك ما نسيت تاخذ البالطو عشان تلبسه فوق لبسك...!
لا ما نسيت ولا اعرف كيف اوصف لك وش رايك تشوفيني وانا رايح...!
لا مافيني انزل اللوبي الان...!
انتي لا تنزلي انا اجي الدور اللي انتي فيه وامر من قدام غرفتك...!
طيب مر بسرعه ولا توقف...!
اوكي...!



...



مر فيصل سريعا من امام غرفتها...!
ونزل الى اللوبي وتلقى منها اتصال...!
اش اش وش هذا الزين ماشاءلله كذا اخاف عليك من العيون الغير مستقيمة هههههه...!
عيونك الحلوة لا تخافين عيوني مستقيمة هههههه...!
طيب انتبه على حالك ...!
ان شاءلله ...!



...



سعود الساعه 9 ونص يادوب نروح للمطعم تعرف بارلوتي مو بعيد بس الزحمة الان وكلن طالع يحتفل مع نصفه الحلو الا انا معي نصفي الشين ...
اجل صرت شين مالك غنى عني ابرك لك من شلة الانس اللي مدري وش بيبدعون الليلة...!
الله يستر منهم...!
ماعليك اظن خلاص هجدوا ماعقب البارحه شيء...!
معليش يهجدون امس بروفة لليلة تعلمني فيهم هههههههههه...!


... يتبع ...

-9-


وفي داخل المطعم كان فيصل يتحدث مع سعود ...!
شف الطاولات من حولنا فيها اشياء حلوة الا طاولتنا الوحيدة الناشفة خمس شباب في باريس لوحدهم يا للعار والفضيحة...!
اسكت لا اكلم لك لليان وخويتها يجون...!
لا دخيلك وش بيفك عيالنا منهم والله اللي بتصير معارك...!
طيب شف الحلوين الطعمين اللي جو كانهم ملائكة خاصة فهد تحس بنور الايمان طالع من جبينه...!
ايه ماشاءلله هههههه...!
يلا حيهم هابي نيو يير شباب...!
يا فهد باقي ساعتين استنى...!
لا ياشيخ توني متلقي اتصال من الرياض عيدوا هههههه...!
اجل شافوا الهلال قبلنا...!
ههههههه حلوة يا فيصل ...!
الا تعال انت وياة وش بدعتوا البارح من جد بس مو مبين على وجهك لا انت ولا خالد خاصه عبدالله اعرفه تركم وراح ياخذ الرضاعه بالموبايل ههههههههه...!
شف يا فيصل انا صحيت على الخمسه تقريبا وطلبت لي اكسبريسو وخذت شاور...!
فيصل مقاطعا طبعا مانفع وخذيت سطل من القهوة عشان تصحصح...!
لا وين سطل انت بعد كلمت خالد لقيته عامل مثلي وكان جوعان كلمنا الروم سرفيس وطلبنا اكل بعدين عشان الاعراض الانسحابيه والصداع يخف قلت له نشرب بيره تخفف المسائل...!
يا ساتر يعني بديت من الساعه 6 ...!
لا بس 4 بيره وكاس لوي 13 في البار قبل لا نجيكم...!
طيب انت وخالد ما ينخاف عليكم العاشق الولهان عبدالله عسى ما بدا معكم...!
افا عليك يا فيصل انا اللي كنت مع فهد وخالد بالبار اغني...!
كمان غنيت هههههههههه غني يا وحيد ...!
تكلم خالد وقال شوفوا المطعم ايطالي وانا شغل المقبلات حقهم ما يعجبني نبي نبدا عشان لا اتوقف ههههه...!
طيب اطلب من مانعك...!
وش بتاخذ يافيصل انا باكل مثلك...!
شف انا باخذ تورتليني و رزيتو وانا اعرفك ما تحب تاكل الا لحمة خاصة مع الواين...!
ايه ابي بيكاتا ...!
ترى يعملوها هنا بالواين تجي مره زينة وحتى الرزيتو بس مع الطبخ يروح الكحول ولا راح تستفيد ههههههه...!




...




وفي الطريق للحفلة كان فيصل يتحدث مع سعود بالسيارة...!
صراحه العيال جوهم رايق بس عسى ما يتحمسون في الحفلة ونشوفهم يدبكون ههههههه...!
لا يا فيصل فهد وخالد لوس انجلوس علمتهم اشياء كثيرة منها يستغلون كل دقيقة في اجازتهم لاخر لحظة...!
باقي 30 دقيقة على الساعه 12 نبي نلحق نجلس في الحفلة قبل لا يطفون النور...!

وقتها كان فيصل يفكر كيف بتكون جورجيت في السهره اذا هي في عملها آيه من الجمال طيب اذا صارت في الحفلة مع المحتفلين...!


يالله عليك يا فيصل كيف تقدر تنسق وقتك مره مع البلازا اتينيه واللي فيه والان تفكر بجورجيت...!
سي لافي قاله فيصل بصوت مسموع...!
استغرب سعود وش قلت...!
سي لافي...!
يعني...!
سي لافي يعني هذة الحياة الدنيا كذا...!
طيب وش الطاري ...!
كنت افكر بشيء وفجأة قلت كذا...!
الله يستر علينا من طواريك...!




...




وعند الوصول لفندق الكنكورد لافييه...!
اجتمعوا الشباب مع بعض وكان فهد يقول تتوقعون نجوى قمر لو بغيناها تكمل السهره تجي معنا...!
نجوى قمر اجل نجوى كرم يا اخ...!
لا تتدقق يا سعود وش عرفني فيها محمده عبدة و طلال وزين اعرف كم اغنيه لهم...!
تعال بس يا فهد خلك من سعود انا اللي بعرفك على الفن...!
ايه تكفى يا فيصل مثل الراقصه اللي معلقين صورتها على المدخل...!
لا فيه احلى من الراقصه بس خلك جنبي وما عليك...!



...



وعندما اخذوا مقاعدهم وجلسوا فيها اخذ فيصل يقرا المكتوب على الطاولة لقى B 1 وعرف ان الجالسين امامهم C واللي خلفهم E هذولا الصف الاول يعني الصف الثاني E 2 طاولة جورجيت...!
حاول يناظر زين واذا مقدم الحفل يخبر الجميع انه سوف تتم اطفاء الانوار استعداد للدقيقة الاولى من العام الجديد وبدا العد للثواني العشر الاخيرة وجات الثانية الاخيرة وتشعل الانوار ويبدا الجميع التصفيق والتصفير مع الموسيقى...!

جورجيت اخيرا عرفت وين جالسه تبدو اجمل بل اطلاق صفة الجمال عليها لا تفي حقها ...!
ماشاءلله جمال رائع...!
بس اهم شيء لا يدري احد من العيال انها موجودة وتبدا حركات النص كم...!
يرن موبايل فيصل ليرد واذا هي تقول له هبي نيو ير...!
توني احس بطعم العام الجديد لما سمعت صوتك ...!
اتمنى لك السعادة من كل قلبي...!
وانا اتمنى لك كل خير وسعادة وتكون احلى من كل اللي مضى...!
ايه يافيصل ان شاءلله لان اللي مضى ما ابيه ينعاد...!




...




خلص مكالمته وقعد يفكر فيها وكيف انها اتصلت عليه مع بداية العام الجديد وهو كان يتغزل بجمال جورجيت الله عليك يا فيصل كيف تقدر تقسم عواطفك شطرين...!
بس رد فيصل بداخله سي لافي...!

وقتها بدا مقدم الحفل يعلن عن دخول شمس الغنيه نجوى كرم...!
التصفيق في كل القاعه اللي فيها اللبنانين اكثريه ساحقه بس جورجيت تسحق الجميع بحضورها مين يناظر نجوى تغني وجورجيت قدامه...!

بدت نجوى تغني وكانت اول اغنية لها...!




عم يرجف قلبي يا امي
ومني بردانة
ليل نهار بحس بدمي
نار وشعلانة
الهيئة مغرومة يا امي
ومني عرفانة






نجوى وش الاغنيةهذي...!
والله انه يرجف شو عرفك قاعد يقولها فيصل وهو مستمع بصوتها...!
الهئية مغرومة...!
شكلها كذا...!


فجأة انتبه فيصل لفهد وهو يقول ذي اللي تغني ماتعرف الهئية ومن زين الطبايع تغني لهم ههههههه...!
حلوه يا فهد تخيل لو دروا الهئية انها مسيحية بعد ههههههههه...!






...




الان فرصتي اقوم استغل الوقت اللي تستغرقه نجوى بالتجهيز لوصلتها الثانية و اروح عند جورجيت ...!
وقام فيصل وعندما وصل من الطاولة لقى آسيا ياخذه بالاحضان ويسلم ويقول هبي نيو يير...!

قامت جورجيت تسلم على فيصل بس هذي المره على الطريقة اللبنانية ثلاث قبلات على الخد...!
يبان الخجل على فيصل بس من جواته فرحان ويقول ليت السنة كلها نيو يير...!

سي لافي ايه والله سي لافي اللي كلمتها لا جلست معها ولا حتى حصلت قبله ومن جورجيت اخذتها ثلاثيه ...!

سلم فيصل على زوجة آسيا اخت جورجيت اللي تعتبر جميلة بس في مكان لا تتواجد به جورجيت...!
استئذن فيصل بالعودة الى طاولته...!
ولقى جورجيت تقول منتظرينك بكره انت والشباب في المحل...!
شكرا ...!
بس ليتها ما قالت الشباب ...


... يتبع ...

-10-







رجع فيصل لطاولته وهو يفكر بماذا تقصد جورجيت منتظرينك بكره...!
لقى سعود يقول له اشوفك ساكت وتتلفت اول ما جلسنا على غير عادتك طلعت جورجيت منوره الحفله...!
سعود البنت بصراحه جميله...!
لا ما دريت انها جميلة الا منك اللحين تستهبل علي ما قلت لي كيف عرفت انها موجودة...!
ابد العصر كنت عندها بالمحل وقالت لي انها بتكون سهرانه في الحفلة بس...!



هنا فهد صاح قائلا يا خالد شف من اللي جوا للحفلة...!
التفت خالد لين يشوف ماغي ولليان وامل جالسين لوحدهم ...!
تدري يا فهد اني قايل ل...ماغي اننا بنسهر بمكان ثاني ههههههههه...!
ولا انا قايل لهم حرام عندنا الاحتفال براس السنه هههههههه والله اللي توهقت ...!


فهد انت وخالد وش عليكم منهم لا يكونوا زوجاتكم....!
رد فهد على فيصل اللي صار بينا اكثر مابين المتزوجين ههههههه ...!
سي لافي يا فهد...!
ايه هي هذي اللي ما ادري وش هي بس صح هههههه...!
طيب خل عندك ذوق وارسل لهم ابتسامة...!
وش ابتسامة ذولا مو حقين غزل يا ارسل لهم بطل شامبين او شاي مقري عليه هههههه...!
طيب كلمها عشان لا يجون عندنا...!
يا فيصل هم احرص منا في ذي الامور نظامهم قائم على السريه ههههههه...!
عاد يخرب بيت لليان طالعه سكسي اليوم وسعود يقولوا رقصها رهيب...!
لا تخاف ما لبست ذا اللبس الا ناويه ترهب العالم...!





...




خلصت وصلة نجوى كرم وبدا الاستعداد لقدوم ملحم بركات...!
وقتها التفت فيصل لفهد وقال الان اللي بيغني ما اطيقه بس الشكوى لله...!
طيب وش رايك بس نروح عندي بالفندق ونكمل السهرة احسن من مقابل حقين الشاورما...!
لا يافهد سعود يحبه و خالد مبسوط مانبي نعكر مزاجهم...!

وقتها جاء اتصال لفيصل وكانت المرة هذي تسئله كيف السهره مبسوط فيها...!
زين انك اتصلتي زهقت مره ونفسي ارجع اذا انتي ما راح تنامي...!
لا خذ وقتك انا ما راح انام الان...!
تدرين خلاص شوي وراجع وبطلبك اول ما اوصل...!


ابلغ فيصل سعود انه سوف يغادر واذا زهق بيكلمه يجي يكمل السهره مع الشباب...!
وقرر انه يطلع من الباب اللي يؤدي الى طاولة جورجيت يمتع عيونه بنظره...!
عندما اقترب من الطاولة ابتسم لجورجيت اللي ابتسمت وهي طربانه مع اغنية ملحم بركات...!





...



ركب فيصل السيارة وقال للسائق اليكس لوسمحت اذاعة الشرق يسمع اغنية يهوجس معها...!
ويسمع المذيعة تتلو اهداءات المستمعين لاقربائهم...!
ويقول في خاطره من جد فيه ناس ترسل للاذاعات او تسمعها الان بعد قدوم الفضائيات اللي فيها برامج كثيرة كلها اهداءات...!
والان مع اغنية عزيزة جلال ...!





حبيبي مهما سافرت
ومهما بعدت و مهما غبت
يا روحي عني قريب مني

مهما طالت رحلتك مستنياك
قلبي معاك يا حبيبي ف غربتك

مستنياك يا روحي بشوق كل العشاق
مستنياك تعبت تعبت من الاشواق
مستنياك و انا ديبه يا عيني م الفراق

حبيبي حبيبي




يا سلام على الاغاني القديمة والطرب وصوت عزيزة جلال...!
بس رحلتي يا عزيزة لسى في اولها وين بتطول معه ...!




...




وصل فيصل للفندق ودخل غرفته ليجد امامه مفاجأة جميلة...!
بوكيه جميل من الورد الاحمر الصغير...!
وصندوق صغير من شوكولا روميو وجوليت ...!
يتوسطه كارت ابيض مكتوب عليه اطيب امنياتي لك بعام جميل ...!
وكان التوقيع ب3 حروف جاءت هكذا H.M.S ...!


صح انا الى الان ما سئلتها وش اسمها ...!
وقتها من دون ما يغير فيصل ملابسه اتصل عليها...!
شكرا كثير يا همس...!
همس وش همس هذي ههههه...!
صراحه ما عرفت وش اسمك لقيتك كاتبه ثلاث حروف قلت لا يكون اسمك همس...
يا سلام وانت سئلتني وانا قلت لا...!
طيب وش اسمك...!
هيفاء ...
صراحه اسم على مسمى عاشت الاسامي يا هيفاء...!
الله يسلمك بس ما قلت لي كيف كانت سهرتك...!
احلى مافيها اتصالاتك ولا الاغاني ماعجبتني كثير...!
طيب ما غنت نجوى اغنيتها الجديدة مغرومة...!
الا غنتها وتصدقين هي اكثر وحده عجبتني...!
ايه مره عم يرجف قلبي يا امي وماني بردانه...!
يا سلام ما توقعت ان صوتك حلو للهدرجه...!
المفروض اني مطربة بس الظروف هههههههه...!
لا انا احكي جد صوتك روعة وانتي تغنين...!
من زمان احب اغني حتى اذا عملنا حفلاتنا يا البنات الخاصه فينا احب اغني...!
طيب جابك الله انا شوي اغير ملابسي وابي اسهر معك تغنين لي...!












... يتبع ...

-11-







قام فيصل بتغير ملابسه سريعا فهو متلهف يسمع صوت هيفاء خاصة وانها تملك صوت ساحرا...!
وتناول سماعة الهاتف وقال عسى ما تأخرت عليك...!
لا ما تأخرت بس ما حكيتني وش شفت بالسهرة وكيف كانت عيونك المستقيمة...!
يعني وش اشوف غير وجيه العيال واللي يغنون وبعض الحضور...!
ايه انا ابي اعرف اخبار الحضور من شفت ومن عجبك...!
يعني في كم وحده لبسها حلو ...!
يعني بس اللبس اللي لفت نظرك هههههه...!
لا بصراحه فيه كم حلوه هههههه بس ما طولت في الحفلة ما عجبتني الاغاني بس انتي الليلة بتعوضيني...!
يا سلام بدينا بالطمع من اللحين...!
اي طمع انتي بعد اللي يسمعك يقول سهرانين مع بعض وانتي قدامي وقاعدة تغنين لي...!
كمان اغني قدامك...!
ايه عشان انتج لك شريط هههههه...!
تخيل ههههههه...!
طيب تعالي وش بتغنين لي...!
اطلب انت...!
انا احب اغاني محمد عبدة وابي اي اغنية من اغانيه...!
طيب تحب القديم منها ولا الجديد...!
اللي يخطر على بالك ما على كريم تشرط...!
طيب اسمع ...!




نامت عيونك
وصحى الليل مظنونك أغاني
قصّت جناح الثواني غيبتك
وصارت الساعة أماني

وآه ..آه
أنا حروفي في غيابك
لا هي حكي ولا هي قصيد
أكتب الظلما وأعيد
وإنت يالفجر البعيد .. نامت عيونك

إسهر معي ليلة
حاول تحس بلوعتي ليلة
عد النجوم وش كثرها.. ياللي بقلبي كثرها
نام .. القمر ف وسادتك نام
ليتك تغير عادتك
خل القمر ليله.. يسهر معي ليله









كان فيصل منطربا مع الصوت السحري اللي تملكه هيفاء وكان يردد معها الآهات...!
نام القمر ف وسادتك نام
ليتك تغير عادتك
خل القمر ليله ... يسهر معي ليله...!
طيب علمي نفسك وخلينا نكسر الحاجز ونجلس سوى وانا اشوفك قدامي تغنين وانوار باريس من حولنا في كل مكان بس نور حضورك هو الطاغي...!



وفجاة جاء صوت هيفاء قطع اللحظات اللي سرح فيها فيصل بكلمات الاغنية...!
وهي تقوله وش رايك...!
برافو من جد برافو صراحه اهني نفسي اني سمعت اغنية محمد عبدة الجديدة بصوتك الساحر...!
وش هالمبالغة ترى صوتي على قد حالي...!
لا انا احكي جد لا تستهنين فيني ترى املك اذن موسيقية...!
وتملك عيون مستقيمة هههههه...!
عاد العين بحر...!
انتبه طيب لا تغرق في بحرها...!
اذا عجبتني اكيد بغرق واصير شهيدها...!
عاد اللي يسمعك يقول شفت عيوني زين...!
شفت اللي قدرت عليه لانك الله يحيك بخيلة...!
افا ليه بخيلة ...!
يعني كان عزمتيني على كوب قهوة نشربه سوى...!
الايام جايه ان شاءلله...!
بس محمد عبدة يقول اغنم زمانك امانه يعني هو مأمني على كذا ولا ابي اخيب ظنه فيني ههههه...!
شكل الجواب عندك دايما جاهز...!
لا مو كذا بس بصراحه نفسي نقعد في مكان لوحدنا نشرب قهوة يعني 10 دقايق اقل شيء ما راح تضرك...!
قلت لك الايام جايه...!
يا بنت كلها يومين ورايح لندن يوم 3 يناير واللحين اصبحنا على اول يوم من يناير...!
طيب كم يوم راح تقعد بالندن ...!
6 يناير راجع الرياض يعني مابقى الا ايام قليله عشان كذا 10 دقايق مو كثيرة علي لا طلبتها منك...!
هنا اغلب وقتي مع البنات ودايم نطلع الصباح...!
الصباح حلو خلاص نتقابل في اي قهوة خاصة اذا تبين في الاوبرا او حوالين الفابوغ سانت نوريه...!
بس الصباح البنات يبون يفطرون عند برج ايفيل ويتمشون هناك وبيرحون اللوفر...!
يا سلام اللوفر اكثر شيء احبه في باريس...!
صحيح...!
ايه وش رايك نروح نجلس في لوبي فندق موريس ومنه نطلع على اللوفر...!
فكرة مو بطاله خلاص البنات بيرحوا يمكن على 11 الظهر لبرج ايفيل وانا بقولهم اني بروح للسوق والوعد اجيهم على الغداء...!
تمام كذا خلاص وانا اذا وصلت فندق موريس اتصلت عليك...!
انت احسن شيء اطلع قبل الساعه 11 عشان اوصلهم انا ...!
خلاص اجل اخليك تنامين وبينا مكالمه على 11 ونص تقريبا...!
حلو وتصبح على خير...!




...




يٍس ...

قالها فيصل من الفرحة و اخيرا بيجلس معها ...!
بس وش التوهيقة نروح متحف اللوفر اخبره من كم سنة يعني وش نشوف فيه ...!
ولا كمان تبيني اشرح لها واعمل حالي مرشد سياحي واعرف كل شيء بالمتحف ...!
مرات اقتنع بكلام فهد اذا قال لي اكره ما علي المتاحف وش اللي اروح اشوف حياة ناس ميتين ولا شخابيط الوان مزعجينا عليها ...!
يالله الساعه الان وصلت 6 الصباح يادوب انام الى 9 وبكلم الكونسيرج يعطيني اي بروشور عن المتحف والاشياء المهمة اللي فيه...!










... يتبع ...

-12-






وعندما جاءت الساعه التاسعه صباحا اذا برنين الهاتف عند راس فيصل اللي يصحى بتثاقل شديد واذا كلمة بنجور من استعلامات الفندق يخبرة ان الساعة 9 صباحا وهذة مكالمة ايقاظ كما طلب وان درجة الحرارة بالخارج 5 درجات مئوية وعند الثانية ظهرا متوقع هطول امطار...!
يشكره فيصل والنعاس متغلب عليه...!
يرد عليه تحتاج مكالمة تاكيد اخرى...!
لا شكرا صحيت...!


يقوم متوجها الى النافذة حتى يرى نور الشمس ...!
ويتصل على الروم سرفيس يطلب منهم الفطور ويستبدل الشاي بقوة مع الحليب يعني كافي اوليه على غير العادة...!
واثناء ما يتم تحضير الفطور ذهب الى اخذ شاور صباحي...!




...




بعد اخذ الشاور الصباحي قام فيصل بالاتصال بالكونسيرج واخباره انه ينوي زيارة متحف اللوفر ويريد معرفة اهم الاشياء التي يتوجب عليه مشاهدتها هناك وياليت يكتبه بورقة اذا خرج اخذها منه...!

بعدها قرر فيصل ماذا سوف يرتدي خاصه انه اللقاء الاول والانطباع الاول مهم جدا في مثل هذة اللقاءات...!
يا زين الرياض لا نهتم فيها بماذا نلبس لكن في باريس اصبحنا مثل البنات نفكر وش نلبس ونقابل المرايا مثلهم ...!
وهذا الافطار وصل سبحان الله على كثر الجبن بفرنسا ما يعجني مثل الجبن الابيض اللي اكله بالرياض هنا مافيه الا جنبة الكممبرت هي اللي تعجبني نوعا ما مع الكروسون اما التوست والزبدة والمربى هذي تذكرني بمدرستنا الصيفية الانجليز ذبحوني فيها عشان كذا نادرا ما احط مربى على التوست احب اكله مدهون بالجبنه بس مربى لا عقدة صارت هههههه...!





...





اقتربت الساعة من العاشرة و النصف صباحا وانتهى فيصل من ارتداء ملابسه وقرر الذهاب والمرور على الكونسيرج واخذ الورقة والمعلومات عن عيشة الناس الميتين مثل ما يقول فهد هههههه...!

بنجور...!
بنجور مسيو...!
هل الورقة جاهزة ودونت بها الاشياء التي من الضروري زيارتها بالمتحف ...!
تفضل يا سيدي يفضل ان تبدا من قاعة نابليون حتى ترى الحضارات الشرقية والرومانية والاغريقية...!
وطبعا لوحة الموناليزا للرسام ليوناردو دافنشي...!
هذا ممتاز سوف اقراه جيدا شكرا...!



...



وفي السيارة كان فيصل يقرا اشياء كثيرة عن المتحف ولماذا الاهتمام الكبير بالموناليزا التي اختاروا لها الاسم من الالهتين امون وايزيس وهناك من قال ان دافنشي كان يحب السيدة الجيوكندا وظل طوال اربع سنين يرسمها حتى تكون حجه له لرؤيتها...!
فاضي دافنشي لو انا منه كان صرت نحات ولعبت بحسبة التماثيل ههههههه...!



...




وفي الحادية عشر بالتمام وصل فيصل الى فندق موريس ودخل الى اللوبي وجلس على الطاولة في انتظار اتصال من هيفاء ...!
واصبح يسلي نفسه بمشاهدة الناس ولفت انتباة وجود رجل وامرأة كبيرين بالسن جالسين معا مثل العاشقين ويرى كيف قاما وماسكين يدين بعض ...!
واستغرب ان عندنا العرب نادرا جدا ما يذهب الزوج و زوجته لوحدهما اذا تخطوا سن الستين بس ما عندهم الا كلمة يالله حسن الخاتمة ...!
اصلا عندنا نحبط الكبار بالسن كل شوي نقول لهم لا تسوون كذا لا تفعلون خلاص جسمكم ما يتحمل لين نعجزهم زيادة...!
وهنا نشوف ناس بالسبعين يمشون مع بعض وفي عز البرد...!
الساعة تقترب من الحادية عشر وربع وليس هناك اتصال يقرر فيصل بعدها الاتصال على موبايل هيفاء الذي يرن دون اجابة...!
معقولة تكون نايمة اما لو تسويها ...
وانا اللي قمت متحمس كني رايح اختبر اخر اختبار لي بالجامعة ...!
عشان ما اظلمها بانتظر شوي يمكن تكون مشغولة او ما نتبهت والموبايل جوا الشنطة...!
بعدها بربع ساعه رن موبايل فيصل ...!
اهلين صباح الخير...!
انت وصلت الاوتيل ...!
ايه وجلست بس لسى ما طلبت استناك وش تحبين تشربين...!
انا تقريبا عندك شاي اذا ممكن...!
خلاص اوكي انتظرك...!





...




دخلت هيفاء الى اللوبي وكانت ترتدي نظارة شمسية...!
قام فيصل من مكانه مرحبا بها ويقول داخل نفسه الان نشوف ثقة البنت بنفسها لان في الصباح الكثير من البنات تفضل تكون النظارة الشمسية عليها بس الواثقة من نفسها وجمال عيونها راح تشيل النظارة خاصة ان هيفاء تملك عيون جميله...!
اهلين تاخرت عليك...!
لا ابدا نص ساعه اعوضها منك في موعد ثاني...!
كمان ثاني انت طماع...!
يحق لمين شافك يطمع بموعد ثاني وثالث تفضلي اجلسي...!
شكرا بس لحظة بكلم البنات اخبرهم اني وصلت السوق والساعه وحده الظهر وعدنا عند اللوفر...!
اثناء ما كانت هيفاء تكلم كان فيصل وقتها يتامل بوجه هيفاء عن قرب بدون لا تنتبه...!
كل اللي اذكره انها تملك عيون جميلة بس ماشاءلله تفاصيل وجهها الاخرى لا تقل عن عيونها ما اروع انفها صحيح ان الانف يملك ثلاث ارباع جمال الوجه فما بالك من تملك عيون جميلة بالاضافة الى هذا الانف ماهذة الابتسامة العذبة انها صنعت يومي مثل ما يقولوا الامريكان يو ميك ماي دي ههههه...!
اثناء ذلك حضر الشاي...!
وقت ما كان فيصل يحرك ملعقة الشاي انتهت هيفاء من مكالمتها ومعها شالت النظارة من على عيونها...!
رد فيصل على طول تو ما اشرق النور على باريس...!
يا سلام ...!
ايه عيونك وابتسامتك وحضورك ينور المكان اللي هو فيه ...!
بدينا بالبكش من الان...!
اذا قول الصراحة بكش ف..انا بكاش هههههه...!
انت تخوف ههههه...!










... يتبع ...
__________________
๏̯͡๏ tfsh
viva fakryh
XX
الرد باقتباس
  #4  
قديم 07-03-2008, 09:38 PM
555
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 208
الدولة: المملكة العربية السعودية
بو فهد قام بتعطيل خيار تقييم العضوية
إرسال رسالة عبر MSN إلى بو فهد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى بو فهد إرسال رسالة عبر Skype إلى بو فهد

-13-





عند انتهاء فيصل وهيفاء من تناول القهوة جاء وقت الذهاب الى متحف اللوفر وقال لها فيصل يمكنا السير قليلا الى ان نصل ومنها نستمتع بالشمس...!
في الطريق كان فيصل يحاول ان يتذكر جيدا ما قاله الكونسيرج وما كتبه له وبدا يتحدث لها عن عشقة الكبير للمتاحف وعلى الرغم من انه يزور باريس سنويا منذ الصغر الا ان متحف اللوفر دائما له وقت مخصص خاصة انهم هذا العام انتهوا من جميع اعمال الانشاء والتوسعه...!

اقتربوا من مدخل المتحف وانتهز الفرصة فيصل وقال لهيفاء هاتي يدك حتى نعبر الشارع وكانت حجة من فيصل لمسك يدها حيث عندما سلمت عليه لم تطل المصافحه الوقت الكافي الذي يجعل فيصل يشعر بأن هناك كميستري بينهما او لا ...!


وعند الدخول الى المتحف ...!
قال فيصل شوفي انا دايما احب ابدا من عند قاعة نابليون وهو يقول في خاطرة وش اللي وهقني وخلاني اقول لها اني اعرف المتحف واحب ازوره يعني اللحين بتسئلني عن كل شيء...!


خلاص مثل ما تحب نبدا من قاعة نابليون ونشوف فيها الاشياء المهمة...!
بالنسبة لي يا هيفاء كل ما في المتحف اعتبر مهم ومثل ما تعرفين زيارة واحدة لا تجعلك تشاهدين جميع المعروضات والمقتنيات عشان كذا بحاول اركز على الموناليزا خصوصا انها الزيارة الاولى لك...!
انت المرشد السياحي لي وانا بكون سائحة مطيعة...!
تعالي هنا توجد لوحة الموناليزا هذة اللوحة رسمها ليوناردو دافنشي لسيدة ايطالية لمدة اربع سنوات وتصوري انه كان يحبها بصمت استغرق هذا الوقت الطويل من اجل يحظى باكبر وقت معها...!
بس انا سمعت انهم يقولوا ان الموناليزا هي دافنشي يعني كان يرسم نفسه...!
لا تصدقين مثل هذا الكلام لان هناك ناس ما يصدقوا مثل هذة الاشياء لانهم لا يمتلكوا احاسيس انتي ما تعرفين الشاعر اللي يقول...!


اللي يحب بصدق تنزف جروحه بصدق...!
لا معنى لا صورة بتوصف شعوره...!


الله يا حلو هذا الكلام ما توقعتك رومانسي كذا يا فيصل...!
افا عليك انا الرومانسية تمشي على قدمين ههههههه...!
قلت لك من الاول انت بكاش ههههههه...!





...




وعند اقتراب الساعه من الثانية عشر والنصف ظهرا...!
كان فيصل يخبر هيفاء هذا يا طويلة العمر الهرم الزجاجي اللي ازعجونا فيه وانه من انجازتهم قبل القرن الجديد تعالي نجلس شوي شكلك تعبت من كثر المشي...!
اوكي نجلس هنا احسن ومنها فرصة اكلم البنات...!
هذا انتوا كذا تبون تشوفون كل شيء بس تتعبون على طول دايم يصير لي كذا اذا اخذت احد من العيال للمتحف ...!
بالعكس انا ما تعبت بس المتحف مبين انه كبير ولا راح اقدر اشوف اكثر من اللي شفته اليوم...!
بس تدرين لو بيدي كان ما خليتك تطلعين من المتحف ابدا...!
يا سلام ليه ناوي تسجني...!
من قال بس وحده مثل جمالك عندها ابتسامة تظهر احلى غمزات خلقها ربي تعتبر من اندر و اغلى الاشياء اللي الواحد يحافظ عليها عشان كذا اقول تحمد ربها الموناليزا ولا كان طاح حظها...!
يا عليك كلام يا فيصل يخوف انت مو بكاش بس الا محترف...!
يا بنت الناس وش قلت لك مو اذا قول الصراحه بكش ف..انا اكبر بكاش ...!
عاد تدري ما كنت متوقعتك كذا ابدا...!
ليه يعني متوقعتني انسان متوحش مثلا ههههه...!
لا مو كذا بس كنت خايفة ما ارتاح معك ولا يعجبني اسلوبك لانك قاعد تتصرف معي بطبيعتك...!
طبعا تقولي كذا عشان ما تجبين الجاكيت بدل اللي خربتيه علي ...!
انت تامر امر بس والله ما اعرف مقاسك وانت ماشاءلله طويل اذا انا عند البنات مايحبوا يمشوا جنبي عشان لا يبانوا قصار توني احس باحساسهم ههههههه...!
لو تبين اقص رجولي قصيتها اللحين وبعدين الجاكيت من جد ما صار له شيء بالعكس صار اغلى الاشياء عندي لانه السبب اللي خلاني اعرفك...!




...



رن موبايل هيفاء وردت على البنات وقالت لهم انها تنتظرهم الان...!
فيصل البنات كمان عشر دقايق وبيكون واصلين...!
يا عليهم توقيت بعد بس ماعلي منك ما راح اخليك تروحين الا لما تغنين لي ...!
هنا قدام الناس...!
لا ما عليك بالناس خلينا نروح برا وعند الشجر غني ...!
طيب بغني بس لا تناظرني وانا اغني بليز...!
طيب خلاص بغمض عيونك...!
لا ما ينفع كذا خلك بجنبي طيب...!
اوكي بس امسكيني بيدك عشان لا اتحرك...!





يا هلا بك...!
ولا تطري الوداع ...!
عش معي لحظة الفرحة حبيبي...!

عمرنا اليوم والباقي ضياع ...!

تصبح الأرض في قربك وساع...!
دام فرحة عيونك من نصيبي...!




وكان فيصل يشعر باصابع هيفاء وهي تغني وكان لا شعوريا يضغط عليها وهي تقول دام فرحة عيونك من نصيبي...!



...




ودعت هيفاء فيصل وسئلته وش راح تعمل اللحين...!
ابد بروح اتمشى لين الاوتيل...!
امانة عليك يا فيصل ما تطول بالمشي ترى الجو كل ماله يصير ابرد...!
يا سلام تخافين علي...!
طبعا مو انت مستمعي الاول هههههه...!


...



راح فيصل يمشي على اول الشانزليزية وقاعد يغني بخاطره يا هلابك ولا تطري الوداع...!
الوداع هذي الكلمة اصبحت ما منها مفر ابد نهرب منها وهي تسرع الخطى لنا...!
وابتدت سماء باريس تهطل بالمطر اللي بدا خفيف اول المره...!
وش اسوي الان ولا معي مظلة مع ان الكونسيرج خبرني انها راح تمطر...!
وصار يسرع بالخطوات لين لقى كلاريج مول قدامه...!
وقال بخاطره الظاهر لازم ادخل هنا اوقف تحت المطر لين يخف...!
صح هنا محل جورجيت...!
اصبح فيصل يتحدث مع نفسه ويقول وهيفاء...!
اذا لسى شايفها ومبسوط معها وش تبي بجورجيت...!
هيفاء غير بس جورجيت المطر غصبني امر على محلها وهي قالت امر عليهم ...!
بس قالت انت والعيال...!

سي لافي يا فيصل سي لافي...










... يتبع ...

-14-





دخل فيصل الى المحل ولكنه لم يرى جورجيت تبدو غير موجودة ولكنه يلمحها جالسه تتصفح مجلة ويقبل عليها فيصل ويقول بنجور...!
بنجور اهلين فيصل...!
اهلا بيك اشوفك اليوم تاركه الشغل...!
لا اليوم بيبلش شغلي على الساعة 4 عصرا وانا جيت بكير لاني صحيت بكير كان بدي اروح اتفرج على اللوفر...!
انتي كمان تبين تروحي اللوفر...!
ايه شو فيها ...!
ما فيها شيء بس حتى انا كنت ابغى اروح اليوم له حتى شوفي الاوراق هذة اخذتها من الكونسيرج بس للاسف جاء المطر وخرب كل شيء...!
بتعرف امبارح كنت بقول لآسيا و اختي شو رايكم نروح للوفر بدي اشوفه قبل ما ارجع سويسرا بس آسيا شرب كتير وما بيقدر يصحى بدري...!
طيب انا عندي اقتراح اليوم انتي عندك شغل ايش رايك نروح بكره انا وانتي نتفرج عليه في الوقت المناسب لك...!
بس انا وقتي المناسب بيكون الصباح وما بدي اقلق منامك وانت بدك تسهر مع صحابك...!
من قال انا اصلا مو متعود اسهر كثير حتى امس طلعت من نص الحفلة وصحيت من 9 الصباح...!
يعني ما راح اتعبك معي ...!
ابدا بالعكس تعملي في خير لان المتعة بالمتحف يكون معك احد تتناقش معه...!
خلاص 10 الصباح كتير مناسب وبتقابل هناك...!
طيب كيف راح اشوفك هناك...!
ايه صح هذا الكارت تبعي وفيه رقم الموبايل والايميل كمان...!
اها رقم سويسري ...!
ايه انا بحضر الماستر هناك وراح اخلص على الصيف...!
برافو انتي وش تدرسين هناك...!
ادارة اعمال ...!
تخصص حلو خلاص جورجيت بيصير موعدنا بكره بكلمك قبل ما اطلع من الاوتيل...!
لا وين تروح وانت ما شربت الشاي ولا اخذت الساندوتش...!
لا وقت ثاني ...!
ولو دقايق اقوم احضرها لك ...!





...






عند خروج فيصل من عند محل جورجيت و توقف المطر وجد نفسه قريب من اوتيل العيال لان الماريوت يتوسط الشانزليزية وقال اروح اشوف من صحى فيهم ومن ميت الى الان هههههه...!

دخل فيصل الاوتيل وضحك وهو يركب السلم الكهربائي وقال اللحين عرفت ليه العيال فضلوا السكن هنا لانهم اذا رجعوا من السهرة مافيهم حيل للمشي ...

جلس فيصل في اللوبي وطلب عبدالله على موبايله وكان صاحي وقاعد يتفرج على التيلفزيون وقال الان بنزل تحت عندك...!
بعدها قال يكلم فهد على الموبايل اللي رد عليه وصوته نايم على الاخير قاله فيصل اصحى الساعه الان وصلت 4 العصر وانت نايم...!
طيب طيب خلاص نص ساعه ونازل وبكلم خالد اصحيه بعد...!


واثناء ما كان فيصل يكلم فهد كان سعود وصل من الاوتيل حيث كان فيصل كلمه قبل لا يدخل اوتيل العيال...!
جلس فيصل مع سعود وقال له خبرني وين وصلتوا له البارح من السهر...!
ابد خلصت الحفلة على الرابعه تقريبا وطلعنا نكمل السهرة في المحل العربي وهناك كانوا مع البنات لليان وخوياتها ومن قلبي تولع بالرياض وانت جاي هههههههه...!
اكيد كان مليان المحل...!
جدا حتى في ناس كانوا بالحفلة معنا شفناهم هناك...!

يلا جاء العاشق الولهان عبدالله خلني اسئله وش صار لهم لما رجعوا الاوتيل...!
مسيكم بالخير صحيت من كم ساعه شفت المطر قمت قعدت مريح في غرفتي...!
الا وانت الصادق استغليتها فرصة وقمت تكلم الا تعال كم صار لك تعرفها هذي اللي مشيتك زي الالف ههههه...!
تصدق اني عرفتها من 3 شهور بس...!
من 3 شهور وصرت كذا يخرب بيتك اجل بعد ثلاث سنين بتمشيك بسلسله ههههههه...!
لا انت بعد البنت سوالفها زينة ومرتاح معها وفيه تقارب بينا...!
يا سعود لازم ننتبه للولد لا يطيح على وجهه بعدين نبلش فيه...!
وش اللي اطيح الا طحت وخلاص ههههههههه...!
اجل دام كذا اترك اوتيل العيال وتعال عندنا انا وسعود اخاف عليك منهم خلاك راهب مثلي انا وسعود...!
اما اصير راهب ههههه ومثلك ما تجي هذي انت اصلا معتبر الايام هذي ترتيب اوراق لك ...!
لا يا عبدالله وانت الصادق الا تبعثرت وبقوة بعد ...!




...




رن موبايل فيصل وكانت هيفاء المتصلة وقام فيصل من كرسية يرد عليها...!
اهلين كيف كان غداكم...!
مره حلو يا فيصل لا يفوتك انا متصله عشان اطمن عليك واقولك السواق ودنا مطعم يوناني مره حلو واكلهم يجنن لازم تروح تتغدى فيه مع العيال...!
وين مكانه المطعم...!
هو في السان ميشيل بس اذا رجعت الاوتيل اعطيك العنوان كامل...!
خلاص اهم شيء انه عجبك انا هنا قاعد مع العيال في اوتيلهم وما ادري وش بنسوي...!
اوكي اهم شيء اني اطمنت عليك واخليك معهم وتيك كير...!


...




رجع فيصل الى كرسيه وقاله سعود يا ساتر وش فيك قمت كن احد قارصك...!
لا بس جاني اتصال كنت منتظرة من فترة من مهندس ديكور ...
دام السالفة فيها ديكور اجل عرفت السالفة وما فيها بس شف جوز الكناري اللي طالعين من الاسانسير لا تفوتك بس اشكالهم...!
ههههههههه فهد تعال حنا هنا ...!
تدرون فهد احسه توه طالع من صلاة الجمعه عليه براءة ما حصلت ابدا ...
صبحكم بالخير يا شباب قاله فهد بينما خالد مكتفي بابتسامة...!
صبحك الله بالنور...!
شفوا انا عضلات مخي وجسدي متعطله الان مافيني استوعب اي شي لين ما اشرب قهوة...!
ونطق خالد وقال وياريت ايفيان بعد...!
نادى عبدالله الجرسون وطلب القهوة للجميع...!





...



طلع الجميع من الاوتيل وذهبوا الى المطعم الهندي نيرفانا حيث كان صاحب الاقتراح فهد فهو جوعان ومشتاق ياكل رز...!
وعند جلوسهم في المطعم تحدث فيصل وقال الان انتوا بلوس انجلوس وش تسوون اذا اشتقتوا للرز...!
رد عليه فهد شف بعض الشباب هناك عندهم خبرة ممتازة بالطبخ ومرات اروح للمطعم الايراني واطلبه مع دجاج بالرمان يعملونه بشكل خطير جدا وفيه محل في اورانج كاونتي في ايرفاين نطق مشوار حتى الارجيلة متوفره بعد...!
يعني مدبرين عمركم ما ينخاف عليكم...!
ايه وخاصة اذا جاء الويكند نروح لاس فيغاس...!
رد عليه فيصل وقال تصدق عاد امريكا ما قدرت احب العيش فيها ولا عجبني فيها الا سان فرانسيسكو و ميامي بيتش و لوس انجلوس اما واشنطن دي سي الرياض اونس منها بكثير بعدين تحس فيها بالبعد والغربة بزيادة...!
بالنسبة للغربة معك حق بس الان مع الانترنت قلل من هذة الاشياء كثير خاصة يعني تعرف الاخبار اول بأول وتتواصل مع الناس عن طريق الايميل وتعمل تشات معهم في امريكا اون لاين...!
ايه صح على طاري الايميل اليوم عطاني واحد كرته وكان فيه ايميله وغريبة ما كان ياهو ولا امريكا اون لاين ...!
ايه في مواقع كثيرة ترى انا عندي ايميل غير امريكا اون لاين خاص بالجامعة حقتي...!
اها يمكن عنوان جامعته...!
يا سلام ريحة الاكل مغرية يا شباب فيصل اسمحلي نأجل الكلام بعدين انا ما قدر اقاوم يقولك مقابل الجيش ولا مقابل العيش ههههههههه...!
فهد وش رايك بس تبوس الرز هههههههه...!
والله يستاهل يا فيصل سي لافي ههههههه...!
والله انك صادق سي لافي...




...



بعد تناول الغداء قرر الجميع يحضرون فيلم بالسينما الافيصل اللي قال لهم انا صاحي من بدري و اذا دخلت الفيلم بنام من جد...!
راح فيصل الى الاوتيل وكان طول الطريق يفكر وش قصة اللوفر معي اللي رحت له اليوم وبروح له بكرة...
الشيء لما يصير الواحد مجبر عليه يكره زيادة...!
بس دام الهدف سامي وانت رايح له عشان هيفاء و جورجيت يعني اخف ضرر...!
طيب انت وش تبي هيفاء ولا جورجيت...!
طرد الهواجيس من راسه وقال كل وحده غير عن الثانية جورجيت لقاء عابر وتدرس في سويسرا...!
وهيفاء شيء ثاني روح ثانية ...!
طيب دام هي كذا ليه تحاول توثق علاقتك مع جورجيت...!
اووووش خلاص اتركيني يا هالهواجيس...!

ما تدري انها سي لافي ...








... يتبع ...

-15-







كانت الساعة تشير الى التاسعة مساء وكان فيها فيصل يرتدي ملابسة استعداد لمقابلة العيال في قهوة الدوفيل كما هو معتاد دائما...!
جلس معهم بالقهوة وقال وش برنامج الليلة ومتى بتكون سفرتنا الى لندن على القطار...!
رد عليه عبدالله بعد بكره القطار بيتحرك بتوقيت باريس الساعه 17 و14 دقيقة...!
رد فيصل قال تدرون اول مرة ركبت القطار بين باريس ولندن استوقفني ليه يكون توقيت الرحلات مثلا 4 العصر و9 دقايق يعني ليه ما يكون مثلا و10 او 15 قلت لازم اشوف متى بيحرك وفعلا كان بالضبط ولا حتى ثانية تأخر حتى وقت الوصول بالدقيقة...!
تكلم فهد قال وش لنا والقطارات خلونا بس بالطياره اسرع و احسن...!
لا يا فهد القطار مريح اكثر وممتع مع ان الطياره اسرع وارخص بس القطار تاخذ راحتك وتستمتع بالمناظر وكلها ساعتين الفرق بينه وبين الطيارة يعني هو ياخذ تقريبا 3 ساعات وكم دقيقه...!
اي مناظر يا فيصل الا قل بقر ومزارع ...!
طيب منظر الطبيعة حلو خاصة يمكن تشوف مزارع العنب هههههه...!
وش ابي بالطبيعة شايفنا غنم ندور العشب ههههههه....!
يا فهد لا تنسى مع الوجبه في قارورة واين صغيرة لكل واحد بعطيك اللي لي...
يا الله لازم تستخدمون الاغراء معي هههههههههه....!





...




على الساعة الثانية صباحا كان فيصل في فراشه مستعدا للمتحف اللوفر ...!
ويرد على الهاتف وكانت هيفاء ترد عليه وتقول معليش لما طلبتني من فترة كانوا البنات معي ولا قدرت ارد عليك...!
لا عادي بس كنت راجع وجالس بالسيارة قلت اكلمك اعلمك اني رجعت ...!
تدري عاد اني انبسطت كثير معك باللوفر وصرت اقول للبنات المعلومات اللي قلتها لي وشكروني لانهم حسوا انهم استفادوا كثير...!
انا صراحة استغرب من عدم اهتمام ربعنا وخاصة الشباب بالمتاحف وزيارة المناطق الشهيرة فيها وفي داخله فيصل كان يقول ( ما تدري ان صرت مرشد سياحي وبكرة عندي زيارة )...!
في لندن اللي كنا فيها من اول الصيف علشان علاج الوالد شفت اشياء كثيرة بالندن عمري ما شفتها واستمتعت كثير...!
تدرين فيه واحد من العيال على كثر ما جاء باريس عمره ما راح لبرج ايفيل وكل ما اقوله متى بتروح له يقول مخليه اروح له في شهر العسل هههههه...!
تدري با فيصل ان ضحكتك حلوة...!
هيفاء ترى باستحي من جد ما تعودت ان البنت تتغزل فيني ...!
يا سلام يعني متعود تكلم بنات...!
افا ليه انا قلت لك اني امام مسجد انا شاب وفي عمر الزهور هههههه...!
طيب اعترف لي كم وحده تعرف...!
من اي جنسية...!
شوف المجرم تبي تقهرني انت ليه تعرف بنات من كم جنسية...!
انا مثل الامم المتحدة اجمع جميع الاعراق والاديان...
ههههههه قلت لك من الاول انك تخوف...!
يا بنت الناس انا واحد مريح عمره لا عاشق ولا معشوق وتركنا دروب العشق لاهلها...!
لا كلامك خطير وراه سالفة ابي اعرفها...!
يا هيفاء ياما عشقنها الجروح وذبنا سوى...!
صادق يا فيصل بس يعني افهم من كلامك كان لك حب ماضي...!
انا كنت مشروع رومانسي شاعر بس للاسف تم اغتياله بأول شبابه...!
لا حرام لا تقول كذا دنياك حلوة لا تهمك ظنونك...!
الله عليك يا هيفاء وين طلعتيها الاغنية هذي من زمان ابي اسمعها اذكر محمدعبدة غناها في جلسة وعتاب ورابح صقر بس من فترة كنت ادور بالاشرطة عندي مالقيتها ...!
عاد في جلستنا مع البنات اذا عملنا حفلة طق جبنا اللي تغني كثير من البنات يطلبوني اغنيها...!
طيب انا طالبك تغنيها لي ...!
من عيوني احم احم...!




دنياك حلوه لا تهمك ظنونك
لاخير فيها كان خان القدر فيك
وش نفعها ياقبلة الخلق دونك
لعلها الموت دنيا تبكيك
حرام أشوف الدمع .. يملي عيونك
يامالي قلبي من الحب ... وشفيك
تقول حظك ياحياتي ... يخونك
وش قولتي في حظي اللي غدر فيك
ترى شجوني زودتها ... شجونك
خذ قلبي ... العب به لعله يسليك






الله عليك و على الكلمات الحلوة اللي جت في وقتها الله يرحمك يا سعود بن بندر تدرين اني حافظها بس للاسف ما اعرف اغنيها بهذا اللحن اللي تبكي الحروف فيه...!

يعني الكلمات عجبتك وكمان اللحن اما صوتي لا...!
من قال اصلا انا حامد ربي وشاكره بس حمدته اكثر على نعمة السمع يوم سمعت صوتك وانتي تغنين...!
يا ناس على الولد هذا بكاش بزيادة ...
حرام عليك احكي جد صوتك روعه من جد...!
طيب يا فيصل ما ابي اسهرك خاصة اني عارفة اني صحيتك من بدري اليوم وتعبتك معي...!
ابد تعبك راحه...!
خلاص تصبح على خير...!



...



قفل فيصل منها السماعه وقعد يتذكر صوتها وهي تغني...!
ويردد...!

تقول حظك ياحياتي ... يخونك
وش قولتي في حظي اللي غدر فيك
ترى شجوني زودتها ... شجونك
خذ قلبي ... العب به لعله يسليك




والله يعينك يا قلب فيصل يا انا لعبت فيه بعد وتسليت ...





...





وعند الثامنة والنصف صباحا كان رنين الهاتف مزعجا للفيصل حيث كان يحلم احلام جميلة ولكن الشيء الجميل في حياتنا لا يدوم طويلا...!
نعم نعم كان يرد على مكالمة الاستيقاظ وذهب الى الحمام ليأخذ الشاور الساخن بعد ان طلب فطورة المعتاد...!

وهو يتناول الفطور كان يتصفح الشرق الاوسط في عددها الصادر هذا الصباح ويقرأ عن مواقف واحداث طريفة حدثت بالعالم ليلة رأس السنة...!

وعندما جاءت التاسعة والنصف كان انتهى من ارتداء ملابسه وقرر الخروج ويكلم جورجيت وهو في طريقه الى اللوفر...!

بنجور جورجيت...!
بنجور فيصل ...!
انا توقعتك نايمة ونسيتي...!
لا شو انسى انا مواعيدي الناس بتزبط عليها الساعه...!
انتي وينك الان...!
انا بالسياره بدي شيء ربع ساعه حتى اكون هناك...!
خلاص ما عطلك موعدنا هناك...!

وذهب ليستقل السيارة ويسترخي على المقعد وهو ينصت للاخبار الصباحية من اذاعة الشرق...!




...




وعند مدخل اللوفر كان اللقاء...!
اتأخرت عليك...!
لا ابدا انتي مثل ما تقولي مواعيدك بالدقيقه...!
يلا نفوت على جوا...!
شوفي انا كل ما احب اجي اللوفر احب ابدا من عند قاعة نابليون عشان تختصر اشياء كثيرة ومنها نقدر نشوف الموناليزا وباقي الرسومات والتحف...!
ياي مبين عليك جيت اللوفر كثير...!
اكيد جيته كثير بس هالمره غير انتي معي...!
لا تخاف ان مستمعه جيدة انت بس اشرح لي...!
هنا فيصل حس انه تورط هذي شكلها ماخذه المتحف دراسة تبيني اعلمها وش الورطة هذي...!
شوفي يا جورجيت احلى شيء في المتحف ان الانسان يشوف كل شيء ويكتشفه بنفسه لانه اكيد بيكتشف اشياء غير اللي ينشرح له عنها عشان كذا اخليك تشوفي ونتناقش فيها عشان لا افرض عليك وجهة نظري لان فيه ناس ما تعجبهم الموناليزا بقدر ما تعجبهم لوحات ثانية لي دافنشي...!
كلامك كتير جميل فعلا الحديث عن الشيء قبل ما تشوفه ممكن يعطيك انطباع اولي يتغير بعد ما تشوفه...!
بالضبط عشان كذا تعالي نشوف الموناليزا اول شيء بحكم شهرتها والباقي متروك لك...!





...




وبعد مرور ساعتين...!
تصدق يا فيصل انا تعبت كتير بس لسى بدي شوف اكثر كتير مستمتعه...!
صعب انك في يوم واحد تشوفي كل شيء بس تعالي نرتاح ونجلس هناك ...!
انا اجيت على باريس مرتين قبل هيك بس ما صح لي اشوف اللوفر اول مره كنت كتير مشغولة عشان زواج اختي على آسيا و المره الثانية مع اهلي بس قعدنا يومين قبل ما رحنا عند اخي اللي بيدرس في ليل...!
انتي عايشة في لبنان او سويسرا...!
لا انا بالبنان كنت عايشة بعدين رحنا كلنا لما البابا اشتغل في البنك الدولي وكان بسويسرا بعدين من اربع سنين رجعنا لبنان لانه اشتغل في بنك لبنان والمهجر وانا لما اخلص دراسة راح اشتغل هناك...!
انتي حياتك بس دراسة وشغل بس وحده مثلك بهذا الجمال مو معقول ما عندها قصص ثانية...!
يي يا فيصل كان عندي علاقة انتهت من شيء سنة ونصف وهاجر لاستراليا وترك لبنان واللحين ابن خالي متقدم لي وانا ما رديت عليه قلت لما ارجع لبنان...!
عاد فيصل قال بخاطره من الخبل بس اللي يتركك ويهاجر و ولد خالك يا هو محظوظ ...!
طيب يعني اقدر اقول مبروك مقدما...!
لا ما صار شيء لاني بدي احقق كتير اشياء قبل ما اتزوج لانه مش اولوية عندي...!
في هذي معك الزواج ممكن يكون حجرة قدام الطموح مرات ...!




...




عند خروجهما من المتحف قالت جورجيت انت سيارتك قريبة من هنا قال لها فيصل لا السواق وصلني وانا بحب اتمشى خاصة الايام هذي الشمس حلوة كتير...!
طيب تعال معي اوصلك بسيارتي لا تخاف اصلا انا جايه باريس بالسيارة ما تخاف...!
صراحه اخاف اكون احرجك ...!
لا شو احراجه ...!
طيب ايش رايك نروح مكان حلو...!
زي ايش...!
شو رايك نروح للموماغت...!
ما بعرف كيف اروحه بس معي الخريطة ...!

ركب فيصل السيارة معها وبدا يدور على الاذاعة خلينا نسمع شيء حلو...!
وكانت على اخر اغنية لفيروز وجاء بعدها اغنية ماجدة الرومي كن صديقي...!
كتير بتجنن ماجدة الرومي...!
عاد فيصل مو من مستمعين ماجدة يفضل فيروز بالطبع عليها...!
ايه صوتها حلو واختيارها للكلمات كمان حلو...!
طيب شو رايك بين الصداقة بين الرجل و المراة...!
اصلا احسن صديق للمرأة هو الرجل لانه تقدر تقول له اشياء ما تقدر تقولها لصاحبتها ...!
في هذي معك حق...!









... يتبع ...
__________________
๏̯͡๏ tfsh
viva fakryh
XX
الرد باقتباس
  #5  
قديم 07-05-2008, 01:37 AM
555
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
المشاركات: 208
الدولة: المملكة العربية السعودية
بو فهد قام بتعطيل خيار تقييم العضوية
إرسال رسالة عبر MSN إلى بو فهد إرسال رسالة عبر Yahoo إلى بو فهد إرسال رسالة عبر Skype إلى بو فهد

-16-







في الموماغت وفي المطعم الايطالي الصغير الذي اعتاد فيصل تناول الغداء اذا ذهب هناك...!
كان فيه مع جورجيت التي كانت طوال الوقت توجه له الكثير من الاسئلة سواء شخصية او عامة...!
وهو يقول في داخله المرأة لا تتوقف عن الاسئلة الا عند الموت...!
كانت يجاوب على القدر الكافي الذي يرضي فضولها ...!
وفي الطريق للعودة الى الاوتيل اخبرها انها المراة الاولى التي يجلس بجوار امراة تقود السيارة...!
صحيح يا فيصل ...!
ايه صحيح اولا عندنا بالسعودية لا تقود المرأة السيارة وفي الخارج لم اتعرف على امرأة تعرف تقود السيارة...!
يعني انا اول وحده تحظى بهذا الشرف هههههه...!
وكمان انتي اول لبنانية اجلس معها واتعرف عليها...!
لا مش معقول ناقص تقولي اني اول امراة تتحدث معها...!
لو قلت لك صحيح بتصدقيني ...!
لا طبعا ما راح اصدق لانه بيبان على الرجل المتمرس في هذة الامور...!
انا خبرتي مع النساء محدوده لا تتعدى بعض مكالمات...!
لو تحلف ما راح اصدقك انت مبين عليك انك مش سهل...!






...





وصل فيصل الى الاوتيل وتفاجأ بوجود سعود في اللوبي مع فهد...!
وش عندكم مجتمعين هنا...!
ابد كنت اشتري اغراض من البوتيكات اللي جنب الاوتيل وكلمتك كان مقفل موبايلك...!
صح نسيت اني قفلته خلني افتحه الان...!
ليه وش عندك مقفله...!
لا ياشيخ صحيت بدري وزهقت دخلت اشوف لي موفي وقفلته لما دخلت السينما...!
وش كان الفيلم...!
الا اتركنا من الفيلم وقل لي الاغراض هذة لمين شاريها بعدين وين خالد و عبدالله...!
شاريها لربع لي عيد ميلادهم باقي عشرة ايام قلت اخذ من هنا احسن من لوس انجلوس وخالد راح مع عبدالله السوق...!
طيب وش رايكم نروح لمطعم يوناني يقولوا مره حلو خلنا نكتشفه وبالمره تودي اغراضك ونكلم العيال نعطيهم العنوان...!





...





وفي السيارة رد فيصل على الموبايل وكانت المتصلة هيفاء...!
اهلين كيفك ...انا بالسيارة مع العيال رايحين للمطعم اللي قلتي عليه...!
طيب حلو كلمني اذا خلصتوا عشان تقولي رايك ...!
ان شاءلله ولا يهمك باي...!


هذي وحدة اعرفها هي اللي ذكرت المطعم لي كانت هنا بالصيف ...!
فيصل الا عندها بنت خالة...!
فهد الى الان تذكر هههههههههه...!
ايه والى بكره بعد تدري يا سعود ان فيصل كنت انا وهو زمان اذا شفنا وحده يقولوا لي خلني اتعرف عليها باسلوبي وبعرفك على بنت خالتها وراحت السنين ولا شفت حتى بنت شغالتها هههههه...!
وش اسوي لك اللي تطلع بنت خالتها متزوجة او ما عندها بنت خالة خير شر...!




...





وفي المطعم كان سعود يتحدث ويقول بصراحة المصقعة هذي خرافية طعمها رهيب...!
عشان بس تعرفون ان الشيء الزين ما يجي الا مني...!
منك ولا من بنت خالتها هههههه...!
لا جد يا فهد اليوم ما قد استمعت بالاكل مثل اليوم ...!
صادق يا سعود صراحة لازم نخلي فيصل يكلمها ونشكرها كلنا ...!
يا سلام اما تشكرها خلاص بس اعتبره وصل...
طيب وش رايكم نروح نتفرج على فيلم وبنفس الوقت نتمشى عشان نهضم...!
خلاص اقعدوا انتوا هنا اما انا بروح مع السواق ابي ارتاح من الصبح وانا برا و الوعد على 9 في الدوفيل...!



...



وفي السيارة كان فيصل يتصل بهيفاء وكان يشكرها ويخبرها ان الجميع عجبهم الاكل مره...!
اشوى خفت انه ما راح يعجبهم واتفشل قدامك...!
لا بالعكس شيء انتي مختارته انا متاكد ان راح يعجبني على طول بس كان ودي ان عندهم تكسير صحون ودي اكسر راس واحد من العيال هههههه...!
الليلة طالعين كلنا نتعشى في مطعم جديد واذا كان حلو علمتك عليه تروحون له بكره...!
اي بكره الله يسلمك بكره ماشين للندن نسيتي...!
صح بكره مسافرين نسيت والله ...!
عشان كذا كان ودي الليلة اعزمك على العشاء بس لقيتك مرتبطه معهم بس وش رايك نروح نحضر موفي...!
ما ادري وش بيعملون الان بس بشوف و ارد عليك...!
طيب لا تتاخرين عشان الوقت ...!




...




وفي غرفته كان فيصل ينتظر اتصال هيفاء اللي تاخر عليه...!
وبدا عليه القلق من الانتظار الى ان جاء اتصالها لتخبره ان الوقت اللي تقدر عليه ساعه يعني ما يكفي للسينما...!
اي سينما انتي بعد احنا نروح نجلس في احد مقاهي الاوبرا والموفي مو طاير...!
طيب خلاص اعمل حسابك نص ساعه واكون هناك...!
خلاص تعالي على اوتيل لي جراند انتظرك ...!
اوكي بتصل عليك اول ما اقرب منه...!


بعدها خرج فيصل سريعا من الاوتيل واتصل على فهد اللي رد عليه وكان بغرفته...!
اهلين فهد متى رايحين للدوفيل ...!
كالعاده يا سعاده على 9 بنكون هناك جاهزين للانحراف بس وجهنا انت هههههه...!
طيب اسمع انا عندي شغله كذا يمكن اتاخر اجيكم بعد 9 ونص بعدين اعلمك وش هي باي ...!




...





وعند مدخل اوتيل لي جراند كان فيصل ينتظر هيفاء اللي كانت في السيارة وتخبره انها الان نازله...!
مشى فيصل سريعا وقابلها وقال ماشاءلله انتي بالليل احلى ...!
فيصل بدينا البكش ...!
مسك يدها فيصل وقال تعالي بس حنا بمنطقة الاوبرا لازم نستمتع بالانوار اللي نورك غطى عليها...!
واثناء ما هم ماشين لقى بائعة الورد وشرى منها وردة واهداها لها...!
تفضلي عشان ما تقولي اني بخيل هههههه...!
ما عاش ولا كان من يقول عنك كذا تصدق حتى الوردة منك تسوى ورود باريس كلها...!
هيفاء بدينا بالبكش ههههههه...!
لا صدقني احكي جد الوردة معناها كثير حلو حنا كذا يالبنات نحس فيها...!
تدرين حاس اني نشيط عسى بس ما تعبتي و ودك تجلسين...!
لا بالعكس مبسوطه خلينا نمشي كمان...!
طيب نمشي لين القهوة اللي هناك ونجلس فيها نشرب قهوة...!



...



شوفي انا احب اطلب كوفي اوليه انتي وش تحبين كابتشينو ولا شاي او اكسبريسو...!
لا باخذ هوت تشاكليت...!
المفروض تشربين نعناع او ينسون عشان حبالك الصوتيه هههههه...!
بدينا نتريق ...
لا بس احب امازحك خصوصا اني اطرب على صوتك...!
طيب فيصل احكي وانا ابي اسمعك ...!
احكي في وش ...!
ما ادري تكلم في اللي يعجبك انا احب اسمع سواليفك...!
اخاف اقولك حكاية تنامي لا سمعتيها هههههه...!
تدري امس ما كان ودي اقفل منك بس رحمتك صوتك مبين ان فيك نوم...!
كان قلتي لي ما قفلت بس بطمع في انك تغنين لي بعد...!
الظاهر كلنا طماعين...!
انا على الاقل يحق لي اطمع في زينك وحلاوة صوتك بس انتي وش بتطمعين فيه...!
انا اطمع فيك كلك مو مثلك انتقى اللي ابي...
لا لا كذا انتي تعديتي مرحلة البكش يا بنت بخاف على عمري منك...!
متى رحلتك على لندن ...!
الساعه 5 العصر الظاهر...!
حلو يعني الليلة مافيها شيء لو سهرتك...!
افا عليك انا تحت امرك الليل والفجر كله ...!










... يتبع ...

-17-






وصل فيصل الى الشانزليزية وكان يسرع بالخطوات حتى لا يتأخر اكثر من ذلك حيث انه قال بالكثير التاسعة والنصف سوف يحضر والان تأخر عن موعده باكثر من ربع ساعة...!
شاهد العيال جالسين في مقهى الدوفيل وهذا فهد يقول هذا شكل واحد رايح يشوف موفي...!
ايه ولا لازم اجيب معي بوب كورن عشان تقتنع...
شوفوا يا عيال هذا وجهي ان كان في سينما ولا لوحده فيصل خبز يديني اعرفه اذا ما كان مع وحده ولا ما اكون فهد...!
قام سعود يناظر على ملابس فيصل يمكن يلاقي اي دليل...!
اقعد يا سعود لا تخاف يدبر عمره بس تعال ما تشم ريحة عطر نسائي...!
ايه يا فهد الريحة نسائية والوجه رجالي ههههههه...!
يا دمكم خلصتوا انت وهو ...
وش فيك عصبت هذا وحنا منطقين نحتريك طال عمرك ماغير شاي رايح وشاي جاي تدري اني بغيت اجيب كيرم نعلب لين تجي ههههههه...!
الا على طاري الكيرم وش رايكم الليلة ما نسهر ونلعب بلوت من تحدي...!
فيصل اللحين لاطعنا هنا وتبي بعد تصك علينا نلعب بلوت ...!
احسن لك عشان تنام بدري وتكون مصحصح للسفر بكرة...!
وانا بسافر على رجولي هههههه...!
يعني ناويها الليلة ...!
لا تخاف بنرجع على الفجر وبنسهر في لونا لوانج ...!





...





وعند الساعة الواحده في كان فيصل يتحدث مع عبدالله يقول له انت كم مره تكلم في اليوم...!
ليه يا فيصل مبين اني اتصل كثير ههههههه...!
لا ابد بس عشرين مرة تكلم الله يعينها بنت الناس احسك خانقها...!
وش اسوي هي تقول لي كلمني عشان مشتاقة لك...!
يا حياتي وش الحنان هذا كله اسمع بس خلى البنت تشتاق لك يعني مره الى مرتين بالاسبوع كلمها مو 20 مره باليوم...!
عبدالله لا تسمع كلامه يبي يوهقك مثل ما ورطني مع وحده خلاني اثقل اسبوعين لين سافرت البنت ولا عد شفتها يقولي لا تجلس في المكان اللي هي فيه...!
فهد انا وقتها كنت ادور مصلحتك...!
مصلحتي مع بنت خالة اللي معك اليوم ههههههه...!
خلاص بجيك في لوس انجلوس وعرفني على بنت خالة اللي عندك...




...





رجع فيصل الى غرفته وكان ينتظر اتصال هيفاء...!
وكان يتحدث مع نفسه صحيح انت مشتاق ومنتظر اتصالها من زمان ما كنت بهذي الحالة...!
طيب وجورجيت ولا اللي بينك وبينها صداقة...!
سي لافي يا فيصل...



واخيرا جاء اتصال هيفاء...!
وينك تأخرتي ...!
آسفة بس البنات كانوا عندي ما صدقت انهم طلعوا...!
يا دي البنات اللي طالعين لي في البخت...!
معليش لا تعكر دمك وقلي خلاص بكره مسافرين ...!
لا عادي بس انتي اليوم مخصصته لي ...!
طيب انت قاعد بالندن الى متى ...!
الى 6 يناير ان شاءلله وانتي متى راجعه...!
حنا ان شاءلله يوم 5 يناير...!
يعني بس ليله بينا اعملي حسابك اشوفك هناك...!
يا انت طماع بعد...!
نسيتي كلامك اليوم وانتي تقولي طمعانه فيني كلي...
مو انت قلت وقتها لي اني بكاشه ههههه...!
اشوفك صرتي شاطره بالرد...!
من عاشر القوم صار منهم يا فيصل ههههه...!
طيب طيب انا بزعل ولا راح ارضى الى لين تغنين لي ولا بعد اي اغنية لازم تكون حلوة...!
عاد كله الا زعلك استنى خلني اتذكر ...!
معك دقيقة بس...!

طيب طيب اسمع...!




سافر وترجع ياحبيبي على خير
واشوفكم عقب السفر بالسلامه
عسى السفر لك ياعيوني مسافير
يكفي عن التوديع منك ابتسامه
مادامت الفرقا علينا مقادير
معذور لوعضيت كف الندامه
لالا تعذر وش تفيد المعاذير
مسموح مابيني وبينك ملامه
واعرف ترا حبك شغلني عن الغير
حطيت لك وسط الظماير علامه
قلبي على لماك يكفخ كما الطير
وجفني على طرياك ينكر منامه




يا سلام يا سلام رووووووووعه من زمان عنها بس جت في وقتها...!
عجبتك...!
الا عجبتني وربي انها منك تجنن ...!
اهم شيء انها عجبتك...!
جدا جدا...!
طيب اسمع يا فيصل اوعدني وعد...!
سمي وشو...!
وانت مسافر حول موبايلك على الفويس ميل ولا تسمع وش بحط لك اغنية الا لما توصل لندن وعد...!
وعد ابشري...!




...




استيقظ فيصل متاخر فهو لم ينام جيدا الايام الماضية...!
كانت الساعة تشير الى الواحده ظهرا ...!
وبعد ان انتهى من الشاور وطلب الشاي والرد على مكالمات العيال اتصل على جورجيت يسلم عليها ويخبرها انه اليوم ذاهب الى لندن واخبرته انها بالعمل وتتمنى له سفر سعيدا وتطلب منه تطمينها اذا وصل لانها هي الاخرى سوف تغادر غدا باريس الى سويسرا...!



وداخل عربة القطار كان فهد جالسا امام فيصل وسعود قائلا لهم تصدقون العربة اللي حنا فيها ما فيها اللي تفتح النفس يعني اتفرج على البقر والطبيعة اصرف لي...!
يا فهد حرام عليك فيه وحده عمرها سبعين عيونها عليك اول ما ركبنا...!
ركبها جني وش تبي فيني بعد هههههههه...!
ليه انت قاسي على النساء...
واللي في السبعين نساء انت بعد ...
طيب لا يفوتك العاشق الولهان قاعد يبث شجونة الله يعينها عليه وخالد وش قاعد يقرا...!
ازعجني شراء كتاب لفيكتور هوغو يشخص علي فيه من جيت باريس وهو يرطن معهم وانا زي الاطرش بالزفة...!
انتبه لا يكون يحش فيك...!
لا اعرف خالد مو راعي كذا بس الولد متغير ماهو مثل اول...!
انتبه لا يكون جاه ما جاء عبدالله...!
لا خالد من نوعيتنا بس فيه شيء مضايقه بس انتظره يقوله لي...!




...






واثناء مرور القطار داخل القنال تحت البحر...!
اغمض فيصل عيونه وراح يتذكر الاحداث اللي صارت له في باريس وكيف كانت سعيده وسريعه...!
يا ترى وش بتترك لي مسج...!
يعني بتحكي كلام ولا بتغني لي اغنية...!
طيب وش هي الاغنية...!
خلاص هانت قربنا نوصل وبسمع وش تركت لي...!









... يتبع ...





.




-18-







كان فيصل متحمس يسمع المسج و اول ما وصل محطة فكتوريا بالندن راح يتصل يسمع ولقى هيفاء تغني...!





على البال
كل التفاصيل .. على البال
واحلى التفاصيل .. على البال
والحل والترحال .. والنار والهيل
والقمره اللى نورت ليل ورا ليل
والنظره المكسوره
والبسمه المقهوره
والخطوه المغروره
وأحلى المواويل
دايم على البال






دايم على البال ايه والله كني اشوفها قدامي الان يا حلو صوتها ويا حلوها بعد ...!
ركب السيارة فيصل وقاله فهد امداك على طول رحت تتصل تضحك على عبدالله وصرت مثله...!
لا يا شيخ بس اشوف رقمي اللندني شغال او لا ...
صدقتك طيب صحيح انكم حجزتوا لنا نسكن بالريتز...!
ايه في الريتز ليه...!
ياخي كئيب وحق شيبان انا لندن بكبرها ما هضمتها تجيب لي الكآبه مدينة عجوزة ...
بالعكس يا فهد الريتز رايق مره بعدين موقعه مناسب على البكاديللي ومقابل الماي فير وقريب من الهايدبارك...!
يا فيصل انا صرت مثل الامريكان انخنق من المباني القديمة كان سكنا بالهيلتون بارك لاين او شيراتون بارك تاور اقلها فيها حياة...!
صدقني بيعجبك ولا تنسى ان في الريتز كازينو وانا عندي عضوية فيه يعني الليلة نعيد امجاد لاس فيغاس ههههههه...!
اذا كان كذا معقولة بس حتى الروليت هنا نظام انجليزي ماعندهم الدبل زيرو ياخي معقدين...!
اقول تراها 3 ايام وبتروح لوس انجلوس يعني لا تزعجنا ولا تخرب مزاج العيال...!





...




وفي داخل غرفته بالاوتيل كان فيصل يتصل على هيفاء يخبرها بوصوله وفهم من ردها ان عندها احد وقفل الاتصال وراح يتصل على سعود بغرفته ويقول وش النظام...!
ابد خالد كلم الكونسيرج يحجز لنا بمطعم الحمراء مشتهي العرايس هو عبدالله ...!
حلو حتى انا احبها طيب على اي وقت...!
على الساعه 10 مساء...!


بعدها اخذ شاور سريع ودافىء وحس ان وده ينام لو نص ساعه بس عارف انها ما راح تسمن ولا تغني من جوع وقرر يشغل نفسه بشيء...!
جورجيت صح لازم اكلمها ...!
واتصل على جورجيت واخبرها بوصوله ويسئلها متى مسافرة الى سويسرا واخبرته بالصباح وطلب منها تنتبه بالطريق ولازم تكلمه اول ما توصل ...!





...





وبين شوارع الماي فير الداخلية الضيقة كان مطعم الحمراء اللبناني يتنظر العيال الذين وصلوا والجوع كان سابقهم...!
تكلم خالد وش تبون اطلب لكم ولا على ذوقي...!
رد عليه فيصل اهم شيء ورق العنب والعرايس والمتبل والباقي بكيفك...!
وعلى العشاء دارت مناقشات عديدة شملت جميع المواضيع من سياسية الى اقتصادية الى رياضيه و فنيه...!
وكان فهد يتحدث عن رغبته الشديدة اذا انتهى من الماستر يأسس شركة تهتم بالتكنولوجيا وانظمة الحماية الامنية...!
ورد عليه فيصل انا بصراحة لا افهم بالامور هذة وان كنت ارى انه مطلوبة الان...!
تكلم سعود صراحه الان عندكم في امريكا اسهم التكنولوجيا حققت ارباح خيالية صار لي سنة مع البنك مستثمر فيها والسنوات الجاية العين عليها...!
شوفوا في شركة امريكية عندها برامج خاصة بالكمبيوتر وما عندهم مانع ناخذ وكالتهم ...!
شف يا فهد لا انا وسعود نعرف في هذا المجال انت هناك شف وش اللي فرصته احسن وابدا معهم وحنا اول شيء نعمل الشركة واجراءاتها بعدين انت ابدا من هناك...!




...




بعد الخروج من المطعم قال فهد اليوم وش رايكم ما فيه سهر...!
رد عليه فيصل لا ما اصدق ابولهب ما يبي يسهر لا فيه شيء صاير يا ناس...!
استنى انا كل اللي قلته ما ابي اسهر بس خلني اكمل واقول وش رايكم نروح نلعب بالكازينو...!
عادي بس ابي اقولكم ما ينفع نروح كذا لازم نطلع للغرفنا نغيرعشان الكازينو يمنع دخول الجينز سواء كان ازرق او اسود او بني او اي لون...!
مو قلت لك اني اكرها لندن وقوانين الانجليز اللي على الفاضي معقدينها ...



...



وعلى اخر السهرة كان فيصل بغرفته يتصل على هيفاء...!
فيصل اهلين وربي اشتقت لك ما تدري كثر ايش...!
ما يوحشك غالي حتى انا والله اشتقت لك وتحسرت اني تركت باريس...!
هانت بعد بكره انا راجعه للندن...!
بس رتبي نفسك عشان لازم اشوفك رحتلي اليوم الثاني بعد جيتك...!
طيب حكيني كيف كان رحلتك عسى ما تعبت وعساك انتبهت لنفسك من البرد...!
لا الحمدلله كل شيء تمام الا انتي قولي اخبارك وش عملتي...!
ابدا تعشينا باليوناني رحنا كلنا هذي المرة وعجبهم الاكل...!
حلو اهم شيء انكم انبسطتوا...!
فيصل باريس كئيبة من دونك ولا صارت تعجبني انوارها...!
هيفاء بدينا بالبكش ههههههه...!
لا وربي احكي جد ما تتخيل كثر ايش فقدتك هنا ...!
ترى برجع باريس الان...!
يا ريت والله بس ما ابي اخرب عليك برنامجك و وناستك مع العيال...!
طيب حاولي تجين قبل ...!
يا ريت بيدي والله فيصل ودي احكيك بموضوع...!
سمي تفضلي قولي...!
انا صحيح لي كم يوم اعرفك بس وربي احس كني اعرفك من زمان...!
يا هيفاء الاحساس الصادق عمره ما كان يحتاج لوقت طويل ياما ناس مع بعض لهم سنين بس عمرهم ما حسوا ببعض احساس صادق...!
كلامك صحيح بس انا استغرب